ليفركوزن يسعى لمحو سمعته السيئة في اللحظات الأخيرة

ليفركوزن يسعى لمحو سمعته السيئة في اللحظات الأخيرة

برلين – بالنسبة لناد اعتاد التعثر في آخر خطوة يحتل باير ليفركوزن موقعاً جيداً في المجموعة الثالثة بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم قبل مواجهة موناكو في الجولة قبل الأخيرة الأربعاء.

وستكون نقطة واحدة كافية لصعوده إلى دور الستة عشر قبل جولة النهاية وسيضمن له الانتصار الفوز بصدارة المجموعة.

وكان ليفركوزن فعالاً في أوروبا بالتحديد هذا الموسم.

وبعد الهزيمة في الجولة الافتتاحية ضد موناكو رغم السيطرة على اللعب وإهدار العديد من الفرص حقق الفريق الألماني انتصارات متتالية ليتصدر المجموعة بتسع نقاط ويترك منافسه الفرنسي في المركز الثاني وله من النقاط خمس.

وبإضافة كريم بلعربي وصانع اللعب هاكان شلهان أوغلو هذا الموسم منح ليفركوزن دفعة لهجومه ونال مهاجمه المكافأة بضمه لمنتخب ألمانيا.

وكان فوز ليفركوزن 3-1 على هانوفر السبت انتصاره الأول في ثلاث مباريات بالدوري وكانت هناك المزيد من الأنباء الجيدة إذ نجح شتيفان كيسلينغ في هز الشباك لأول مرة منذ أغسطس/ آب.

وقال الهداف جونزالو كاسترو: “الفوز 3-1 قبل هذا الأسبوع دفعة معنوية بلا شك، الآن أمامنا مباراة كبيرة”.

ومع عودة كاسترو والقائد سيمون رولفز الأسبوع الماضي بعد غياب طويل بسبب الإصابة سيكون لدى المدرب روجر شميدت الكثير من الخيارات في طريقته الهجومية المميزة.

وقال شميدت: “سنجني ثمار ذلك فقط إذا كان كل شيء يعمل في الوقت نفسه، إنه تحد أن تفعل ذلك كل أربع مباريات لكن ضد هانوفر حافظنا على تركيزنا وانضباطنا وقمنا بعمل جيد”.

وفي الجانب الآخر واجه موناكو صعوبات في دوري الدرجة الأولى الفرنسي وينظر خلفه بقلق في دوري أبطال أوروبا.

وتركه التعادل 2-2 مع كاين المتواضع السبت في المركز الثامن في الدوري بفارق 11 نقطة وراء أولمبيك مرسيليا المتصدر.

وقال المدرب المحبط ليوناردو جارديم: “الفريق يواجه مشكلتين كبيرتين، الافتقار للفعالية لأننا نصنع العديد من الفرص لكن نسجل القليل من الأهداف، وأيضاً العقلية المتوسطة.”

ويدرك موناكو – الذي فشل في تسجيل أي هدف في خمس من مبارياته الست الأخيرة بدوري الأبطال خارج ملعبه – أن الافتقار للأهداف سيكلفه الكثير في مباراة الأربعاء.