كلوب ساخرًا من سجله السيئ في النهائيات: أتمنى أن يحالفني الحظ في المرة السابعة – إرم نيوز‬‎

كلوب ساخرًا من سجله السيئ في النهائيات: أتمنى أن يحالفني الحظ في المرة السابعة

كلوب ساخرًا من سجله السيئ في النهائيات: أتمنى أن يحالفني الحظ في المرة السابعة

المصدر: رويترز

يتطلع يورغن كلوب مدرب ليفربول لمحو سجله الشخصي السيىء بخسارة ست مباريات نهائية متتالية، عندما يلتقي فريقه مع توتنهام هوتسبير في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم غدًا السبت، لكن المدرب الألماني رفض تلميحات بأنه غير محظوظ.

وبدأ قلق كلوب من الهزيمة في المباريات النهائية عندما خسر فريق بروسيا دورتموند في نهائي ألماني خالص لدوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ في 2013، بينما خسر في المباراة ذاتها العام الماضي 3-1 أمام ريال مدريد مع ليفربول.

وبين هاتين المباراتين خسر مرتين في نهائي كأس ألمانيا مع دورتموند أمام بايرن ميونيخ وفولفسبورغ وكذلك لقب كأس الأندية الإنجليزية في موسمه الأول مع ليفربول أمام مانشستر سيتي، وكذلك نهائي الدوري الأوروبي أمام اشبيلية.

وقال كلوب مبتسمًا في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة: ”منذ 2012 وباستثناء 2017 تأهلت للنهائي مع فريقي. في بعض الأحيان عبر الحظ والتوفيق لكن في آخر سبع سنوات أحمل الرقم القياسي في الفوز في قبل النهائي.

”كانت هناك لحظات حالفني فيها التوفيق وفي لحظات أخرى العكس. لكني لا أستطيع تغيير ذلك، أتفهم وجود الحظ لكن عندما تعمل له تجده من فترة لأخرى، لو كنت سببًا في خسارة ست مباريات نهائية على التوالي ينبغي على الجميع حينها القلق! لو عكس ذلك إذن فلدي فرصة في الفوز“.

وواصل كلوب حسه الفكاهي بشأن نتائجه المخيبة في المباريات النهائية عندما مزح بطرح اقتراح للاتحاد الأوروبي بإجراء تغييرات على بطولاته، ومنح لقب دوري الأبطال للفائزين في قبل النهائي.

وباتت تشكيلة ليفربول جاهزة بالكامل بعدما أعلن المدرب الألماني تعافي مهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو من إصابة عضلية أبعدته عن الملاعب منذ الأول من الشهر الحالي.

وبدا أن الحظ لم يحالفه العام الماضي أمام ريال مدريد، عندما فقد ليفربول هدافه المصري محمد صلاح الذي تعرض للإصابة في الشوط الأول وغادر الملعب، وتلقي الفريق هدفين بسبب أخطاء من حارسه السابق لوريس كاريوس لكن كلوب يثق في أن فريقه بات أكثر قوة هذه المرة.

ودعم النادي الإنجليزي صفوفه بحارس يعتمد عليه هو البرازيلي أليسون وأضاف لاعبي الوسط المميزين فابينيو ونابي كيتا، كما حصد الفريق 97 نقطة مذهلة لكنه أنهى الموسم في المركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز خلف مانشستر سيتي البطل.

كما تغلب على أندية أوروبية كبرى مثل بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان ونابولي وبرشلونة في طريقه نحو المباراة النهائية.

وأضاف كلوب: ”مني مرمانا بثلاثة أهداف غريبة ما كان يجب أن تهتز شباكنا بها لكنه حدث. تعلمنا الكثير منذ ذلك الحين. نهائي العام الماضي كان بمثابة نقطة انطلاق للخطوة التالية، أصبح فريقًا مختلفًا تمامًا. كان ينبغي علينا تطوير نهجنا وتفكيرنا وطريقة لعبنا وكيفية التصرف في المواقف المختلفة، ما زلنا نقدم مباريات رائعة. اللاعبون تقدموا لهذه الخطوة وهذا سبب حصد 97 نقطة في الدوري، كنا وما زلنا فريقًا متماسكًا ومتسقًا وينبغي أن نظل كذلك غدًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com