هل يسمح لهذه العداءة بالتنافس مع الرجال؟ (صور)

هل يسمح لهذه العداءة بالتنافس مع الرجال؟ (صور)

المصدر: أحمد نبيل – إرم نيوز

العداءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا أثارت الكثير من الجدل خلال دورة ريو الأولمبية، بسبب الانتقادات التي تعرضت لها بسبب مطالبات عديدة بضرورة مشاركتها مع الرجال وليس السيدات.

فهناك من يقول إن سيمينيا، البالغ عمرها 25 عاما، يجب ألا تشارك مع السيدات لأنها من المؤكد ستفوز على النساء بفضل عضلاتها القوية وهرمونات الذكورة التي تبدو واضحة على هيئتها.

كما طالب المنتقدون بسحب الميداليات التي سبق وفازت بها سيمينيا، وهي ذهبية وفضية بطولة العالم عامي 2009 و2011 والفضية في دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012.

0A579D76000005DC-3740682-image-a-16_1471220241153

أسباب الأزمة

يملك جسد سيمينيا مستويات هرمون تستوستيرون المسؤول عن الذكورة ثلاثة أضعاف المستوى العادي الموجود لدى النساء، وهذا المستوى قريب للغاية من الرجال وعلاوة على ذلك ليس لديها رحم أو مبايض، وبدلا من ذلك، وبسبب شذوذ في الكروموسومات لديها خصيتين داخليتين.

ونتيجة لذلك، فضلا عن مظهرها الذكوري المذهل، من حيث وجهها وعضلات جسدها أعادت للأذهان صور رياضيات شرق أوروبا في الستينيات والسبعينات من القرن الماضي، حينما كانوا يتعاطون برامج ممنهجة للمنشطات تحت رعاية الدولة من أجل حصد الميداليات الأولمبية.

ومن الواضح أنه لا ذنب للعداءة الجنوب أفريقية المتخصصة في سباق 800 مترا في زياة هرموناتها الذكورية حيث تعتبر ثنائي الجنس أو خنثى.

البراءة

لكن مع هذه العضلات الذكورية هل يمكن السماح لسيمينيا بالمنافسة كإمراة؟ وهذا سؤال محرج يجب طرحه على اللجنة الأولمبية الدولية، مع العلم أن سيمينيا تعرضت لأوقات صعبة منذ فوزها ببطولة العالم 2009.

واضطرت في البداية للانسحاب من بطولات، بينما خضعت لاختبارات لتحديد الجنس وتجادل الخبراء حول إمكانية السماح لها بالمشاركة في منافسات السيدات، وعادت سيمينيا للمنافسات وحققت أزمنة رائعة لكن لا يزال الجدل مستمرا حول أحقيتها في المشاركة.

وفي عام 2011، أصدرت الرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى اللوائح، التي تنص على أن اللاعبات أصحاب هرمون الذكورة العالي يجب أن يأخذن أدوية لخفض مستوياته إلى ما يصل إلى مستويات السيدات أو التوقف عن المنافسة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com