فارسة فلسطينية تحلم بالقفز عن جدران الحصار والوصول إلى الألومبياد

فارسة فلسطينية تحلم بالقفز عن جدران الحصار والوصول إلى الألومبياد

المصدر: غزة - من مي زيادة

فارسة صغيرة، اعتادت ركوب الخيل مع إشراقة كل صباح على شاطئ بحر غزة، حتى تقفز من جدار إلى آخر معلنة التحرر والانطلاق الجديد كل يوم والإفلات من القيود الاجتماعية والسياسية.

ليان نبيل المقوسي (13 عاما) من مدينة غزه، بدأت ركوب الخيل من عمر خمس سنوات، ولازالت تمارس هوايتها إلى الآن، تقول لـ ”إرم“: بدايتي مع الفروسية كانت عندما ذهبت أنا ووالدتي إلى نادي الفروسية في غزه، وبدأت أمارس هذه الهواية وتعلقت بها وأحببتها جدا، أشعر وأنا أمارسها بتحرري وحريتي واستقلالي“.

وتضيف، أن والداها هما من شجعانها على الفروسية وارتياد النادي في بداية مشوارها، ”وبالتحديد والدتي هي من أحضرت لي مستلزمات الفروسية، ووالدي أحضر لي الخيل لكي أشارك في بطولات محلية في غزة، وتدربت مع أفضل المدربين ومنهم كابتن نضال زيدية الذي أشرف على تدريبي في البداية وشجعني، وأخي أنس الآن هو من يشرف على تدريبي“.

ولديها 4 خيول تحبهم جميعًا وكأنهم جزء من حياتها، أو بالأحرى لقد أصبحو جزءًا من حياتها على حد قولها، فقد أطلقت عليهم اسماء:“أستاذ،فلنسيا،كوني والبارون“.

وتؤكد المقوسي أن لا مؤسسة ترعاها، فهي تمارس هوايتها وتتدرب وتشارك في المسابقات بشكل مستقل.

عن علاقاتها الاجتماعية بحكم أنها لازالت في مقاعد الدراسة، تقول: لدي صديقات من المدرسة وصديقات في الفروسية، ونتمتع بروح المنافسة العالية ولكن باحترام وبروح رياضية.

وشاركت المقوسي في عدد من المسابقات، والتي حالفها الحظ فيها أحيانا وأحيانا أخرى لا، وتشير إلى أنها في نهاية عام ٢٠١٢ أحرزت المركز الثاني والثالث، وبداية ٢٠١٣ أخذت المركز الأول في الدوري الفلسطيني الأول، ونلت المركز الأول في بطولة نادي الفارس الفلسطيني.

”أحلامي لاحدود لها كسرعة خيلي لايوقفها احد، وكذلك أحلم برفع اسم بلدي فلسطين في المسابقات العربية والدولية والمشاركة في الأولمبياد، وايضاً أتمنى أن يكون هناك من يدعمنا في هذه الرياضة النبيلة لنثبت للعالم بأن فلسطين خلّاقة، فرغم قلة الامكانيات نحن شعب نحلم ونسعى لنحقق حلمنا حتى نصل“، وفق تعبيرها.

unnamed (5)

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com