logo
العالم

المونيتور: عراقيل بانتظار بزشكيان مع "المتشددين الأقوياء" في إيران

المونيتور: عراقيل بانتظار بزشكيان مع "المتشددين الأقوياء" في إيران
مسعود بزشكيانالمصدر: رويترز
09 يوليو 2024، 12:30 م

سلّط تقرير لصحيفة "المونيتور" الضوء على قدرة الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان على تحدي "المتشددين الأقوياء" في البلاد، خصوصًا في ظل الوعود التي قطعها أثناء حملته الانتخابية فيما يتعلق بإحياء الاتفاق النووي وإصلاح الاقتصاد المنهك وتخفيف القيود على الحجاب وتحسين حقوق المرأة.

ومع أضعف دعم على الإطلاق من الناخبين المؤهلين في أي انتخابات رئاسية إيرانية التي وصلت 26% فقط، فإن بزشكيان يتصارع بالفعل مع مسألة الشرعية، ومن غير المستبعد، بحسب تقرير الصحيفة، أن يلقيها عليه المنافسون المتشددون.

وسيرث الرئيس الجديد، اقتصادًا يعاني بشدة من العقوبات وسوء الإدارة والفساد السائد في بلد يشهد تراجعًا في القوة الشرائية والتضخم المرتفع الذي تجاوز 40%، ما ترك الكثير من السكان يكافحون من أجل الحصول على أساسياتهم اليومية.

ويتمثل العلاج الرئيس الذي روج له بزشكيان، في تخفيف العقوبات من خلال الدبلوماسية مع العالم الخارجي، والتركيز بشكل خاص على إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وهو الاتفاق الذي ظل على أجهزة دعم الحياة منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2018.

وأشار التقرير إلى أن محاولات إنقاذ الاتفاق النووي لم تنجح في ظل الإدارة المعتدلة للرئيس السابق حسن روحاني، الذي استفاد من الاتفاق باعتباره الإنجاز الرئيس لرئاسته.

وقام برلمان ذو أغلبية محافظة بخنق حملات روحاني الدبلوماسية، بمشروع قانون عام 2020 الذي فرض انتهاكات على الجانب الإيراني، بما في ذلك زيادة تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60%. 

أخبار ذات علاقة

جليلي يؤكد استمراره بقيادة "حكومة الظل" في إيران

ودخلت المحادثات الرامية لإعادة الاتفاق في عهد الرئيس المحافظ إبراهيم رئيسي إلى حالة شبه سبات، حيث قررت المؤسسة الحاكمة إعطاء الأولوية للتحالفات الإقليمية، على استئناف الدبلوماسية مع الغرب.

ولفت التقرير إلى أن بزشكيان سيواجه تحديًا مع شرطة الأخلاق التي تفرض قيودًا مشددة على النساء الإيرانيات، وسيتعين عليه أن يُظهر ما إذا كان يتمتع بسلطة ممارسة أي نفوذ للضغط من أجل إلغاء شرطة الأخلاق أم لا.

وبشأن ارتفاع أسعار الوقود المثير للقلق، قد يلجأ المتشددون إلى هذا الملف الضروري لمواجهة الاقتصاد المتردي لإلقاء اللوم على الرئيس الجديد وتحريض الجمهور ضده حال إقرار زيادات جديدة كما هو متوقع.

ورغم كل ذلك، يشير التقرير إلى أن بزشكيان، يدين بالولاء للمرشد الإيراني علي خامنئي، صاحب القول الفصل في إيران، ولن يتحدى سلطاته أو قراراته.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC