وليد كتيلة
وليد كتيلة

وليد كتيلة.. بطل تونسي صنع من الإعاقة أجنحة للتحليق عالميا (فيديو)

وليد كتيلة هو عدّاء تونسي، في اختصاص العدو على الكراسي، حقق أرقاما قياسية خصوصا في الألعاب البارالمبية بطوكيو.

يرسم العدّاء التونسي وليد كتيلة صورة مشرقة عن رياضة العدو على الكراسي، وعن بلده تونس، بفضل مشاركاته اللافتة في المسابقات الدولية، متغلّبا على الإعاقة التي رافقته منذ الصّغر وجعلت منه نجما عند الكبر.

ووليد كتيلة هو عدّاء تونسي في اختصاص العدو على الكراسي، حقق أرقاما قياسية خصوصا في الألعاب البارالمبية بطوكيو سنة 2020، وبدأ مسيرته منذ أكثر من عشر سنوات، ثابر وواظب على التمارين وتمكن من تخليد اسمه في هذا الاختصاص.

وقال وليد كتيلة، في مقابلة مع "إرم نيوز"، إنّه أصيب بشلل دماغي حين كان صبيّا، ما أثر على المشي، لكنه يؤكد أنه كان حركيا جدّا ونشطا منذ الصغر، وأنّ الصدفة لعبت دورها، حيث شاهده مدرب تونسي، ويدعى رضا السوداني، فاقترح عليه تجربة خوض العدو على الكراسي.

ويؤكد وليد أنّه بمجرد بدء التمارين شعر أنه يقوم بكل ذلك بحب وغرام منذ البداية، وكان هدفه أن يستمتع بالتمارين رغم أن الظروف كانت صعبة جدا، بحسب وصفه، ولم يكن يفكّر في المشاركة في المسابقات الإقليمية والدولية.

ويقول وليد: "قدمت من عمري ومن حياتي بحب وإخلاص، وحين أرى علم تونس يرتفع عاليا في مسابقات أشارك فيها أشعر بفخر كبير لأنني أساهم في التعريف ببلادي، وكنت في مرحلة من المراحل سفيرا لبلادي وقدمت صورة جميلة لتونس، وهذا واجبي وأفتخر بذلك، وقد صبرت وضحيت كثيرا على امتداد 10 سنوات".

شارك وليد كتيلة في عدة مسابقات كبيرة ولكن كانت أول دورة بارالمبية يشارك فيها في لندن سنة 2012 ومن خلالها دخل باب العالمية، ثم شارك في أربع بطولات عالمية حقق فيها ميداليات ذهبية وفضية، إضافة إلى مشاركات عربية وأفريقية وبارالمبية كانت آخرها دورة طوكيو التي حقق فيها ميداليتين ذهبيتين.

وتظهر هذه المشاركات مدى العمل الذي قام به وليد كتيلة ومثابرته من أجل الوصول إلى أعلى المراتب.

ويوضح وليد: "حققت أرقاما تاريخية وصنعت اسما كبيرا في الخارج، بل إن كثيرا من الرياضيين يأتون من كل أصقاع العالم للعمل وإجراء تربصات معي".

لكن البطل البارالمبي يشكو صعوبة الظروف في تونس في العلاقة برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعا وزارة الشباب والرياضة إلى إيجاد حلول للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير ظروف مريحة لهم، واصفا ما يجري لهؤلاء الرياضيين بأنه "فضيحة كبرى".

وقال كتيلة إنّه يعمل الآن من أجل المشاركة في الألعاب البارالمبية المقبلة في فرنسا، وإنه بصدد تقييم مسيرته لتقرير ما إذا كان قادرا على مواصلة المشاركة في المسابقات العالمية بعدها أم لا.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com