راموس ”القدوة“ يقود ريال مدريد للمجد الأوروبي مجددًا

راموس ”القدوة“ يقود ريال مدريد للمجد الأوروبي مجددًا
Soccer Football - Atletico Madrid v Real Madrid - UEFA Champions League Final - San Siro Stadium, Milan, Italy - 28/5/16 Real Madrid's Sergio Ramos kisses the trophy as they celebrate winning the UEFA Champions League Reuters / Kai Pfaffenbach Livepic EDITORIAL USE ONLY.

المصدر: مدريد - إرم نيوز

إذا كان كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وصامويل إيتو وراؤول غونزاليس 4 إجابات للأسئلة الخمسة البديهية المتعلقة بكرة القدم، فإن سيرخيو راموس تلقائيًا سيكون الإجابة الخامسة.

راموس 30/ عامًا مدافع المنتخب الإسباني ونادي ريال مدريد بات واحدًا من عدد قليل من اللاعبين الذين نجحوا في تسجيل هدف خلال المباراة النهائية في نسختين من دوري أبطال أوروبا، بعدما قاد النادي الملكي للتتويج بلقب البطولة الأوروبية للمرة الحادية عشر في تاريخه عبر الفوز على اتلتيكو مدريد 5/3 بركلات الجزاء الترجيحية عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة النهائية التي جرت على ملعب سان سيرو في ميلانو مساء السبت بالتعادل الإيجابي 1/1.

وقال راموس الفائز بجائزة أفضل لاعب في نهائي دوري الأبطال: ”إنه شعور رائع أن نفوز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين في غضون 3 أعوام، لقد كان موسم مليء بالصعوبات، لقد أجرينا الكثير من التغيرات التي كان بمقدورها أن تعقد الحياة بالنسبة للفريق، ولكن سنحت لنا فرصة اللعب في النهائي وقد فزنا، إنه أمر رائع“.

وسجل راموس هدف السبق لريال مدريد بعد عامين من تسجيل أخر هدف له في دوري الأبطال.

وجاء أخر هدف لراموس في دوري الأبطال خلال المباراة النهائية لنسخة 2014 التي التقى خلالها ريال مدريد مع أتلتيكو مدريد في لشبونة، ولكن ربما ذلك الهدف كان أهم من هدفه في مباراة السبت حيث جاء في الوقت بدل الضائع ليمنح فريقه التعادل قبل أن يحسم الفريق الفوز 4/1 في الوقت الإضافي ليٌتوَّج باللقب للمرة العاشرة في تاريخه.

وارتدى راموس شارة القيادة خلال المباراة النهائية في ميلانو، وكان قائدًا بكل معنى الكلمة في تعامله مع الثنائي الهجومي لأتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان وفرناندو توريس.

وخلال ركلات الجزاء الترجيحية، سجل راموس بنجاح قبل أن يحسم زميله رونالدو فوز ريال مدريد بتسجيل ضربة الجزاء الخامسة الحاسمة.

وقال راموس: ”لقد سددت ضربة الجزاء الرابعة بما أن هذا هو رقم قميصي“.

وفي الوقت الذي انهمرت فيه دموع جماهير ولاعبو أتلتيكو مدريد بعد خسارة نهائي دوري الأبطال للمرة الثالثة، فإن راموس بات مصدر فخر في النادي الملكي.

في 2014 تقدم الحارس السابق إيكر كاسياس لرفع كأس دوري الأبطال ولكن هذه المرة كان راموس هو من نال هذا الشرف بصفته قائدًا للفريق.

وأوضح راموس: ”المرة الأولى تكون مختلفة دائمًا، المباراة الأولى في لشبونة بسبب كيفية سير المباراة كانت مختلفة، ولكن هذا اللقب الذي فزنا به في ميلانو سيبقى دائمًا في قلبي، لأنني قمت برفع الكأس“.

في بداية الموسم لم يكن ريال مدريد مرشحًا قويًا للفوز باللقب الأوروبي، بعدما طالت التغيرات المدرب السابق رافاييل بنيتيز وتم الاستعاضة عنه بالمدرب الفرنسي الشاب زين الدين زيدان قبل أشهر قليلة.

تحت قيادة زيدان ارتكب الكثير من الأخطاء، حيث خسر أمام أتلتيكو مدريد في الدوري، ولكن الوضع في دوري أبطال أوروبا كان مغايرًا حيث تعرض الفريق لهزيمة واحدة جاءت على يد فولفسبورغ الألماني في دور الثمانية.

وأشار راموس: ”الحديث عن زيدان يشمل التواضع والعمل والتصميم، لقد أدخل هذه العوامل إلى الفريق منذ اليوم الأول“.

وأضاف: ”كان هناك أجواء بين اللاعبين لم تكن موجودة من قبل، لهذا احتفلنا معه بما أنه يستحق ذلك“.

وعلق راموس على المدرب السابق بنيتيز قائلًا: ”كان يقودنا رافا بنيتيز ثم زيزو، ومنذ وصول زيزو الأمور تغيرت كثيرًا، نحن متحدون بشكل أكبر ولكن عشنا ذكريات جيدة مع رافا أيضًا، وأيضًا بعض اللحظات السيئة، مثلما يحدث في أي عائلة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com