حملة ضخمة لمساندة طبيبة تشيلسي الحسناء

حملة ضخمة لمساندة طبيبة تشيلسي الحسناء

المصدر: إرم - أحمد نبيل

تسببت إيفا كارنيرو طبيبة الفريق الأول بنادي تشيلسي متصدر الدوري الانجليزي في انطلاق حملة بريطانية موسعة ضد العنصرية الجنسية في الملاعب، للدرجة التي دفعت وزيرة الرياضة البريطانية للمشاركة بها، وكذلك النادي اللندني.

وكانت جماهير مانشستر يونايتد وآرسنال قد هتفت ضد كارنيرو البالغة من العمر 42 عاماً خلال المباريات الأخيرة التي جمعت الفريقين بتشيلسي، وتكررت هذه الهتافات يوم الأربعاء خلال مباراة الفريق أمام ويستهام ضمن المرحلة الثامنة والعشرين للبريميرليغ على أرض الأخير.

وأعلنت وزيرة الرياضة البريطانية هيلين غرانت عن دعمها لحملة واسعة النطاق ضد التمييز على أساس الجنس في كرة القدم، بعد ظهور لقطات فيديو تظهر قيام جماهير أندية عدة بترديد هتافات مسيئة لطبيبة النادي اللندني من دون أن يتخذ اتحاد الكرة القدم إجراءات بحق المسيئين.

وأطلقت مجموعة من النساء العاملات في مجال كرة القدم جملة موسعة لمساندة كارنيرو ، بعدما التقطت فيديوهات في وقت سابق من هذا الموسم لمشجعين لناديي مانشستر يونايتد وآرسنال يطلقون هتافات مهينة وشتائم جنسية ضدها كارنيرو خلال المباريات، من دون أن تتخذ السلطات الرياضية أي إجراء بحق المسيئين.

انطلاق الحملة

وأطلقت المجموعة حملة لمكافحة التمييز الجنسي ابتداء من يوم الجمعة قبيل يوم المرأة العالمي، وتستمر لمدة شهر بالتعاون مع مشروع ”التمييز الجنسي اليومي“، وستستخدم شبكات التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على العدد المتزايد للنساء اللواتي يعملن في مجال كرة القدم وعلى نشر الوعي حول التمييز والاستغلال الجنسي.

ودعا نادي تشلسي الانجليزي بدوره إلى وضع حد لمختلف أشكال التمييز ضد المرأة في كرة القدم، حيث قال المتحدث باسم النادي لصحيفة ”الغارديان“ البريطانية إن ”النادي يأخذ قضية المساواة على محمل الجد، ويبغض التمييز بجميع أشكاله، بما في ذلك التمييز على أساس الجنس. إن مثل هذا السلوك غير مقبول، نحن نريد القضاء عليه في كرة القدم“.

وقالت وزيرة الرياضة التي دعمت الحملة إنه ”يجب تكريم النساء اللواتي يعملن في صناعة كرة القدم، ويلعبن دوراً حيوياً في إنجاح اللعبة، أريد أن ينخرط المزيد من النساء في مختلف مجالات كرة القدم“، مشددة على أن ”التمييز المبني على أساس الجنس، مرفوض بجميع أشكاله، ولا ينبغي السكوت عنه“، داعيةً إلى الإبلاغ عن أي انتهاكات تقع في هذا السياق.

تمييز على أساس الجنس

وأظهر مسح أجرته مجموعة ”نساء في كرة القدم“ خلال الموسم الماضي، أن 89% من النساء العاملات في مجال كرة القدم تعرّضن للتمييز الجنسي، ونفس النسبة قلن إنهن شهدنه ولكنهن لم يبلّغن مخافة ألّا يؤخذن على محمل الجد.

وعانت كرة القدم الانجليزية أخيراً من حوادث عنصرية عدة كان أبرزها منع مشجعين لنادي تشيلسي نفسه شخصاً من أصول أفريقية من دخول المترو في باريس وإطلاق هتافات عنصرية ضده خلال مواجهة الفريق لنادي باريس سان جيرمان في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

وقال المتحدث باسم مجموعة ”نساء في كرة القدم“ إن ”المرأة في كرة القدم تشعر بالفزع بسبب انتشار هذه الهتافات المسيئة من دون رادع، في بعض ملاعب كرة القدم الأكثر شهرة في البلاد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com