الخبرة والشباب لم يشفعا ليوفنتوس في التتويج الأوروبي

الخبرة والشباب لم يشفعا ليوفنتوس في التتويج الأوروبي

تبددت أحلام يوفنتوس الإيطالي في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم من خلال الهزيمة على يد برشلونة الإسباني 1-3 مساء السبت في برلين، ولكن اللاعبون تعاملوا مع المسألة بشيء من الرزانة.

وقال جيانلويجي بوفون حارس مرمى وقائد يوفنتوس المخضرم “أحاول التعامل بشيء من التوازن مع لحظات الفرح الرائعة وكذلك لحظات خيبة الأمل”.

وينبغي على بوفون 37/ عاما/ أن يدرك أن فرصته في إضافة لقب دوري أبطال أوروبا إلى قائمة الألقاب التي توج بها والتي تتضمن كأس العالم 2006، تتبدد بسرعة.

وأشار بوفون “لقد حلت لحظة خيبة الأمل، لكن قبل ذلك كان هناك لحظات من السعادة اقتسمناها مع جماهيرنا، مرت لحظات شعرت خلالها أنه بمقدورنا تحقيق الفوز”.

الفوز كان سيسجل موسما تاريخيا ليوفنتوس، حيث كان سيضم لقب دوري الأبطال إلى لقب دوري وكأس إيطاليا، ليحقق الثلاثية للمرة الأولى في تاريخه.

وأدرك المهاجم الأسباني الشاب الفارو موراتا 22/ عاما/ التعادل ليوفنتوس بعد مرور عشر دقائق من بداية الشوط الثاني ولكن لويس سواريز ونيمار اقتنصا الفوز لبرشلونة.

وقال موراتا “كان لدينا فرصة لتحقيق الفوز، لكننا لم ننجح، يمكننا أن نحصل على الفرصة في المستقبل، ينبغي علينا أن نواصل العمل، إنها مجموعة رائعة من اللاعبين، إنها عائلتي، هذا الفريق لا حدود له، وبإمكاننا الفوز بلقب دوري الأبطال”.

وأضاف موراتا “هذا الفريق يعمل من أجل خوض مثل هذه المباريات، ينبغي أن نحاول مجددا العام المقبل، مازلت شابا وأمامي سنوات عديدة تنتظرني خلال مسيرتي، ولكن خسارة المباراة النهاية مؤلم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع