نائب كردي: نفط العراق يسرق منذ 10 أعوام

نائب كردي: نفط العراق يسرق منذ 10 أعوام
المصدر: بغداد- (خاص) من أحمد الساعدي

قال نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي، محسن السعدون، إن النفط العراقي يسرق منذ عشرة أعوام، نظرا لسياسة بيعه المركزية، مشيرا إلى أن العراقيين لم يحصلوا على عائدات بيعه طوال هذه المدة.

ويأتي ذلك ردا على تصريح لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الأربعاء، الذي قال فيه إن “قرار إقليم كردستان بتصدير النفط دون موافقة الحكومة الاتحادية، يعد سرقة واضحة”.

وشدد السعدون، في تصريح نشره الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، على أن “إقليم كردستان يحق له تصدير النفط وفقا للمادة 112 من الدستور، وبيعه ليس سرقة، كما أن عملية البيع تجري بشكل علني ويستفيد منها الشعب العراقي”.

وأكد على أن نفط الإقليم “يباع بشكل دستوري، وفائدة عائداته ستعم على جميع أبناء الشعب العراقي، على عكس ما يحدث في بغداد، حيث يصدر النفط بشكل مركزي دون حصول المواطنين على أي منفعة من عائداته”.

وأضاف أن “حكومة الإقليم لا تستطيع انتظار بغداد التي تماطل منذ عام في حل المشكلة النفطية”، موضحا أن المسؤولين في بغداد يريدون تصدير النفط عن طريق شركة (سومو) التي يجري التصدير عن طريقها منذ عهد حزب البعث، وفيها حاليا من 20 إلى 30 مديرا عينوا منذ ذلك الحين بشكل مركزي”.

وتابع أن “حكومة كردستان طالبت بأن لا يجري التصدير من خلال هذه الشركة فقط، وإنما بالتعاون في الإشراف على التصدير، لكن بغداد رفضت ذلك”.

وفي السياق ذاته، اتهم عضو لجنة النفط والطاقة في البرلمان العراقي، عدي عواد، الأربعاء 28 أيار/ مايو، إقليم كردستان العراق بـ “القيام بدور مدفوع الثمن من قبل إسرائيل لزرع الفتنة في البلاد”.

وأكد عواد على أن تصريحات رئيس حكومة كردستان، نجيرفان بارزاني “لا تعدو كونها مجرد تصعيد إعلامي، لأن الإقليم لا يستطيع الوقوف في وجه إرادة الشعب العراقي”، لافتا إلى أن “تصدير نفط الإقليم لتركيا دون موافقة بغداد لاقى معارضة الكثير من الدول التي عدته بمثابة تهريب لثروات البلاد”.

وقال إن “الإقليم وضع مقدراته في يد تركيا صاحبة بذرة التفرقة وزرع الفتنة، وهذا واضح من خلال تعاملها مع الملف السوري”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث