لاعبو سوريا يطمحون للفوز على إيران
لاعبو سوريا يطمحون للفوز على إيرانرويترز

كيف تفوز سوريا على إيران في كأس آسيا؟

منتخب سوريا حقق تأهلًا تاريخيًّا

يلتقي المنتخب السوري بنظيره الإيراني للمرة الأولى في تاريخه بدور الـ16 من كأس آسيا، مساء اليوم الأربعاء، بعد أن تواجها من قبل في 29 مناسبة ببطولات ومباريات مختلفة سواء رسمية أو ودية.

منتخب سوريا حقق تأهلًا تاريخيًّا وهي المرّة الأولى في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس آسيا، وصعد إلى دور ثمن النهائي ضمن أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث في المجموعات.

وتأهل المنتخب السوري إلى دور الـ16 بعدما احتل المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، من تعادل وفوز وخسارة.

الظهور في دور الـ16 هو الأول من نوعه للمنتخب السوري الذي لم يسبق له أن تجاوز دور المجموعات في كأس آسيا خلال 7 مشاركات له منذ بداية تنظيم البطولة.

وبكل تأكيد الوصول إلى تلك النقطة هو إنجاز في حد ذاته، لكن جماهير سوريا تطمع فيما هو أكبر، وتجاوز المنتخب الإيراني الذي لم يحققوا عليه أي فوز منذ مباراة تصفيات كأس العالم في 1973.

براعة هيكتور كوبر الدفاعية

المدير الفني الأسبق للمنتخب المصري، والذي قاد "الفراعنة" للمرة الأولى منذ سنوات إلى كأس العالم يعرف مِن أين تؤكل الكتف، عندما يلعب أمام فرق تفوقه قدرة هجومية بشكل واضح.

وكذلك يعرف كيف يتأقلم ويحول طريقة الدفاع حسب ما يتناسب أكثر مع الخصوم، ورأينا ذلك بشكل واضح في 3 مباريات بدور المجموعات خاضها بعقلية مختلفة في كل مرة.

فأمام أوزبكستان اعتمد على دفاع المنطقة ونجح في الحصول على نقطة، وضد أستراليا كان يبدأ مقابلة الخصوم من منتصف الملعب، وأخيرًا مع الهند اعتمد على الضغط العالي ونجح فيه.

تحييد نقاط قوة المنافس

حتى الآن لم تهتز شباك المنتخب السوري سوى بهدف وحيد وجاء من قبل نظيره الأسترالي ومن مهارة فردية وسوء تعامل دفاعي فردي أيضًا، لكن بعيدًا عن الهدف فالفريق قدم مباراة دفاعية رائعة، أوقف فيها خطورة أستراليا إلا في مواقف معدودة.

ولو أراد الفريق تحقيق مفاجأة والاستمرار في البطولة عليه أن يقوم بتحييد نقاط الضعف الخاصة به، وأن يقتل نقاط القوة التي تخص المنتخب الإيراني، وبالتحديد المتمثلة في ثنائي الهجوم سردار أزمون ومهدي طارمي.

يجب على منتخب سوريا عدم السماح لإيران بالوصول إلى الثلث الدفاعي الثالث، يجب استخلاص الكرات في منتصف الملعب قبل أن تصل إلى الجناح ودون أن يحصل على فرصة للقيام بكرة عرضية.

هيكتور كوبر متخصص في تلك الأمور، ويعلم جيدًا أن مواجهة المنتخب الإيراني ستتطلب الكثير من العمل الدفاعي، وتجنب الأخطاء الفردية التي ظهرت في مواجهة أستراليا حتى تكون هناك فرصة للفوز والمرور.

التركيز في إنهاء الهجمات

أمام أستراليا رأينا كيف أهدر نجوم منتخب سوريا الفرص للتقدم في بداية المباراة وحتى للتعديل بعد التأخر في النتيجة، لكن لا بأس في ذلك، فالفريق كان لديه فرص أخرى للتعويض في المباراة التالية أمام الهند.

لكن مشاهدة تلك الفرص تضيع أمام إيران سيكون مكلفًا للغاية، إذ تنتهي الفرص هنا ومعها تتوقف المغامرة السورية في كأس آسيا.

ما أهدره عمار رمضان وبابلو صباغ أمام أستراليا لا تملك سوريا رفاهية إهداره أمام إيران، ففرصة واحدة من تلك كفيلة بقلب معطيات اللقاء ومنح المنتخب السوري تأهلًا تاريخيًّا.

أخبار ذات صلة
المنتخبات المتأهلة لربع نهائي كأس آسيا

المستحيل ليس سوريًّا

الفريق الذي تعادل مع المنتخب الأوزبكي وقضى على خطورته وخسر بصعوبة من أستراليا بكامل قوتها بهدف نظيف وكاد يسجل أكثر من مرة وحقق الصعود التاريخي لدور الـ16 بعد الفوز على الهند، يستطيع تحقيق نصر تاريخي على نظيره الإيراني والعبور لدور ربع النهائي.

فقط عليهم أن يقوموا بكل شيء بشكل صحيح لمدة 90 دقيقة فقط، ليعيدوا للمنتخب السوري انتصاراته الغائبة أمام إيران منذ 50 عامًا، بعد ذلك يحق لهم الراحة والاحتفال.

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com