محمد صلاح يواجه ميسي.. ”سبورت“ تتحدث عن الطفل الذي أصبح مثل توت عنخ آمون والأهرامات

محمد صلاح يواجه ميسي.. ”سبورت“ تتحدث عن الطفل الذي أصبح مثل توت عنخ آمون والأهرامات

المصدر: فريق التحرير

ركزت صحيفة ”سبورت“ الإسبانية، على المواجهة المنتظرة بين النجم المصري محمد صلاح والأرجنتيني ليونيل ميسي، في مباراة برشلونة وضيفه ليفربول، في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقالت الصحيفة إن محمد صلاح تحول من ”الطفل“ الذي كان يسافر 5 ساعات للتدريب مع نادي ”المقاولون العرب“ لمنافسة ميسي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وقالت إن صلاح أصبح شخصية مؤثرة للمسلمين، كما أنه اختير من بين أكثر 100 شخصية بارزة في العالم حسب مجلة ”تايم“ الأمريكية.

وأشارت ”سبورت“ إلى أن محمد صلاح أصبح المعشوق الأول لجماهير نادي ليفربول، بعد انتقال فيليب كوتينيو إلى برشلونة في يناير 2018.

ونقلت الصحيفة عن أحد مشجعي ليفربول بعد مغادرة كوتينيو قوله: ”لا أستطيع أن أصدق أنك تركتنا لنادٍ آخر. لكننا لن نعيش المرارة، لأنني أعلم أن المدرب يورغن كلوب سيحقق البطولات مع محمد صلاح وساديو ماني وروبيرت فيرمينو“.

وأضاف: ”محمد صلاح هو التاريخ. كما هو لويس سواريز. وهذا هو دور ملك مصر. هذا هو صلاح. هذا هو واحد من أكثر 100 شخص نفوذًا في العالم“.

وأردف: ”إنه شخصية مبدعة بالنسبة للمصريين والرياضيين والمسلمين في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك فهو يقدم نفسه دائمًا على أنه رجل متواضع ومضحك“.

وأشارت الصحيفة إلى أن محمد صلاح، البالغ من العمر 26 عامًا، عندما كان طفلًا، كان عليه السفر 5 ساعات يوميًا للتدريب مع المقاولون العرب، وهو أول نادٍ له في القاهرة. اليوم يمكن رؤية جداريات ضخمة له.

كما أشارت ”سبورت“ إلى تأثير محمد صلاح في الشعب المصري، وأنه في العام الماضي نشرت صحيفة ”غارديان“ تقريرًا عن ذلك تحت عنوان ”كيف تمكن محمد صلاح من تحقيق المستحيل بتوحيد مصر“.

وأكملت: ”التزم محمد صلاح بأصوله التي تربطه مع الناس. حيث وُلد في نجريج، على بعد 129 كيلومترًا من القاهرة، ويعرف عنه تبرعاته السخية للمستشفيات والمدارس.

وتحدثت الصحيفة عن هدف محمد صلاح الأكثر أهمية، وأشارت بذلك إلى يوم 8 أكتوبر 2017، عندما سجل محمد صلاح هدفًا من ركلة جزاء في الدقيقة 90+5، في مباراة مصر مع الكونغو، ليقود منتخب بلاده لأول مرة إلى كأس العالم منذ نحو 28 عامًا.

ونقلت ”ٍسبورت“ عن صلاح قوله: ”قبل ثوانٍ من ركلة الجزاء لم أفكر. كنت قد قررت من قبل. لم أفكر في وضع الكرة في أي زاوية“.

وأضاف: ”في الدقيقة 88 كنت أشعر بأنني الشخص الأكثر تدميرًا على هذا الكوكب (بعد هدف التعادل للكونغو)، ”فكرت في 80،000 مشجعٍ، شعرت أنني فقدت السيطرة على كل شيء. كانت واحدة من أسوأ لحظات حياتي“.

ولم تنس الصحيفة الحديث عن واقعة صلاح مع المدافع سيرجيو راموس في مباراة ريال مدريد وليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا العام الماضي، حيث قالت: ”راموس ضرب صلاح، أمسك بذراعه وأسقطه بأسلوب رياضة الجودو. بعد بضع دقائق خرج صلاح وهو يبكي بحرقة. في الوقت نفسه ينظر راموس إلى المشهد وهو يضحك، وهو الأمر الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي خاصة في مصر“

وواصلت الصحيفة الحديث عن صلاح، حيث بزغ نجمه في بازل السويسري وقالت: ”بدا كطفل وحيد ساذج، خارج السياق تمامًا وهش جسديًا. ثم ذهب إلى إنجلترا ثم إلى إيطاليا ونال تجربة جيدة في فيورنتينا وروما وعندما عاد إلى إنجلترا بدأ يتأقلم تمامًا مع المستوى العالي، وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا“.

وختمت الصحيفة: ”محمد صلاح يعد رمزًا بالفعل مثل توت عنخ آمون أو الأهرامات“.

مواد مقترحة