النفط السعودي يبقى سلعة إستراتيجية مطلوبة دولياً

النفط السعودي يبقى سلعة إستراتيجية مطلوبة دولياً

برلين – قالت رئيسة قسم الطاقة والبيئة في المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية في برلين البروفيسورة كلاوديا كمفرت إن النفط السعودي سيبقى سلعة استراتيجية مطلوبة دوليا.

وأضافت كمفرت، المحاضرة في شؤون الطاقة البديلة، أن النفط دائما له دور فاعل في العلاقات بين الدول، لافتة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى عبر استخراج النفط الصخري للحصول على استقلالية عن استيراد النفط من الخارج، غير أنها رأت أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على تغطية احتياجاتها عبر النفط الصخري لأنها تستخدم كميات وفيرة من النفط بشكل عام يجعلها لا تستغني عن استيراد النفط من الخارج، وبالأخص من المملكة.

واستبعدت تماما من أن تتمكن الولايات المتحدة من التوصل إلى حجم دولة مصدرة للبترول، وشددت على أن النفط السعودي مطلوب دولياً.

وردا على سؤال صحيفة سعودية حول مدى تأثير النفط الصخري على تصدير النفط السعودي، قالت: إن الاحتياجات الدولية للنفط تتزايد بشكل كبير عاما بعد عام، وحتى في حالة اكتفاء الولايات المتحدة بما يستخرجونه من نفط صخري، وهو أمر مستبعد ــ حسب ما جاء على لسان البروفوسورة كمفرت ــ فإن الاحتياجات الكبيرة للنفط من جانب الولايات المتحدة، ستجعل الدور الاستراتيجي الهام للمملكة مستديما بشكل كبير جدا .

ولا ترى كمفرت سببا في الاعتقاد من أن ملف الطاقة ربما يشكل مواجهة معينة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، واعتبرت أن المملكة تتمتع بجانب أنها من أكبر وأهم الدول المنتجة والمصدرة للنفط فإنها أيضا محظوظة بجوانب طبيعية كبيرة تجعلها أيضا من أهم الدول المصدرة للطاقة البديلة.

وحثت المسؤولين السعوديين في هذا المجال، على الاهتمام بهذا الملف، ولا سيما ما يتعلق بالطاقة الشمسية، مشيدة بالمشاريع السعودية الجديدة في هذا المجال، وبمشروع أطلس الذي تم تدشينه في مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، ومساعي المملكة لتصبح ضمن الدول العشر الأول لتصدير الطاقة المتجددة.

ونوهت أن المملكة تتمتع بمناطق عديدة يمكن استخدامها للانتفاع من الطاقة الشمسية وتوريدها إلى أوروبا.

ورأت أن تعاونا سعوديا أمريكيا مستقبليا في هذا الملف سيكون له إيجابيات بين البلدين بحسبما اوردت صحيفة عكاظ السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث