حكم إنجليزي: هدف توتنهام الثالث في مانشستر سيتي كان يجب إلغاؤه.. ولهذا السبب تم احتسابه (فيديو)

حكم إنجليزي: هدف توتنهام الثالث في مانشستر سيتي كان يجب إلغاؤه.. ولهذا السبب تم احتسابه (فيديو)

المصدر: محمد ثروت- إرم نيوز

شهدت مباراة مانشستر سيتي وتوتنهام هوتسبير الإنجليزيين، على ”ملعب الاتحاد“ مساء الأربعاء، في إياب دور الثمانية لمسابقة دوري أبطال أوروبا، دراما كروية مثيرة، بنهاية سعيدة لـ“السبيرز“، ومأساوية على أصحاب الأرض، فريق السيتي.

وصعد توتنهام إلى الدور قبل النهائي، رغم خسارته 3-4 في مباراة الإياب، مستفيدًا من فوزه ذهابًا بهدف نظيف، ليلاقي أياكس أمستردام الهولندي في الدور قبل النهائي.

وهيمنت الحالات التحكيمية المؤثرة على المباراة المثيرة، وبشكل خاص في حالة الهدف الثالث لتوتنهام الذي أحرزه الإسباني فيرناندو لورينتي، والذي كان سببًا في صعود السبيرز، إضافة إلى الهدف الملغى الذي سجله رحيم سترلينغ في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتب بدل الضائع للشوط الثاني.

ولجأ الحكم التركي كونيت شاكير لتقنية الفيديو، VAR، في الحالتين، محتسبًا هدف توتنهام، وملغيًا هدف السيتي بداعي تسلل سيرجيو أغويرو قبل تمرير الكرة إلى سترلينغ، لتتحول فرحة المدرب بيب غوارديولا ولاعبيه وجماهير السيتي إلى كابوس رهيب، على العكس من لاعبي توتنهام ومدربهم الأرجنتيني بوكيتينو، الذين تنفسوا الصعداء بإلغاء الهدف، واحتفلوا بالصعود إلى نصف نهائي التشامبيونزليغ.

من جانبه، قال الحكم الدولي الإنجليزي السابق مارك هاسلي إنه يعتقد أن هدف توتنهام الثالث كان ينبغي إلغاؤه، بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو.

وأضاف هاسلي في تصريحات خاصة لصحيفة ”صن“ البريطانية: ”كانت هناك لمسة يد واضحة على لورينتي قبل إحراز الهدف الثالث، لأن الكرة لمست يد اللاعب قبل أن ترتطم بوسطه وتسكن شباك مانشستر سيتي“.

وتابع: ”الزاوية التي ظهرت خلالها لمسة اليد لم تكن متاحة أمام الحكم شاكير“.

وأردف: ”من الواضح جدًا أن شاكير لم ير اللعبة من الزاوية التي أوضحت فيها تقنية الفيديو لمسة اليد، الشيء المؤكد بالنسبة لي أن الهدف كان سيُلغى إذا شاهد شاكير اللعبة من تلك الزاوية“.

وأكد أن تلك الزاوية لم تكن متاحة بالنسبة للحكم شاكير، وأنه لا يعلم السبب الذي جعل تلك الإعادة من هذه الزاوية لا يتم عرضها على الحكم التركي.

والتمس هاسلي العذر للتركي شاكير، وتساءل قائلًا: ”لماذا لا تتم إتاحة جميع زوايا اللعبة للحكام، كي يتخذوا قراراتهم بأريحية، ولا يتعرض أحد الأطراف للظلم من خلال قرارات حاسمة؟“.

والنقل التلفزيوني وحكام الـ“فار“ هم المسؤولون عن توفير زوايا الألعاب المثيرة للجدل لحكم الساحة حتى يتمكن من اتخاذ قراراته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة