ماذا يعني ”هاتريك“ رونالدو في فولفسبورغ؟ – إرم نيوز‬‎

ماذا يعني ”هاتريك“ رونالدو في فولفسبورغ؟

ماذا يعني ”هاتريك“ رونالدو في فولفسبورغ؟

المصدر: أحمد نبيل وأحمد بسيوني – إرم نيوز

تعني ثلاثية كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخي لريال مدريد، في شباك فولفسبورغ الألماني الكثير بالنسبة للنجم البرتغالي ولناديه الملكي، وكذلك لمدربه الفرنسي زين الدين زيدان.

وسجل رونالدو، البالغ من العمر 31 عاما، 3 أهداف ليقود ريال مدريد للفوز على فولفسبورغ والتأهل للدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا للمرة السادسة على التوالي، أمس الثلاثاء، بعدما خسر الفريق ذهابا بهدفين نظيفين.

كان البعض يظن أن المواجهة ستكون صعبة على ”الدون“ ورفاقه، في ظل احتياج الفريق لثلاثة أهداف للظهور في قبل نهائي البطولة، التي يحمل النادي الملكي رقمها القياسي بالفوز بها 10 مرات.

التأهل للمربع الذهبي

ضمنت الثلاثية لريال مدريد التأهل للمربع الذهبي في البطولة التي يسعى الفريق لاستعادتها بعد الموسم الماضي، الذي توج فيه برشلونة بالثلاثية، حيث فاز ريال مدريد باللقب الموسم قبل الماضي بالفوز على أتلتيكو 4-1 في النهائي.

كما أن الفوز جاء في وقت مثالي لريال مدريد الذي قلص الفارق في صدارة الليغا مع برشلونة إلى 4 نقاط فقط قبل 6 جولات على النهاية، بينما يأتي أتلتيكو في المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط فقط عن النادي الكتالوني.

وقال البرازيلي مارسيلو، ظهير أيسر النادي الملكي، بعد الفوز: ”إنها ليلة رائعة. الجماهير رائعة ودونهم لم نكن لنستطيع قلب الأمور رأسا على عقب“.

رونالدو يخرس الأصوات

رونالدو، الهداف التاريخي لدوري الأبطال، أخرس كل الانتقادات التي ألمحت إلى رحيله عن نادي ريال مدريد بنهاية الموسم بسبب تراجع مستواه وتقدمه في السن، بل الأكثر من ذلك رشحت انتقاله إلى باريس سان جيرمان أو العودة لمانشستر يونايتد تحديدا رغم نفي اللاعب نفسه في أكثر من مناسبة رحيله عن النادي

رونالدو بهذه الثلاثية أثبت مجددا أن تألق ريال مدريد مرتبط بتألقه هو وحده، وليس غاريث بيل أو كريم بنزيما أو جيمس رودريغيز كما يدعي البعض، وأنه هداف من الطراز الفريد.

تنوع الأهداف

ويأتي من ضمن ما يثبت أن رونالدو هداف من طراز فريد هو تسجيله للثلاثية بطرق مختلفة، فالهدف الأول جاء من متابعة عرضية داني كارباخال والثاني من ضربة رأس بعد ركلة ركنية نفذها توني كروس.

أما الثالث فجاء من ركلة حرة ليتصدر هدافي المسابقة هذا الموسم برصيد 16 هدفا ليبتعد بفارق هدف واحد عن رقمه القياسي في موسم 2013-2014، أي أن ”الدون“ أثبت أنه هداف فذ لا يمكن تكراره في تاريخ ريال مدريد أو أوروبا كلها.

الصراع مع ميسي

يبدو أن تألق رونالدو يأتي في ظل تراجع ليونيل ميسي، فالأخير لم يسجل أي هدف في آخر 4 مباريات في كل المسابقات ولا ينافس على الإطلاق في صراع هدافي الليغا هذا الموسم وترك المهمة للويس سواريز.

لكن رونالدو بهذا الهاتريك ضمن على الأقل التواجد ضمن المرشحين الثلاثة للتتويج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، وينتظر مشاركته  مع منتخب بلاده في يورو 2016 بفرنسا ومشاهدة مستويات ميسي ونيمار وسواريز في كأس كوبا أمريكا في الولايات المتحدة الصيف المقبل، لمعرفة أين ستذهب جائزة 2016.

بقاء زيدان

بعد الفوز بالكلاسيكو في ”نو كامب“ بهدفين مقابل هدف ثم سحق فولفسبورغ بثلاثية، بات زين الدين زيدان هو المدرب الأمثل للاستمرار في قيادة ريال مدريد.

فزيدان تولى المسؤولية والريال بعيد تماما عن المنافسة على لقب الليغا وفرصه في دوري الأبطال محدودة، لكنه قاد الفريق للعديد من الانتصارات وأظهر كفاءة كبيرة في منصبه الجديد بالتأهل للمربع الذهبي لأهم بطولة أوروبية والاقتراب من برشلونة في صدارة الليغا.

أي أن زيدان قاد فريقه السابق للمنافسة بشدة على لقبين بعدما ودع الفريق كأس ملك إسبانيا في بداية الموسم بسبب خطأ إداري.

وقال زيدان عن الفوز والتأهل لقبل النهائي بعد المباراة: ”سنحتفل.. فزنا بفضل شخصية الفريق والقتال والجهد وأنا فخور جدا باللاعبين، الحماسة هي الأهم؛ لأن المهمة لم تكن سهلة.. كانت ليلة استثنائية“.

ويسعى الريال لحصد اللقب الأوروبي بأي ثمن بعد خروجه من بطولة كأس ملك إسبانيا نتيجة خطأ إداري بجانب ابتعاده بفارق أربع نقاط عن برشلونة، متصدر الليغا، وبالتالي فإن هذه البطولة قد تكون الأمل الأخير له في إحراز أي لقب تحت قيادة مدربه الطموح.

ويُعد كريستيانو رونالدو أكثر لاعب سجل أهدافا من ركلات حرة مباشرة في تاريخ دوري أبطال أوروبا الحديث، بواقع 11 هدفا، برفقة أليساندرو ديل بييرو، لاعب يوفنتوس السابق.

في المركز الثالث يأتي جونينيو، لاعب خط وسط نادي ليون الفرنسي سابقا، برصيد 10 أهداف، ثم ريفالدو البرازيلي لاعب برشلونة السابق برصيد 8 أهداف.

ويتشارك كل من بيكهام وروبرتو كارلوس المركز الخامس بعدد 7 أهداف من ركلات حرة مباشرة.

يذكر أن رونالدو سجل هدفه رقم 16 حتى الآن، منها 4 تمريرات حاسمة، ما يعني أنه شارك في 76% من أهداف ريال مدريد في البطولة، كما يعد رونالدو هو اللاعب الوحيد في تاريخ دوري أبطال أوروبا يسجل أكثر من 15 هدفا في موسمين مختلفين، حيث سبق له وأن سجل 17 هدفا في موسم 2013-2014 و هو في طريقه لكسر هذا الرقم في الدور نصف النهائي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com