10 نقاط تحسم نهائي دوري أبطال أوروبا

10 نقاط تحسم نهائي دوري أبطال أوروبا
Football Soccer - San Siro Stadium, Milan, Italy - 27/5/16 The Champions League Trophy ahead of the Final between Real Madrid v Atletico Madrid Reuters / Pawel Kopczynski Livepic

المصدر: ميلانو - إرم نيوز

تلعب التفاصيل واللحظات العصيبة دورًا بارزًا في حسم المباريات الصعبة والقوية التي يدور فيها الصراع دائمًا بين فريقين متكافئين. ولا يختلف نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر غدًا بين ريال وأتلتيكو مدريد عن هذه الحقيقة.

ويلتقي ريال مدريد جاره أتلتيكو بمدينة ميلانو الإيطالية في ديربي جديد للعاصمة الإسبانية مدريد على لقب دوري الأبطال.

ويُنتظر أن تلعب التفاصيل الـ 10 التالية دورها في حسم هذه المواجهة الصعبة التي يصعب التكهن بنتيجتها.

1 – كريستيانو رونالدو : أكد البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد أنه بحالة طيبة وأن الإصابة بكدمة في الفخذ، والتي تعرض لها خلال تدريبات الفريق قبل أيام لن تحرمه من خوض مباراة الغد وهو ما سيظهر بالفعل في بداية مباراة الغد.

وسجل رونالدو 16 هدفًا حتى الآن ليتربع على صدارة قائمة هدافي البطولة هذا الموسم بفارق هدف واحد خلف الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يحرزها أي لاعب في موسم واحد بهذه البطولة والمسجل باسمه أيضًا برصيد 17 هدفًا في الموسم قبل الماضي. ويحتاج ريال مدريد إلى أن يواصل رونالدو سجله التهديفي الرائع ليتغلب على الحائط الدفاعي القوي لأتلتيكو مدريد.

2 – أنطوان غريزمان: فرض الفرنسي غريزمان نفسه كأفضل مهاجم لأتلتيكو مدريد. وجاء رد غريزمان قويًا على من يرددون أنه لا يظهر بشكل طيب في المباريات الكبيرة حيث سجل اللاعب هدفًا حاسمًا في مباراة الفريق أمام بايرن ميونخ بالمربع الذهبي ليصعد بأتلتيكو مدريد إلى نهائي دوري الأبطال. وقال وكيل اللاعب قبل أيام إنه تلقى عددًا من العروض من أندية ترغب في التعاقد مع اللاعب“.

3 – حارسا المرمى: يخوض الكوستاريكي كيلور نافاس حارس مرمى ريال مدريد والسلوفيني يان أوبلاك حارس أتلتيكو مدريد غدًا أهم مباراة في مسيرتهما الكروية حتى الآن. وأكد الحارسان كفاءتهما وبراعتهما هذا الموسم. ويعتمد الفريقان غدا على هدوئهما وقدرتهما على التصدي لتسديدات وفرص المنافس من أجل حسم اللقب.

4 – المستوى البدني: تأتي مباراة الغد بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد بعد أسبوعين لم يشارك خلالهما الفريقان في أي مباراة وهو أمر غير مألوف بالتأكيد بالنسبة للفريقين ولن تتضح تبعاته إلا خلال مباراة الغد.

5 – السيطرة على الأعصاب: يسعى أتلتيكو مدريد للثأر غدًا لهزيمته أمام ريال مدريد 4/1 في نهائي البطولة نفسها العام 2014 بعدما ظل متقدمًا بهدف نظيف حتى الوقت بدل الضائع للمباراة قبل أن يحرز سيرخيو راموس مدافع ريال مدريد هدف التعادل ويدفع بالمباراة إلى وقت إضافي انتهى لصالح ريال مدريد.

وبالنسبة لريال مدريد، ستكون مباراة الغد هي الفرصة الوحيدة الباقية لإحراز أي لقب في هذا الموسم كما أنه اللقب الأهم بالنسبة لجماهير الفريق.

وفي المقابل، يسعى أتلتيكو مدريد لاقتناص الفرصة والفوز بلقبه الأول في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال بعدما خسر النهائي مرتين سابقتين.

ولهذا، ستكون مباراة الغد فاصلة بين المجد وخيبة الأمل بالنسبة لكل من الفريقين وهو ما يعني إمكانية توتر الأعصاب ليكون الفوز لصالح الفريق الأكثر هدوءًا.

6 – قلب الدفاع: يتطلع أتلتيكو مدريد إلى الاستقرار على الشريك المناسب للقائد دييغو غودين في قلب دفاع الفريق حيث سعى الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد إلى تجربة كل من لوكاس هيرنانديز وستيفان سافيتش وخوسيه خيمينيز في مباريات الفريق بالآونة الأخيرة.

وفي المقابل، لا يعاني ريال مدريد من أي حيرة بشأن قلب الدفاع في ظل المستوى الرائع لسيرخيو راموس والبرتغالي بيبي في الفترة الماضية وإن كانت مشكلة الفريق هي عدم وجود البديل الكفؤ لهما على مقاعد البدلاء في ظل إصابة المدافع الفرنسي رافاييل فاران.

7 – خط الوسط: يحتاج الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للفريق إلى إيجاد حل لمعاناة فريقه من تفوق المنافس في وسط الملعب نتيجة اعتماد ريال مدريد على 3 مهاجمين وهو ما يقلص من تواجد لاعبيه في وسط الملعب خاصة مع اعتماد أتلتيكو مدريد على 4 لاعبين بخط الوسط.

ويعاني ريال مدريد من مشكلة في نقل الكرة من الدفاع إلى المهاجمين في مواجهة الفرق التي تشكل ضغطًا على لاعبيه في وسط الملعب وهو ما يجيده أتلتيكو مدريد بشكل هائل أكثر من باقي الفرق.

8 – فن الهجمة المرتدة: يجيد كل من اللاعبين تنفيذ الهجمات المرتدة السريعة. ولهذا، سيكون من الرائع مشاهدة هذا التبادل في استغلال هذه الهجمات المرتدة عن طريق فيرناندو توريس وغريزمان في أتلتيكو مدريد ورونالدو وبيل في ريال مدريد.

9 – جانبا الملعب: يجيد مارسيلو وداني كارفاخال ظهيرا ريال مدريد ولويس فيليبي وخوانفران ظهيرا أتلتيكو مدريد الاندفاع بالكرة عبر جانبي الملعب والتقدم كثيرًا لمعاونة الهجوم ولكن انطلاقتهم وارتداد الهجمة سريعًا قد تمنح المنافس فرصًا رائعة لتهديد المرمى.

10 – الضربات الثابتة: قبل عامين، جاء هدفا أتلتيكو مدريد وريال مدريد في الوقت الأصلي لنهائي دوري الأبطال عبر الضربات الثابتة حيث افتتح غودين التسجيل لأتلتيكو مدريد ثم أحرز راموس هدف التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي مباشرة. ويعتبر ريال مدري وأتلتيكو مدريد من أفضل الفرق في العالم استغلالًا للضربات الثابتة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة