رونالدو
رونالدورويترز

أسباب فشل صفقة رونالدو رياضيًا

النصر يودع دوري أبطال آسيا

غادر النصر بطولة دوري أبطال آسيا من دور ربع النهائي عقب الخسارة أمام العين الإماراتي بركلات الترجيح، في محاولة مُحبطة جديدة للبرتغالي كريستيانو رونالدو للتتويج القاري منذ الرحيل عن ريال مدريد.

الخروج من البطولة القارية عقب التأخر بفارق نقاط كبير خلف الهلال في الدوري يضع الفريق في موقف حرج، وكريستيانو رونالدو أيضًا الذي أثبت نفسه بشكل فردي لا يقبل الشك، لكن جماعيًا وحتى الآن لا توجد أي بوادر لنجاحه مع النصر.

لكن ما أسباب ذلك الفشل على المستوى الجماعي لصفقة كريستيانو رونالدو حتى تلك اللحظة، ذلك ما نحاول استعراضه فيما يأتي:

سوء اختيارات المدرب

بعض المدربين عندما يدخلون المباراة بتشكيل غير مناسب لا يكون لديهم ذلك الكبر والغرور الذي يجعلهم يكملون حتى النهاية بالأخطاء نفسها.

كاسترو هو أحد هؤلاء المدربين، فهو لا يملك الشجاعة الكافية للاعتراف بالأخطاء التي يقع فيها، وحتى عندما يقوم بالتبديلات فغالبًا ما يجعل الأمور أسوأ.

حتى الآن لم يظهر كاسترو أمارة على قدرته في إدارة المباريات بشكل جيد مع النصر، ولم يظهر مرونة كافية في تغيير طريقة لعبه بما يتناسب مع إمكانات لاعبيه والخصوم.

المدرب البرتغالي خرج بعد المباراة عندما تم سؤاله عن مستقبله في النصر وقال: "أنا لست هنا للنتائج بل لتطوير اللاعبين"، في واحد من أغرب التعليقات الممكنة.

من يقصد كاسترو؟ هل كريستيانو رونالدو أم ساديو ماني أم إيمريك لابورت؟ النصر يضم فنيًا أسماء أفضل من العين ربما عشرات المرات، لكن هذا لم تتم ترجمته على أرض الملعب أبدًا.

لقد تخطى النصر مرحلة تطوير الأسماء فرديًا، فهناك يوجد كبار لعبوا في قارة أوروبا وحصدوا الأخضر واليابس بالفعل.

المشاكل الإدارية

معاناة النصر لا تحدث في الموسم الجاري لأول مرة، فجماهير العالمي تعاني منذ فترة مع فريقها المحبوب.

النادي الذي من المفترض أن يمتلك أفضل الأسماء على المستوى الفردي في الدوري السعودي لا ينعكس ذلك على نتائجه منذ حوالي ثلاث سنوات.

الفريق دخل منذ سنوات في دوامة تغيير المدربين بشكل مستمر، فقد دربهم سبعة مدربين في ظرف ثلاث سنوات فقط، منذ أبريل 2021.

ذلك لو كان يعكس شيئًا ما فهو يوضح مدى تعمق المشاكل الإدارية في النادي، وسوء التخطيط للمستقبل.

ضعف الدفاع

ثلاثة أهداف سجلها العين في شباك النصر، لكنها لم تكن المشكلة الأبرز هذا الموسم، فقد سبقها رباعية من الحزم، وثلاثية من الرائد وأخرى من الهلال.

كلها إشارات لمدى سوء دفاع النصر وعدم قدرة المدرب لويس كاسترو على حل مشاكله بعد مرور أشهر على بداية الموسم.

النصر تلقى 33 هدفًا في مباريات الدوري السعودي خلال 23 مواجهة خاضها حتى تلك اللحظة.

ذلك العدد من الأهداف المتلقاة يضع النصر في المركز التاسع في ترتيب أسوأ دفاعات البطولة وهو ترتيب مرفوض لفريق يبحث عن البطولات.

تلك الأرقام الدفاعية تنتمي لفرق في مراكز المؤخرة تتنافس على الهبوط، مثل الأخدود الذي تلقى 34 هدفًا والرائع صاحب الـ 38.

حتى الشباب صاحب المركز الـ 12 والذي يفصله عن مراكز الهبوط أربع نقاط فقط تلقت شباكه أهدافًا أقل من النصر هو والخليج والفتح والاتفاق وضمك والتعاون والاتحاد والأهلي وبالتأكيد الهلال.

الخلاصة

النصر لم ينهزم أمام العين؛ لأن الفريق السعودي لديه عناصر أقل في الأسماء أو الخبرة، على النقيض تمامًا، فالتفوق في ذلك الجانب لا تشوبه شائبة لصالح العالمي.

لكن فقدان أمل التتويج القاري لهذا الموسم وبعد التأخر في ترتيب الدوري السعودي يكتب فصلًا جديدًا في الفشل الجماعي لصفقة كريستيانو رونالدو.

لا شك في أن كريستيانو رونالدو قد نجح فرديًا في النصر، وأرقامه وإحصائياته توضح ذلك لأي شخص، لكن على المستوى الجماعي فذلك لم يحدث بعد، ولا يمكن أخذ البطولة العربية في الاعتبار هنا، فجماهير العالمي تمني نفسها بالدوري أو دوري أبطال آسيا، وكانت تتمنى لو تواجدت في كأس العالم للأندية القادمة، لكن يبدو أن ذلك الأمل أيضًا قد تبخر.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com