آرسنال في مواجهة إثبات الذات أمام بروسيا دورتموند

آرسنال في مواجهة إثبات الذات أمام بروسيا دورتموند

يواجه فريق آرسنال الإنكليزي فريق بروسيا دورتموند الألماني في الجولة الخامسة من دوري المجموعات بدوري أبطال أوروبا، في لقاء يسعى خلاله الفريق الإنكليزي لضمان تأهله للدور القادم بشكل نهائي، بينما يلعب الفريق الألماني دون ضغوط لضمان التأهل ويرغب فقط في حسم الصدارة.

ويحتاج فريق آرسنال لتحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء بشكل أكبر من منافسه، وذلك لتعويض خيبته المحلية وهزائمه الأخيرة في الدوري الإنكليزي الممتاز والتي جعلته يبتعد كثيراً عن القمة التي يحتلها فريق تشيلسي.

ويعرف المدرب الفرنسي آرسين فنغير أن نقطة التعادل تريح الفريقين بشكل نهائي حيث يضمن الفريق الإنكليزي التأهل والفريق الألماني الصدارة، لكنه سيطمح للفوز باللقاء للإبقاء على فرصه في صدارة المجموعة والتي تجنبه صداماً مع الأقوياء في الدور القادم.

ويدخل آرسنال اللقاء بتشكلة يغيب عنها كل من الحارس فويتسيك شيشني والمهاجمان ويلشير وتيو والكوت والألماني مسعود أوزيل للإصابة والمهاجم الفرنسي أولفييه جيرو بسبب عدم قيده في اللائحة الأوروبية، وسيعتمد بشكل كبير على المهاجم التشيلي المتألق مؤخراً ألكسيس سانشيز، لكن دفاعه مطالب بالحذر من المحاولات الألمانية الخاطفة.

واعترف فينغر برغبة فريقه في محو الصورة السيئة التي قدمها في اللقاءات الأخيرة وطالب لاعبيه بالتركيز طيلة 90 دقيقة واستغلال الفرص في اللقاء، وتجنب ما حصل في لقاء مانشستر يونايتد في الدوري حيث سيطر الفريق على اللقاء وترك الفوز للمنافس.

ويدخل فريق بروسيا دورتموند اللقاء في وضعية صعبة على الصعيد المحلي حيث يحتل الصفوف الأخيرة ولم يستطع تحقيق سوى 3 انتصارات من أصل 12 جولة وتلقى 7 هزائم، عكس مستواه في دوري أبطال أوروبا حيث يسيطر على المجموعة الرابعة بـ 4 انتصارات من 4 لقاءات.

وتلقى الفريق عدة ضربات موجعة بإصابة لاعبيه آخرهم النجم ماريو ريوس الذي سيغيب حتى بداية السنة المقبلة، مما يدفع يورغن كلوب لمحاولة إراحة بعض لاعبيه المميزين في اللقاء ليكونوا جاهزين للقاءات الدوري الألماني وتجنب الإصابة في لقاء قوي أمام فريق إنكليزي يجيد اللعب باندفاع بدني كبير.

ويملك فريق بروسيا دورتموند فرصة حسم صدارة المجموعة بالتعادل أمام آرسنال، أو انتظار اللقاء الأخير أمام أندرلخت البلجيكي بملعبه وحسم الصدارة لتجنب مواجهة الأقوياء في دور الستة عشر.