السباحة الناشئة ميرا فخورة برفع العلم الفلسطيني في دورة الألعاب الآسيوية

السباحة الناشئة ميرا فخورة برفع العلم الفلسطيني في دورة الألعاب الآسيوية

المصدر: رويترز

 

ولدت ميرا أبو شمالة وتعيش في الأردن، لكنها في دورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا، اليوم الأحد، دافعت السباحة التي يبلغ عمرها 16 عامًا بفخر عن ألوان فلسطين.

ويشارك رياضيون فلسطينيون في الألعاب الآسيوية منذ 1990، لكن الميدالية الوحيدة تحققت عن طريق الملاكم منير أبو كشك حين حصل على برونزية وزن خفيف الثقيل في بوسان قبل 12 عامًا.

ومن المستبعد أن تضيف ميرا المزيد من الميداليات إلى هذه الحصيلة؛ بعدما احتلت المركز 21 في تصفيات سباقها الأول، لكن السباحة الشابة تعتقد أن وجودها هدفه أكبر من مجرد السعي وراء النجاح الرياضي.

وقالت بعد نهاية مشاركتها في التصفية الرابعة لسباق 100 متر صدرًا، اليوم الأحد: ”أريد أن أظهر للناس حول العالم أن فلسطين يمكن أن تفعل شيئًا، وأننا ما زلنا هنا، لن نذهب إلى أي مكان بسبب الحرب.

https://twitter.com/_syifa__/status/1030803572005322752

”أنا فخورة جدًا بأن بوسعي أن أظهر للناس أن فلسطين موجودة، وأنني أستطيع أن أفعل شيئًا رغم كل العقبات“.

وتلقت ميرا وزملاؤها تحية حارة من الجماهير حين دخلوا رافعين العلم الفلسطيني، خلال مراسم الافتتاح، أمس السبت، في جاكرتا عاصمة أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم.

وقالت: ”كان شيئًا جميلًا للغاية. عندما كنا نسير في الافتتاح صاحت الجماهير الإندونيسية ‭’‬إلى الأمام يا فلسطين‭’‬. كان استقبالًا حارًا“.

وانضمت فلسطين إلى المجلس الأولمبي الآسيوي في 1986، بعد أربع سنوات من دخول إسرائيل التي نافست في الألعاب الآسيوية من 1954 إلى 1974، قبل استبعادها نهائيًا.

وتعتقد ميرا أن وجود ثلاثة من خمسة أعضاء بالفريق الفلسطيني للسباحة في جاكرتا خارج الأراضي الفلسطينية، ليس سوى انعكاس للظروف الصعبة للرياضيين في هذه المنطقة.

وأضافت: ”أعيش في الأردن وأزور فلسطين أحيانًا، لكن من الصعب المران هناك.. لا يوجد الكثير من المتنافسين؛ بسبب هذه الظروف الصعبة.

”لا نملك أحواض سباحة (50 مترًا). لدينا أحواض سباحة قصيرة فقط (25 مترًا). هناك مدربان فقط. لا يوجد بطولات لدينا أو قاعات للألعاب الرياضية“.

وتشارك ميرا في ثلاثة سباقات في جاكرتا، وحققت رقمًا شخصيًا يبلغ 20.70 ثانية في تصفيات سباق 100 متر صدرًا، وهو ما كان كافيًا لتتفوق على عيشة خليل من جزر المالديف وتتجنب المركز الأخير في التصفية الرابعة.

ولا يزال الطريق طويلًا أمام السباحة الشابة حتى تكون جيدة بما يكفي للتأهل للنهائي، لكن ميرا أبدت ثقتها في أن مستواها سيتحسن مع الخبرة، وتأمل أن تمنح فلسطين ميدالية في يوم ما.

وقالت: ”هذه أول مرة أشارك فيها في بطولة بهذا الحجم. توقعت تحقيق نتيجة أفضل، لكن في المرة المقبلة سأؤدي بشكل أفضل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة