الضغط على مصارع جودو إيراني لعدم مواجهة منافس إسرائيلي

الضغط على مصارع جودو إيراني لعدم مواجهة منافس إسرائيلي

المصدر: رويترز

قال الاتحاد الدولي للجودو اليوم الإثنين، إن المصارع الإيراني سعيد مولاي تعرض لضغوط من السلطات في بلاده للانسحاب من مواجهة في الدور قبل النهائي لبطولة العالم في طوكيو الأسبوع الماضي، حتى يتجنب مواجهة منافس إسرائيلي.

وقال الاتحاد الدولي، إن السلطات الإيرانية طلبت من مولاي الخسارة في الدور السابق لتجنب مواجهة الاسرائيلي ساجي موكي في النهائي.

وأوضح الاتحاد الدولي بموقعه على الإنترنت: ”قبل دقائق من مواجهة (دور الثمانية) تلقى مدرب إيران اتصالًا من بلاده.

”على الجانب الآخر من الخط أمره النائب الأول لوزير الرياضة الإيراني بسحب مولاي من البطولة لتجنب مواجهة محتملة بين إيران وإسرائيل“.

وقال الاتحاد الدولي، إن رئيس اللجنة الأولمبية الإيرانية اتصل بعدها بالمصارع الإيراني قبل مواجهة الدور قبل النهائي التي خسرها مولاي ليأمره بالانسحاب.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينسحب فيها رياضي من أحد الدول العربية وكذلك إيران أو يرفض اللعب مع رياضي إسرائيلي في الأولمبياد أو المسابقات الدولية الأخرى.

ففي أولمبياد أثينا 2004 رفض بطل العالم الإيراني وقتها آراش ميرسماعيلي مواجهة مصارع الجودو الإسرائيلي أيهود فاكس ليتلقى إشادة في بلاده.

وفي ألعاب ريو دي جانيرو 2016 أعادت البعثة المصرية مصارع الجودو إسلام الشهابي إلى بلاده بعد أن رفض مصافحة منافسه الإسرائيلي أور ساسون عقب انتهاء نزال بينهما.

وقال مولاي في بيان للاتحاد الدولي للجودو: ”اليوم طلبت مني اللجنة الأولمبية الإيرانية ووزير الرياضة عدم المنافسة والالتزام بالقوانين.

”أنا مصارع وأرغب في المنافسة، أعيش في بلد لا تسمح قوانينه لي بذلك، لا يوجد أي خيار أمامي، ويتعين على كل الرياضيين الالتزام بهذا الأمر، ما فعلته اليوم من أجل مسيرتي والبحث عن حياة جديدة“.

وقال مولاي إنه لا يعتزم العودة إلى إيران حاليًا خوفًا على حياته، وطلب من ماريوس فايزر رئيس الاتحاد الدولي للجودو مساعدته للوصول إلى حل.

وكتب فايزر على تويتر ردًا على سؤال بشأن هذه القضية: ”أولًا سنعمل على حل مسألة مولاي، وبعدها سنبحث قضايا المصارعين الآخرين من إيران.

وتابع ”هدفنا الرئيسي هو حماية مصارعينا“.

ولم يتسنَّ على الفور الوصول إلى مسؤولي اللجنة الأولمبية الإيرانية أو اللجنة الأولمبية الدولية للحصول على تعليق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com