بوادر إيجابية لتمرير قانون الموازنة العراقي

بوادر إيجابية لتمرير قانون الموازنة العراقي
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

قرر “ائتلاف القوى الكردستانية” الذي يمثل الأكراد في البرلمان العراقي، حضور جلسة الأحد المقبل المخصصة للقراءة الثانية لمشروع قانون الموازنة، بعد وعود من بغداد برفع المواد الخلافية من المشروع.

وعلى الرغم من أن بعض المراقبين عزوا هذا التطور الإيجابي إلى التدخل الأمريكي والإيراني المزدوج، إلا أنه قد ينهي حالة التوتر التي وصلت حد الأزمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان.

وقال النائب عن “التحالف الكردستاني” محسن سعدون في تصريح صحفي إن حكومة إقليم كردستان تلقت إشارات من الحكومة الاتحادية برفع الفقرات العقابية من مشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2014، مؤكدا أن التحالف الكردستاني سيحضر جلسة الأحد المقبل التي خصصت للقراءة الثانية لقانون الموازنة.

وأضاف أن وزير المالية بالوكالة صفاء الدين الصافي تعهد لحكومة كردستان برفع جميع الفقرات العقابية من الموازنة وسيرسل ملحقا ثالثا لتعديل مشروع قانون الموازنة الاتحادية وإرساله لمجلس النواب يضمن إلغاء الفقرات العقابية.

وصفاء الدين الصافي ينتمي إلى “ائتلاف دولة القانون” الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي.

وأشار إلى أن هذه المبادرة هي الخطوة الصحيحة لإنهاء الخلافات بعدما رحبت الحكومة الاتحادية وعلى لسان نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني بتصدير 100 ألف برميل من الإقليم عبر شركة سومو، معتبرا أن البعض يحاول العيش على استمرار الأزمات في تبنيهم رفض مبادرة بارزاني الأخيرة.

لكن مكتب المالكي ووزارة النفط العراقية رفضا العرض الكردي.

وعد أن إلزام حكومة كردستان بتصدير 400 ألف برميل من النفط وضع لمعاقبة الشعب الكردي، مبينا أن التحالف الكردستاني يبحث إيجاد حلول توافقية ووطنية قانونية لتمرير الموازنة الاتحادية.

ويمنح مشروع قانون الموازنة لعام 2014 الحق لوزير المالية بالاستقطاع من حصة الإقليم في حال لم تف كردستان بسقف التصدير وهو 400 ألف برميل.

وأنهى قبل ثلاثة أيام مساعد وزير الخارجية الأمريكي بريت ماكغورك زيارة طويلة للعراق، كانت متزامنة مع زيارة الجنرال قاسم سليماني مسؤول ملف العراق في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي.

وأعلن النائب عن “ائتلاف دولة القانون” سامي العسكري لقناة فضائية محلية أن الضغوط الأمريكية والإيرانية ساهمت بتقريب وجهات النظر بين بغداد واربيل، مشيرا إلى أن زيارة قاسم سليماني إلى اربيل كان لها الأثر الإيجابي في تقديم حكومة الإقليم بعض التنازلات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث