logo
فيديو

غرفة خلع الملابس.. كابوس المدربين

06 أبريل 2023، 9:13 ص

من مورينيو إلى كونتي فناغلزمان، جمعيهم وقعوا في فخ هذه الغرفة، والنتيجة كانت رحيلا دون عودة.

أسماء كبيرة فشلت في مرحلة ما في كسب ود غرفة الملابس والسيطرة على من يدخلها، فأشعلوا بأنفسهم الشرارة التي تودي بصاحبها إلى هلاك الإقالة أو الاستقالة.

جوزيه مورينيو، يعتبر البرتغالي مثالا واضحا على أن غرفة تبديل الملابس تمثل العصب الذي يجب أن يبقي عليه المدرب حيا مفعما بالطاقة، فبعد تجربة الريال وقصة إيكر كاسياس وصديقته التي كانت بحسب الروايات تسرب ما يجري داخل غرفة تبديل ملابس النادي، توسع الشرخ آنذاك لتنقسم غرفة تبديل الملابس، الأمر الذي خلق مع سوء النتائج قرارا بإقالة مورينيو من الفريق.

نفس الشخص وبخ بوغبا بعد أن انتقد الأخير خططه الدفاعية عندما كان مدربا مع اليونايتد وخلق مع لوك شو صداما لم ينتهي إلا برحيل مورينيو عن النادي، ذهب بعدها لتشلسي والأمر لم يكن أفضل حال مع قصة طرد طبيبة الفريق إيفا كارنيرو ومشاكله مع خوان ماتا، وردود فعله الغنية عن التعريف من على خط الملعب.

نبقى في إنجلترا حيث النادي اللندني الذي انقلب لاعبوه على مدربهم، هنا في توتنهام لم تنفع تلمحيات كونتي في كل مؤتمر صحفي لزيادة تشجيع لاعبيه على الوصول لنقطة أفضل، أنتم لا تريدون اللعب بل ولا تستحقون الأموال التي تدفع لكم، تصريحات كهذه جعلت من بقاء الفرد أمام الجماعة مسألة وقت ، أما عن بقية القصة، فأنهيت خدمات كونتي ببساطة.

لا تنتهي أمثلة الانقلابات التي تنقسم فيها غرفة تبديل الملابس بين مؤيد ورافض، لكن أحدثها كان من ألمانيا، حيث لم يصمد ناغلزمان في بايرن ميونخ أمام ثورة البعض رغم النتائج الجيدة، فاحتجاجات مانيه على عدم العب لدقائق كافية ومشكلة المدرب مع نوير بعد إقالة مدرب الحراس بداية الموسم، وموسيالا وجنابري وسانيه وأولريتش الذي لا تعجبهم طريقة تدريب ناغلسمان بعدما فشل الأخير في ضمهم لصفه، كل هذا كان وراء بركان تراكمات فضلت الإدارة أن ينفجر بناغسلمان ، فأقيل الأخير وعين توخيل بديلا له.

في عالم التدريب يعيش المدرب ألف حالة في السنة، لكن يحسب لبعضهم، وكلوب هنا دليل حي، بأنهم نجحوا في الحفاظ على هدوء الغرفة ومد اللاعبين بالثقة، رغم كوارث الموسم، وسوء النتائج.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة ©️ 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC