logo
فيديو

وسط مخاوف غربية.. هل تسمح قمة الأطلسي للناتو بالتدخل ضد روسيا؟

09 يوليو 2024، 3:16 م

هكذا يخاطب رئيس أمريكا السابق والمحتمل مستقبلًا، دونالد ترمب، الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، الحلف الذي لطالما أمطره انتقادا ونصّب أمريكا ولية عليه وحملها المسؤولية الإنفاقية الأكبر فيه..

هو اليوم غائب عن قمة الناتو التي سٌتعقد لثلاثة أيام في واشنطن، لكنه حاضر بثقل أمريكا في النقاشات التي سُتدار، وعلى رأس ملفاتها الحرب الروسية الأوكرانية، وهل حقًّا سيظفر الناتو بضوء أخضر لدخول المعركة؟  

هي قمة انقسام الآراء بين تكتلات أوروبية عسكرية كفرنسا وبولندا وهولندا وغيرها من الدول التي تريد أن يفضي اجتماع حلف شمال الأطلسي لقرار يسمح بالتدخل الأوروبي بالحرب..

فكرة لطالما اصطدمت بتخوفات أمريكية ألمانية من الانجرار لحرب مباشرة مع موسكو، لا سيما وأن الأخيرة تترجم التهديد لفعل مع كل خطوة معادية، فكان بوتين قد سمح لأول مرة، بإرسال الأسلحة الروسية إلى مناطق في حالة حرب مع الدول التي تزود أوكرانيا بالسلاح قبل مدة، فضلا عن سماحه بإجراء مناورات نووية ردًّا على "تهديدات" غربية وصفتها موسكو بالمستفزة وتتعلق بنشر قوات في أوكرانيا.

وبين أروقة السيناريوهات ثمة حقيقة يتفق عليها كثر، ألا وهي أن قرارا كهذا يفضي بتدخل الناتو في الحرب الدائرة لن يأتي إلا بتوقيع أمريكي، الأمر الذي قد لا يكون متاحا تنفيذه في الوقت الحالي، في ظل أجواء قمة تحكمها الوجوه الجديدة والتطلعات والأهداف المختلفة التي فرضتها مفاجآت زلزال العمال في بريطانيا، وصعود اليسار في فرنسا..

كما أن تخوفات الغرب من فوز ترمب الذي ينتقد الحلف ويعتبره منظمة شبه أمريكية، قد يخلق قلقا حول مستقبل الناتو في ظل فوز ترمب المحتمل برئاسة أمريكا، وهو الذي قال رأيه قبل ثمانية أعوام سنة 2016 لصحيفة "واشنطن بوست"، وما زال يكرره: "حلف شمال الأطلسي يكلفنا ثروة، نحن نتعرض للخداع"..

فأي مستقبل بانتظار تحالف يحتفل بعيده الخامس والسبعين؟ وهل حقًّا ستحمل القمة قرارا بتدخل رسمي للناتو، من شأنه أن يشعل شرارة حرب عالمية؟

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC