مباراة ليفربول وتوتنهام.. الجماهير تشكو ارتفاع الأسعار قبل نهائي دوري أبطال أوروبا

مباراة ليفربول وتوتنهام.. الجماهير تشكو ارتفاع الأسعار قبل نهائي دوري أبطال أوروبا

المصدر: رويترز

أدّى ارتفاع الطلب على حجز مكان للمبيت في مدريد خلال عطلة نهاية الأسبوع، التي سيقام فيها نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين فريقين إنجليزيين، إلى ارتفاع الأسعار لمستويات يقول بعض المشجعين إنه يجب على السلطات العليا أن تتدخل للسيطرة عليه.

وقفزت أسعار الأسرّة المتواضعة ذات الطابقين والأجنحة الفاخرة قبل مواجهة ليفربول أمام توتنهام هوتسبير في الأول من يونيو/ حزيران المقبل، وهو أول نهائي إنجليزي خالص خلال أكثر من عقد، بعد الإقبال الشديد على السفر لحضور المباراة.

وقال جو بلوت رئيس إحدى روابط مشجعي ليفربول: ”حان الوقت للتوقف عن استغلال ولاء وحب الجمهور. ندعو لاتخاذ تدابير لحماية المستهلك والتصدي لارتفاع الأسعار أضعافًا مضاعفة مع وقف عملية إعادة تسعير العقود الحالية“.

ويعرض فندق (في.بي. بلازما إسبانيا) وهو أحد الفنادق الفاخرة ذات الخمس نجوم جناحًا رئاسيًا بالخدمة الكاملة وإمكانية استخدام أسطول من السيارات الفارهة مقابل 30 ألف يورو، وهو ما يزيد على 10 أضعاف سعر لغرفة منفردة. ويشمل السعر بطاقة دخول الملعب في مقاعد كبار الشخصيات.

وقالت لورا جراندوس مديرة التسويق بالفندق: ”هناك فترات معينة من العام في مدريد ترتفع فيها الأسعار بشكل كبير بسبب ارتفاع الطلب بشدة وهذه واحدة من هذه الأوقات“.

وترى كاترينا لو من إحدى روابط تشجيع توتنهام أن كثيرًا من الجماهير تدرك أن ارتفاع الطلب وتضاؤل العرض سيؤدي لزيادة أسعار الغرف، لكنها دعت أيضًا لبعض الحماية لحقوق المستهلك.

وأضافت: ”تحدث عملية استغلال لمشجعي كرة القدم“.

لكن بعض مواقع حجز الفنادق والنزل أظهرت ارتفاع الأسعار لتصل إلى عدة مئات من اليورو لحجز سرير بسيط من طابقين.

ويقول مانويل رودريغيز مدير نزل ذا أوبن هوستل مدريد والذي يقع بالقرب من منطقة بلازا ديل ري في قلب المدينة: إن بعض الزيادات التي سجلت في الأسعار كانت بسبب انهيار الأنظمة نتيجة الطلب الكبير على الحجز.

وأفاد مراسل رويترز بأن موقع بوكينغ دوت كوم للسفر والموقع الخاص بنزل ذا أوبن هوستل على الإنترنت أظهر أن سعر سرير من طابقين في غرفة مشتركة مكونة من 4 أسرة للسيدات في هذا النزل يصل إلى 500 يورو (560 دولارًا).

لكن رودريغيز قال إن النزل لا يؤجر غرفًا بأكثر من 60 يورو، وإن هذا السعر المرتفع كان بسبب خلل في نظام الحجز.

وقال رودريغيز: ”في بعض الأحيان عندما تحدث زيادات كبيرة في الطلب يحدث ضغط كبير على مواقع السفر عبر الإنترنت ويتعرض النظام للعطل“.

وتابع: ”لحل المشكلة اضطررنا لرفع السعر إلى 500 يورو وربما ألف يورو، ونحن نستهدف تحديدًا عدم تأجير الغرف أو الأسرّة وذلك حتى يتم حل المشكلة الخاصة بمواقع السفر، ثم يعاد فتح الموقع متضمنا السعر الطبيعي مرة أخرى“.