الطاقة غير التقليدية تستعيد مجدها عام 2014

الطاقة غير التقليدية تستعيد مجدها عام 2014

أبوظبي – يواصل ازدهار أمريكا الشمالية في مجال الطاقة غير التقليدية في التوسع، ويمكن أن يمتد النجاح في مجال الصخر الزيتي ليشمل أماكن أخرى.

وزادت الاستثمارات في طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة المتجددة وغيرها، وتواصل أسعار توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح انخفاضها، وتزداد حملة تشجيع استخدام الطاقة الخالية من الكربون، حسب تقرير لكريستيان ساينس مونيتر.

ولكن يبدو أن بعض الأشياء لم تتغير، فقد ازداد الطلب على موارد الطاقة في الولايات المتحدة وأوروبا بعد الانتعاش الاقتصادي من جهة، ونمو الطبقات الوسطى في الأنظمة الاقتصادية النامية من جهة أخرى، مما يؤدي إلى استمرار انبعاثات الكربون بشكل تصاعدي ثابت وبدون أي مؤشر تباطؤي.

لا تزال موارد النفط والغاز غير التقليدية تشكّل المشهد العالمي للطاقة، ووضع “الصخر الزيتي” الولايات المتحدة كأكبر منتج للنفط في العالم في عام 2015.

وبدأت أمريكا الآن بالتفكير برفع الحظر المستمر منذ عقود على تصدير النفط في الولايات المتحدة – وهي الفكرة التي كان لا يمكن تصورها في الآونة الأخيرة قبل سنتين أو ثلاث سنوات. ولكن ليس من السهل إنتاج النفط غير التقليدي، لأنه يأخذ الكثير من الطاقة والمياه والحفر لاستخراج المواد الهيدروكربونية من الصخر الزيتي، سواء في ولاية داكوتا الشمالية أو بنسلفانيا أوأماكن أخرى في أنحاء الولايات المتحدة.

ولم يكن العام 2013 جيدا بما فيه الكفاية لمصادر الطاقة المتجددة. وشهدت الاستثمارات العالمية في مشاريع الطاقة المتجددة استقراراً إلى حد كبير في هذا العام، بينما تراجعت بعض الدول الأوروبية عن السياسات الرامية إلى تعزيز طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

ومع ذلك، لا تزال مصادر الطاقة المتجددة تكتسب، ببطء ولكن بثبات، أهمية في مستوى الطاقة في العالم، ومن المرجح أن تواصل صعودها في عام 2014، وبشكل خاص الطاقة الشمسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث