غوارديولا مبررًا الفوز الكبير على موناكو: ”الهجوم ثم الهجوم ثم الهجوم“

غوارديولا مبررًا الفوز الكبير على موناكو: ”الهجوم ثم الهجوم ثم الهجوم“
Britain Football Soccer - Manchester City v AS Monaco - UEFA Champions League Round of 16 First Leg - Etihad Stadium, Manchester, England - 21/2/17 Manchester City manager Pep Guardiola celebrates Action Images via Reuters / Lee Smith Livepic

المصدر: لندن - إرم نيوز

قد تجعل مواجهة الهجوم الأقوى في أوروبا بعضَ المدربين يتجهون لتحصين دفاعاتهم، لكن بالنسبة لبيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، كان هناك خيار واحد في مواجهته ضد موناكو في دوري أبطال أوروبا، أمس الثلاثاء، وهو ”الهجوم ثم الهجوم ثم الهجوم“.

وثبت أنها إستراتيجية فعالة بعدما تفوق سيتي في مباراة ملحمية 5-3، إذ تأخر أمام منافسه في البداية قبل أن يتقدم عليه في المراحل الأخيرة من مواجهتهما في ذهاب دور الـ16.

وربما كانت هناك مخاطرة في مهاجمة فريق سجل 76 هدفا في 26 مباراة بالدوري الفرنسي وتجاوز بالفعل حاجز 100 هدف بجميع المسابقات هذا الموسم، لكن المقامرة أتت بثمارها بشكل رائع.

وأبقى هدف من رحيم سترلينغ وثنائية لسيرجيو أغويرو على سيتي في المباراة قبل أن يقوده هدفان متأخران عبر جون ستونز وليروي ساني للتفوق قبل لقاء الإياب في الإمارة يوم الـ15 من مارس/ آذار.

وأبلغ غوارديولا محطة بي.تي سبورت: ”نؤمن بالهجوم.. الهجوم ثم الهجوم ثم الهجوم“.

وأضاف: ”ربما سجل موناكو 80 هدفا في موسم واحد ويهاجم بالعديد من اللاعبين.. هم أقوياء بدنيا وهو فريق قوي جدا.. لهذا السبب يتصدر الدوري.. لهذا السبب هذه النتيجة مهمة للغاية“.

وحجزت المباراة مكانا بين أروع مواجهات دوري الأبطال في العصر الحديث، وقال غوارديولا إنه بالنسبة لسيتي، الذي لا يملك تاريخا أوروبيا كبيرا، ستساعده في بناء خبرة يمكنه استخدامها في التطور.

وفاز آخر ناديين قادهما المدرب الإسباني، وهما برشلونة وبايرن ميونخ بعشرة ألقاب في كأس أوروبا، فيما بينهما لكن فريقه الجديد مبتدئ نسبيا بين صفوة أوروبا ونجح الموسم الماضي فقط في تجاوز دور الستة عشر للمرة الأولى.

* تاريخ إضافي

وقال غوارديولا: ”بالنسبة لمستقبلنا كنادِ.. المرور بهذا النوع من الخبرة سيساعدنا كثيرا“.

وأضاف: ”موناكو لديه تاريخ أكبر منا في البطولة وأنت بحاجة لهذا النوع من الخبرة للتعلم والتطور.. بالطبع أي شيء من الممكن أن يحدث في موناكو ويجب أن نسجل أهدافا“.

ولم ينجح دفاع أي من الفريقين في الصمود خلال مباراة مليئة بالأخطاء في الخط الخلفي، كما هز الفريقان الشباك بسبب أخطاء كارثية من حراس المرمى.

وأهدر -أيضا- رادامل فالكاو، مهاجم موناكو، ركلة جزاء في مباراة كان يمكن أن يصل إجمالي أهدافها إلى رقم مزدوج.

لكن رغم أنه أنهى المباراة في الجانب الخاسر فإن ليوناردو غارديم، مدرب موناكو، لم يشعر بالكثير من الندم ويثق أن فريقه لا يزال بوسعه التأهل في مباراة الإياب.

وأبلغ الصحفيين: ”أول شيء سأقوله هو أن هذه المباراة ربما تكون من أروع مواجهات دوري الأبطال هذا الموسم، إنها رائعة للجماهير وأنا واثق أنهم سعداء للغاية بمشاهدة هذا الهجوم الجيد وثمانية أهداف. أعتقد أن موناكو لعب جيدا جدا ووجهت التهنئة للاعبين“.

وأتم: ”ما زال أمامنا 90 دقيقة والأمر بعيد تماما عن الحسم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com