دوري الأبطال ذهب لمن يستحقه لهذه الأسباب

دوري الأبطال ذهب لمن يستحقه لهذه الأسباب

المصدر: إرم- من أحمد نبيل

لم يستطع برشلونة تحقيق المفاجأة للمرة الثانية بفوزه على برشلونة في نهائي دوري أبطال أوروبا بعدما تجاوز ريال مدريد في قبل النهائي لأنه خاض مواجهتي ريال مدريد بواقعته الإيطالية ، وفي النهائي واجهة الواقع والخيال الكتالوني!

وواصل برشلونة كتابة التاريخ واكمل ثلاثية ألقابه هذا الموسم بعد الدوري والكأس المحليين ، حيث تغلب على اليوفي بثلاثة أهداف لهدف والغى له الحكم هدفاً رابعا.

ونال برشلونة المكافأة على موسمه الاستثنائي ووضع الجوهرة الأوروبية على تاج ألقابه في الموسم الحالي بفضل الفوز الثمين في مباراة رائعة تليق بالنهائي الأوروبي.

أسباب فوز برشلونة

الإبداع

لاعبو برشلونة يملكون الإبداع الكافي لتجاوز أي دفاع حتى لو كان إيطالياً من عينة اليوفي الذي من الصعب اختراقه بدليل فشل الثلاثي كريستيانو رونالدو وغاريث بيل وكريم بنزيمة اختراقه إلا في مناسبتين احدهما من ركلة جزاء.

لكن في برلين اجتاز الكتالونيين الدفاعات الإيطالية كثيرا وسجلوا ثلاثة أهداف بين عدة فرص محققة للتهديف ، وذلك بفضل الإبداع في خلق الفرص عكس روتينية يوفنتوس.

فلاعبو يوفنتوس لا يمكن تخيلهم يسجلون من اختراقات أو مهارات فردية لأنهم لا يملكون مهارة ليونيل ميسي أو سرعة نيمار أو اختراقات لويس سواريز ، وليس خلف هؤلاء مايسترو اسمه اندريس إنييستا.

الرغبة في الفوز

الفريقان كان لهما نفس الأمل والطموح خاصة أن كل منهما حقق لقبي الدوري والكأس في بلاده وكأس دوري الأبطال سيكمل الثلاثية ويا له من كأس.

لكن الترشيحات كلها انصبت في ناحية برشلونة دون أي تكهنات لصالح يوفنتوس إلا لو كان برشلونة في يومه ، حينها سيكون يوفنتوس الأقرب.

وكيف لبرشلونة ان لا يكون في يومه والفريق بأكمله يسعى لهذا اللقب الذي أكمل فرحة الموسم الاستثنائي لرجال لويس إنريكي.

واستكمل برشلونة الثلاثية (دوري وكأس أسبانيا ودوري أبطال أوروبا) في الموسم الحالي وأصبح أول فريق في أوروبا يحرز هذه الثلاثية (الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا) مرتين في تاريخه حيث سبق أن حقق نفس الثلاثية في 2009 بقيادة مديره الفني السابق جوسيب غوارديولا.

رعب السيدة العجوز

نزل لاعبو اليوفي وهم يخشون برشلونة فظهروا من البداية كالطرف الأضعف ، فلم يخاطر ماسيمليانو أليغري بالهجوم ، واعتمد على التسديدات القوية من خارج حدود المنطقة رغم اهتزاز شباكه بعد أربع دقائق فقط بواسطة إيفان راكيتيتش.

وظهر لاعبو اليوفي باعصاب مهتزة خاصة الدولي التشيلي آرتورو فيدال ، حتى هدف التعادل جاء من متابعة لتسديدة نادرة على مرمى تير شتيغن تابعها ألفارو موراتا داخل الشباك.

فلا خطة معروفة لاختراق أو تهديد مرمى برشلونة ولا محاولات مستميتة للتسجيل على العكس من البارسا الذي تقدم بهدفين وواصل مهته لتسجيل الثالث.

MSN

ميسي متألق دائما سواء سجل أو لم يسجل في شباك الخصوم ، فخلال المباريات التي لا يسجل فيها ميسي تكون بسبب تحوله إلى صناعة الفرص وهو ما تحقق في الهدف الثاني الذي سجله سواريز ، حيث أطلق ميسي تسديدة صاروخية من خارج المنطقة وتصدى لها بوفون بصعوبة لترتد إلى سواريز الذي لم يتوان في إيداعها المرمى على يسار بوفون قبل أن يستعيد الحارس وضعه ليكون هدف التقدم في الدقيقة 68.

كما أن العضو الثالث في التشكيلة الهجومية لإنريكي سجل الهدف الثالث ولم يحتسب له الحكم هدفاً أخر ، ليثبت هذا الثلاثي أنه الأقوى حاليا في العالم وسيكونوا جميعا ضمن أفضل 10 لاعبين في 2015 لكن جائزة الكرة الذهبية ستذهب للاعب واحد فقط هو بالطبع ”البرغوث“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com