إيران تحصر مسابقات رفع الأثقال للنساء داخل البلاد.. ومنعهنّ من المشاركة في الخارج

إيران تحصر مسابقات رفع الأثقال للنساء داخل البلاد.. ومنعهنّ من المشاركة في الخارج

أعلن الاتحاد الإيراني لرفع الأثقال، الجمعة، حصر مشاركة النساء الإيرانيات في هذه اللعبة داخل البلاد فقط، مؤكدة على عدم السماح للإيرانيات بالمشاركة في المسابقات الدولية لرفع الأثقال.

وذكر بيان للاتحاد الإيراني لرفع الأثقال، اليوم، أن “اتحاد رفع الأثقال بعد أن وافق على السماح للمرأة بممارسة رفع الأثقال، لم توافق وزارة الرياضة ومجموعة العمل المعنية بالرياضة النسائية على السماح للمرأة بالمشاركة في بطولات رفع الأثقال الدولية”.

واعتبر الاتحاد الإيراني أن “منع النساء من المشاركة في بطولات رفع الأثقال خارج إيران، بسبب عدم إمكانية ارتداء الحجاب بشكل كامل”، مضيفة أن “وزارة الرياضة تقدم تقارير رسمية إلى اتحاد رفع الأثقال، وقالوا إن هذه الملابس لا يمكن إلا للنساء الراغبات في التدريبات في الملاعب المحلية والنسائية، وإنه لا توجد إمكانية للإرسال الخارجي لهذا المجال”.

وكانت وسائل إعلام محلية إيرانية نسبت في وقت سابق إلى الاتحاد الإيراني لرفع الأثقال موافقته على مشاركة النساء في البطولات الدولية، مع التزامهن بالزي المحتشم الذي يراعي أحكام الشريعة الإسلامية.

وقال أمين سر الاتحاد الإيراني لرفع الأثقال “علي شاهرخي”، لوكالة أنباء “إيسنا” الإصلاحية، إن “اتحاد بلاده لرفع الأثقال قرر اليوم في جلسة خاصة له السماح للإناث بشكل رسمي ممارسة لعبة رفع الأثقال، والمشاركة في البطولات الدولية، شرط التزامهن بالزي المحتشم الذي يراعى أحكام الشريعة الإسلامية”.

وكشف المسؤول الإيراني أن “اتحاد بلاده لرفع الأثقال وضع تصميمًا معينًا من الملابس والحجاب الذي ترتديه الإناث اللاتي يشاركن في المسابقات الدولية”، مضيفًا أن “الاتحاد الدولي وافق على هذا القرار والسماح لنا من هذا العام بداية أنشطتنا في مجال رفع الأثقال للنساء”.

وأشار أمين سر الاتحاد الإيراني لرفع الأثقال “علي شاهرخي”، إلى أن “بلاده ستشارك في رفع الأثقال بالنسبة للإناث في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024، المعروفة باسم دورة الألعاب الأولمبية الثالثة والثلاثين”.

وتفرض السلطات الإيرانية الحجاب والشادر على الإيرانيات بعد انتصار الثورة الإسلامية بقيادة الراحل روح الله الخميني عام 1979، حتى على الوفود الأجنبية من النساء في كافة المجالات السياسية والسياحية والرياضية وغيرها.