ريمونتادا برشلونة قد تصعق يوفنتوس.. وهذه أبرز الأسباب

ريمونتادا برشلونة قد تصعق يوفنتوس.. وهذه أبرز الأسباب

المصدر: إرم نيوز

ليست كغيرها من المباريات، فجودة الأسماء ترفع مكانتها وعراقة المسابقة تزيد من قيمتها، تيكي تاكا برشلونة في صدامٍ مباشر مع صلابة الدفاع الإيطالي وواقعية الأداء، الأكيد أنّ المستحيل ليس برشلونيًا ولكن يوفنتوس ليس سهل المنال، و بالرغم من أنّ خسارة الكتلان الثلاثاء الماضي في يوفنتوس ستاديوم بثلاثية نظيفة كانت قاسية، لكن الأمور لم تُحسم بعد لصالح العجوز الإيطالية، و مازال هناك 90 دقيقة ستُلعب في الميدان لصناعة التاريخ و رؤية معجزة أخرى، كالتي أرسلت باريس سان جرمان في الأمس القريب خارج أسوار البطولة، و قلبت الطاولة لمصلحة ميسي و رفاقه في ملعب الكامب نو، إذًا العودة بريمونتادا مجددًا ممكنة وإليكم الأسباب:

أولاً: فورمة ميسي

وصول ميسي الى المعركة المرتقبة بأفضل فورمة ممكنة، إذ قاد الليو الفريق لانتصار مهم جدًا على النادي الباسكي ريال سوسيداد في الدوري الاسباني، وأعاد الفارق مع النادي الملكي ريال مدريد الى 3 نقاط، ليصل البارسا الى الكلاسيكو و مازال مؤمنًا بحظوظه كاملةً في تحقيق اللقب، و بتسجيلهِ لهدفين في شباك الضيوف، وضع لا بولجا نفسه في صدارة السّباق لتحقيق جائزة الحذاء الذهبي برصيد 29 هدفًا.

ويتطلع ميسي نفسه إلى تسجيل هدفين ليرفع رصيده من الأهداف في المباريات الرسمية بمسيرته مع برشلونة إلى 500 هدف.

فقد سجل ميسي حتى الآن 498 هدفا في 575 مباراة رسمية بقميص برشلونة ، وتجدر الإشارة إلى أن الغد سيشكل مرور عشر سنوات على واحد من أبرز أهداف ميسي ، حيث كان قد قطع 55 مترا في 12 ثانية وراوغ نصف لاعبي فريق خيتافي قبل أن يسدد الكرة في الشباك خلال المباراة التي انتهت بفوز برشلونة 5 / 2 في كأس ملك إسبانيا عام 2007 .

ثانيًا: السجل التاريخي ضد الفرق الإيطالية

خلال 11 مواجهة أوروبية إقصائية ضد أندية الكالتشيو، نجح البارسا في العبور في 8 مناسبات، كان آخرها ضد ميلان بقيادة ماسيميليانو أليغري موسم 2012-2013، إذ حسم الروسنيري الذهاب في ملعب السانسيرو بنتيجة 2-0، لكن البارسا عاد في الإياب برباعية نظيفة و دائمًا بإلهام من ميسي الإعجازي.

ثالثًا: النتائج العريضة

انتصرت كتيبة لويس انريكي على كل من سيلتيك 7-0 و السيتي 4-0 و بروسيا مونشنغلاباخ 4-0 و باريس سان جيرمان 6-1، بالإضافة الى تحقيق 7 انتصارات متتالية في الكامب نو ضمن مسابقة الدوري الإسباني، الأمر الذي يدعم معنويا كفة الأزرق و الأحمر للانتصار على البيانكونيري، و لمَ لا بنتيجة عريضة قد تضع البارسا في الدور نصف النهائي من البطولة.

رابعًا: عودة سيرجيو بوسكيتس

غاب بوسكيتس عن مباراة الذهاب بسبب تراكم البطاقات الصفراء، وقام بتعويضه خافيير ماسكيرانو الذي أخفق فى الربط بين الخطوط و إعطاء التوازن للمنظومة، الأمر الذي دأب على تأمينه دينامو الوسط الإسباني الدّولي سيرجيو بوسكيتس.

خامساً: التكتيك

عودة اللوتشو الممكنة الى تكتيك 4-3-3، و الذي يتطلّب إشراك الإسباني الدّولي جوردي البا كظهير أيسر للحدِّ من خطورة الجهة اليمنى ليوفنتوس بقيادة كوادرادو وداني الفيس، بالإضافة إلى استخدام سيرجي روبيرتو في مركز الظهير الأيمن، ما سيؤدي لإعطاء نفس جديد للجهة اليمنى الكتلونية، الأمر الذي لم يتحقق في الذهاب لاعتماد انريكي على جيرارد بيكي كظهير أيمن و جيريمي ماثيو كأيسر في تكتيك 3-4-3.

سادسًا: التحفيز

يهيمن على غرفة خلع ملابس الفريق، فالمدرب لويس انريكي قال بأنه سيهاجم ب 8 لاعبين لتسجيل الأهداف، و نيمار قال بأن الفرصة في العودة موجودة ولو كانت 1%، و باكو الكاثير قال بأن العودة من 3-0 أسهل من عودة البي اس جي 4-0، بالإضافة الى أن ميسي يريد التسجيل في مرمى جيجي بوفون للمرة الأولى، الأمر الذي فشل فيه خلال جميع المرات التي قابله فيها.

ما سبق ذكره من أسباب و معطيات و أرقام، تؤيد قدرة البارسا على العودة و تجاوز يوفنتوس، وهوريمونتدا جديدة إن حدثت، لن تكون بالمفاجِئة، فبرشلونة عاد ضد باريس سان جيرمان بسداسية، كما عاد تاريخيًّا ضد كل من ايبسويتش تاون الإنجليزي و اندرلخت البلجيكي في مسابقات اليويفا، إذ كان قد خسر ضدهم بذات النتيجة 3-0، لكن الكتلان آمنوا بقدرتهم على العبور و كان لهم ما أرادوا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com