الإضرابات تعرض رواتب الموظفين في ليبيا للخطر

الإضرابات تعرض رواتب الموظفين في ليبيا للخطر

طرابلس – قال وزير العمل والتأهيل الليبي محمد سوالم الأربعاء إن الإضرابات في المرافئ وحقول النفط الرئيسية التي أدت إلى تقليص صادرات البلاد النفطية تقوض قدرة ليبيا على دفع رواتب موظفي الدولة وتنفر المستثمرين الأجانب.

وكانت ميليشيات ورجال قبائل سيطروا على مرافئ وحقول نفط في أنحاء ليبيا لدعم مطالب سياسية أو مالية فتسببوا في خفض انتاج البلاد إلى نحو 220 ألف برميل يوميا من 1.4 مليون في تموز/ يوليو. والنفط هو المصدر الرئيسي لعائدات الميزانية ولتمويل وإرادات الغذاء.

وقال سوالم في مؤتمر صحفي إن مسألة الإضراب لها تأثير كبير ورواتب الليبين الآن في خطر.

وأضاف قوله إن الإضرابات ستفضي إلى “نفق مظلم” وتمنع عودة الشركات الأجنبية التي غادرت البلاد في انتفاضة عام 2011.

وقال إن خطوط أنابيب النفط ومنشآت الانتاج وكذلك جهود التنقيب سوف تتضرر أيضا إذا استمرت الإضرابات.

ولم يتحقق حتى الآن تقدم نحو إعادة فتح مرفأ مرسى الحريقة في أقصى شرق البلاد على الرغم من تصريح مسؤول نفطي محلي الأسبوع الماضي بأن المرفأ سيستأنف أنشطة التصدير خلال أيام.

وفي نزاع آخر قال أعضاء في قوة الحماية البترولية التي تهدد بإغلاق خط أنابيب الغاز الممتد من شرق ليبيا إلى طرابلس إنهم سيمهلون الحكومة يوما آخر لتلبية مطالبهم بزيادة الأجور.

وكان المحتجون قالوا يوم الأحد إنهم سيوقفون تدفق الغاز بحلول الثلاثاء لكن متحدثا باسمهم قال لرويترز إنهم وافقوا على مد المهلة حتى الخميس إذ أن زعماء قبليين يريدون لقاءهم.

وقالت شركة الكهرباء الحكومية في بيان إن إغلاق خط الأنابيب إذا حدث فسوف يتسبب في تفاقم وضع إمدادات الكهرباء. وتعاني طرابلس ومدن كبرى أخرى من انقطاعات الكهرباء منذ أسابيع.

وكان رئيس الوزراء على زيدان قال إن الحكومة ستواجه بحزم الإضرابات في قطاع النفط لكن محللين يقولون إن جيش البلاد الناشئ الذي ما زال يتدرب أضعف من أن يواجه المحتجين المدججين بالسلاح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث