رياضة

مصر وتونس تسعيان لمواصلة هيمنتهما على بطولة أفريقيا لكرة اليد
تاريخ النشر: 10 يوليو 2022 8:42 GMT
تاريخ التحديث: 10 يوليو 2022 13:05 GMT

مصر وتونس تسعيان لمواصلة هيمنتهما على بطولة أفريقيا لكرة اليد

ربما تشهد المباراة النهائية لبطولة أفريقيا لليد وجها جديدا بعد سيطرة مصر وتونس عليها منذ 2016، إذ إن مصر حاملة اللقب وصاحبة الأرض قد تواجه غريمتها في الدور قبل

+A -A
المصدر: رويترز

ربما تشهد المباراة النهائية لبطولة أفريقيا لليد وجها جديدا بعد سيطرة مصر وتونس عليها منذ 2016، إذ إن مصر حاملة اللقب وصاحبة الأرض قد تواجه غريمتها في الدور قبل النهائي في البطولة التي تنطلق غدا الإثنين وتستمر حتى 18 يوليو تموز.

وسيأتي اللقب مع مكافأة أخرى في بطولة العالم التي تقام العام المقبل في السويد وبولندا بعد قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 32، حيث سيكون الفائز على رأس المجموعة السابعة وربما يصبح الطريق مفتوحا أمامه حتى الدور قبل النهائي.

لكن المثير في الأمر أن مواجهة مصر وتونس في الدور قبل النهائي ربما تؤدي إلى مواجهة أخرى منتظرة بينهما في بطولة العالم، حيث تضم المجموعة السابعة البطل وصاحب المركز الثالث في بطولة أفريقيا بجانب كرواتيا والولايات المتحدة.

وكان من المقرر إقامة بطولة أفريقيا في يناير كانون الثاني الماضي في المغرب قبل تأجيلها، ثم قرر الاتحاد الأفريقي في النهاية نقلها إلى مصر بسبب انسحاب الجزائر من البطولة بعد قطع العلاقات بين البلدين العام الماضي بعد خلاف بشأن الصحراء الغربية.

وعند سحب القرعة اختارت مصر، التي يقودها المدرب الإسباني روبرتو جارسيا باروندو، اللعب في المجموعة الأولى بجانب المغرب والكاميرون، فيما جاءت تونس، صاحبة الرقم القياسي بعشرة ألقاب، في المجموعة الثالثة مع الرأس الأخضر ونيجيريا.

وإذا تصدرت مصر وتونس مجموعتيهما ستكون المواجهة المنتظرة بين الفريقين اللذين سيطرا على اللقب منذ 1991، باستثناء فوز الجزائر باللقب في 1996 و2014، في الدور قبل النهائي.

وسيكون طريق الجزائر مفتوحا حتى النهائي إذ تلعب في المجموعة الثانية بجانب الجابون وغينيا وكينيا، فيما تلعب أنجولا والكونجو الديمقراطية والسنغال وزامبيا في المجموعة الرابعة.

وتبادلت مصر وتونس الفوز باللقب في آخر ثلاث نسخ، إذ انتصرت مصر على تونس في 2016، قبل أن تثأر تونس لنفسها في 2018.

لكن النهائي في تونس في 2020 قبل أيام من تفشي فيروس كورونا، كان مختلفا حيث سيطرت مصر على المباراة وانتصرت بسهولة 27-23، لتحقق لقبها السابع وتتساوى مع الجزائر.

وربما يكون الأمر المقلق لمصر هو الخسارة المفاجئة أمام إسبانيا في نهائي ألعاب البحر المتوسط الأسبوع الماضي، رغم غياب لاعبي برشلونة بعد أن فرطت في تقدمها بفارق أربعة أهداف في الشوط الثاني.

وخاضت مصر، التي أصبحت أول منتخب من خارج أوروبا تبلغ الدور قبل النهائي في الأولمبياد عندما احتلت المركز الرابع في طوكيو العام الماضي، البطولة دون يحيى عمر لاعب فيزبريم المجري، لكنه سيعود إلى التشكيلة مع محمد ممدوح لاعب الدائرة.

وكانت مصر تغلبت 30-26 على تونس في ألعاب البحر المتوسط.

ويتأهل أول خمسة منتخبات في البطولة إلى بطولة العالم في يناير كانون الثاني المقبل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك