الشيهانة العزاز تكشف

تفاصيل من حياتها الخاصة

إرم نيوز
تسلطت الأضواء على المحامية السعودية الشيهانة العزاز منذ أن أصبحت أول سعودية تشغل منصب نائب أمين مجلس الوزراء في المملكة.


وسبق أن تناولت الشيهانة سيرة حياتها في العام 2017.


وقالت حينها في حوار بهيئة مدنية أمريكية إنها تعرضت للعديد من ”الصدمات والمآسي والصراعات والعقبات في حياتها في مقابل تحقيقها للعديد من الإنجازات كذلك“.


ترعرعت العزاز كطفلة مدللة محمية من قبل أسرة، تجمعها أواصر قوية جدا، إذ ينحدر كلا والديها من محافظة ”القصيم“ شمال الرياض.


وولد والد الشيهانة في مزرعة، إذ تربى ووالدتها كفلاحين، في الوقت الذي تنقلت فيها مع والديها في عدد من الدول حول العالم.


واستعادت الشيهانة في حديثها ذكرى والدها، في أول ليلة لهم في الولايات المتحدة، حيث أصيب بآلام في الرئة.
وقالت إنها مع وفاة والدها فقدت الكثير، لكن كان عليها أن تقاتل وتتابع دراستها، وفي ذات الوقت كان عليها حضور جلسات المحكمة، ومع كونها امرأة في المجتمع السعودي كانت دائما ما تسأل عن ”المحرم“.


وتوجهت العزاز إلى إنجلترا لتحقيق حلمها والالتحاق بكلية الحقوق، لتواجه هناك واقعا آخر مع ثقافة مختلفة وإنجليزية ضعيفة، لتحسم أمرها بالدراسة بجد؛ كي تلحق بزملائها.


ولم تتمكن الشيهانة العزاز آنذاك من ممارسة مهنة المحاماة في السعودية لكونها ”أنثى“، لتقرر الانتقال إلى نيويورك، ومتابعة حلمها.
رغم كل التحديات، قررت الشيهانة العزاز العودة إلى المملكة، واضطرت للعمل في القانون خلف الأبواب المغلقة، قبل أن يأتي قرار التغيير ويتم السماح للمرأة بممارسة مهنة المحاماة.


وقررت الشيهانة العزاز بناء شركة محاماة مع فريق خاص.


وتؤكد أنه مع رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قررت الشيهانة أن تكون ”تلك السيدة في الحكومة التي تقدم التغيير عن المفاهيم النمطية عن شكل المرأة السعودية“.