الأزمة السورية والنمو الاقتصادي أبرز محاور منتدى “دافوس” العالمي

الأزمة السورية والنمو الاقتصادي أبرز محاور منتدى “دافوس” العالمي
المصدر: إرم – (خاص)

تنطلق غدًا في “دافوس” في سويسرا، أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي تتواصل فعالياته حتى 25 الجاري، ومن المنتظر أن يكون في صلب مناقشاته الأزمة السورية، ومدى قوة الانتعاش الاقتصادي، والتغير المناخي، والصحة.

وسيشارك في المنتدى في نسخته الـ 44 نخبة من عالم السياسة والاقتصاد في مدينة “دافوس” منتجع التزلج الثري الصغير في منطقة الألب.

وسيتزامن هذا الحدث مع مؤتمر “جنيف2” الذي تحتضنه مدينة “مونترو” في الطرف الآخر من سويسرا، لإيجاد حل للنزاع السوري. وستتمثل المعارضة السورية في “دافوس” بجورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض.

وينتظر أن يشارك في منتدى “دافوس” أكثر من 40 رئيس دولة وحكومة بينهم رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت، الذي يتولى رئاسة مجموعة العشرين، والرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، ورئيس الوزراء الياباني شينزو أبي ونظيره البريطاني ديفيد كاميرون.

كما سيحضر بعض الفاعلين البارزين المعنيين في الأزمة السورية أمثال الرئيس الإيراني حسن روحاني. ومن المتوقع وصول أكثر من 2500 مشاركاً في الحدث الذي سيجمع نخبة من أصحاب القرار في عالم الاقتصاد وحائزين على جوائز نوبل إلى جانب زعماء دينيين وممثلين نقابيين ومنظمات غير حكومية سيكون بإمكانهم التلاقي وتبادل وجهات النظر بصورة غير رسمية في كواليس المؤتمر.

وحرص مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب على وضع المنتدى هذه السنة تحت عنوان “إعادة تنظيم العالم” ليتمحور حول 3 مواضيع كبرى منها التغير المناخي الذي سيتحدث عنه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

كذلك ستكون التكنولوجيا من المواضيع الأساسية حيث أن فعاليات بارزة من القطاع ستكون مشاركة في المنتدى أمثال مديرة شركة “ياهو” ماريسا ميير أو رئيس “غوغل” اريك شميت الذي سيكون حاضرًا لكنه ليس مدرجًا على البرنامج الرسمي.

وكانت الأزمة المالية في صلب الاهتمامات في العام الماضي، لكن يتوقع أن تميل اللهجة هذه السنة إلى “التفاؤل الحذر” بحسب كلاوس شواب، حتى وإن كان بعض الغموض ما يزال يحيط بالاقتصاد العالمي، مع هشاشة أوضاع بعض البلدان الناشئة والشكوك التي تثيرها النهاية المتوقعة للسياسة النقدية السخية للاحتياطي الفدرالي الأميركي وفعالية السياسة الاقتصادية اليابانية، ومخاطر الانكماش الاقتصادي الحقيقية أو المفترضة خصوصا في أوروبا.

ومن المتوقع أن تشغل المسائل الدبلوماسية حيزًا كبيرًا، إذ أنه ينتظر قدوم عدد من الفاعلين المعنيين بالأزمة السورية أمثال الرئيس الإيراني حسن روحاني، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

كما سيحضر إلى “دافوس” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي سيتحدث عن الأوضاع السياسية والاقتصادية في الدولة العبرية.

وسيستضيف المنتدى أيضًا 8 رؤساء دول إفريقية و5 من أمريكا اللاتينية. كذلك سيحضر إلى “دافوس” رئيس بورما ثين سين الذي يقف وراء التحولات السياسية والاقتصادية في بلاده، وتولى أخيراً رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إضافة إلى رئيس منغوليا تساخيا البغدورج الذي باتت بلاده محط الأنظار طمعاً في ثرواتها المنجمية الهائلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث