تورط رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في فضيحة المنشطات الروسية

تورط رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في فضيحة المنشطات الروسية

ميونيخ (ألمانيا)– ربما يواجه سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى مزيدا من الضغوط خلال الفترة القادمة، بعدما تم الإعلان عن نشر تقرير سيصدر في وقت لاحق اليوم الخميس يزعم تورطه مع مجموعة من كبار المسئولين بالاتحاد في قضية تعاطي المنشطات بروسيا.

وذكر موقع (إنسايد ذا جيمز) المعني بالرياضات الأولمبية أن تقرير لجنة مستقلة للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) برئاسة ريتشارد باوند سوف يشير في هذه القضية إلى أنه ”لا يمكن توجيه اللوم على عدد قليل من الأوغاد“.

ونشر الموقع مقتطفات من التقرير الذي سيقدم في مؤتمر صحفي بمدينة ميونيخ الألمانية في تمام الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت العالمي، والتي كان من بينها ”إن الفساد كان جزءا لا يتجزأ من طبيعة أداء المؤسسة“.

ويشير التقرير إلى أن مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى المنوط باتخاذ القرارات، والذي كان يضم في عضويته كو باعتباره نائبا لرئيس الاتحاد ما بين عامي 2007 و2015، قبل أن يتولى رئاسة الاتحاد خلفا للرئيس السابق لامين دياك، كان ينبغي أن يكون على علم بتنامي مشكلة الرياضيين الروس.

وتعرض فريق ألعاب القوى الروسي للإيقاف عقب نشر التقرير الأول من قبل (وادا) في تشرين ثان/نوفمبر الماضي، والذي ذكر استخدام مواد محظورة على نطاق واسع بين الرياضيين الروس، مشيرا إلى أن هناك العديد من الاختبارات التي جاءت إيجابية تم التستر عليها.

ومازال دياك قيد التحقيق الجنائي في فرنسا، في الوقت الذي تعرض خلاله ابنه للإيقاف مدى الحياة وكذلك رئيس اتحاد ألعاب القوى الروسي السابق من قبل لجنة القيم بالاتحاد الدولي للقوى بتهمة الابتزاز من أجل التستر على اختبارات الكشف عن المنشطات الإيجابية للرياضيين الروس.

من جانبه، أكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى ”بأنه ليس هناك فساد منهجي“ مع المنظمة وأن هناك العديد من أعضائه تصدوا بشكل متكرر لتأخر دياك في اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه اللاعبين الروس.

وشدد كو خلال حديثه لشبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية على أنه ”لا يوجد تستر من جانبه“، موضحا أنه لم يكن على دراية بجميع فعاليات ألعاب القوى، بعدما قضى معظم وقته رئيسا للجنة المنظمة لأولمبياد لندن عام .2012

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com