ملف النفط يفاقم الأزمة الحكومية بلبنان

ملف النفط يفاقم الأزمة الحكومية بلبنان

ملف النفط يفاقم الأزمة الحكومية بلبنان

 

بيروت- (خاص) من هناء الرحيم

تصدر موضوع التنقيب على النفط والغاز واجهة الاهتمام بعد إلحاح التيار الوطني الحر و«قوى 8 آذار» على عقد جلسة حكومية لإصدار المراسيم التطبيقية. ومن المقرر أن يلتقي رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا الاثنين رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي للبحث في هذا الموضوع.

 

وعُلم أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب وليد جنبلاط متفقون على عقد الجلسة، إلا أن الخلاف هو على عدد البلوكات النفطية التي سيتم تلزيمها، ففيما يصر بري على تلزيم البلوكات العشرة كاملة، يريد وزير الطاقة والمياه جبران باسيل تلزيم جزء منها، لافتاً إلى أن فتح باب المزايدة على البلوكات النفطية لا يعني تلزيمها، إذ إن إقرار التلزيم لا يزال بيد مجلس الوزراء.

 

وأكد بري أنه مع تلزيم البلوكات الـ 10 بغية قطع الطريق على إسرائيل ومنعها من التعدي على حقوق لبنان في هذا الحقل وخصوصا أنه في حاجة الى الموارد المالية لمواجهة أعباء الدين.

 

إلى ذلك، رأى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور أنه “لا يمكن تجاوز ملف النفط وتركه من دون أن تجتمع الحكومة من أجل البت بهذا الموضوع الوطني الاستراتيجي الذي يفيد كل لبنان.” وأشار  إلى أن “تهويل إسرائيل في هذا الموضوع ليس جديدا”، وقال إن “حق لبنان في المنطقة الإقتصادية الخالصة هو حق قانوني”، لافتا إلى أن “لبنان سيقوم باستثمار ما له من ثروة داخل هذه المنطقة، وإسرائيل لا تستطيع أن توقفه لأن ذلك في حال حصوله سيشكّل عدوانا سافرا على لبنان.”

 

وأكد منصور أن “ثمة من لا يريد أن تنعقد جلسة الحكومة لبت هذا الموضوع” وأشار إلى أنه “عندما تكون هناك أمور وطنية تتعلق بالمصلحة العليا للبنان وبمصلحة شعبه واقتصاده لا يمكن أن نتذرّع بأن حكومة تصريف الأعمال هي للأعمال العادية فقط”، مذكّرا بأن “هناك اجتهادات قانونية كثيرة تبيّن أن الحكومة اللبنانية وإن كانت مستقيلة تستطيع أن تجتمع لتبتّ أمورا حيوية وجوهرية تتعلق بالوطن”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث