7 أسباب لزلزال بايرن ميونخ الذي دمر روما

7 أسباب لزلزال بايرن ميونخ الذي دمر روما

المصدر: إرم - من أحمد نبيل

تقمص نجوم بايرن ميونخ شخصية منتخب بلادهم ألمانيا بطلة العالم، حينما اكتسحوا ذئاب روما بسبعة أهداف مقابل هدف وهي ذاتها نتيجة فوز الماكينات على نجوم السامبا في نصف نهائي المونديال الماضي.

نجوم البايرن كانوا بمثابة الزلزال الكروي الذي انفجر في العاصمة الإيطالية وحرق روما بأكملها كما فعلها من قبل نيرون، وذلك ليلة الثلاثاء في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة لدوري أبطال أوروبا.

زلزال بايرن الذي جاء بقوة 7 ريختر قاده النجوم آريين روبن (هدفان) وماريو غوتسه (هدف) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (هدف) وتوماس مولر (هدف من ركلة جزاء) والفرنسي فرانك ريبيري (هدف) والسويسري شاكيري (هدف)، بينما سجل لروما الإيفواري جرفينيو.

آريين روبن كلمة السر

بداية السباعية هي التي فتحت الطريق أمام الزلزال، فتألق روبن جاء كالصاعقة على رؤوس ذئاب روما خاصة وأن هدفه الأول جاء بعد تسعة دقائق فقط، ليقود فريقه إلى انتصار كبير كان له فيه هدف أخر في الشوط الأول ذاته.

الفوز وضع بايرن على مقربة من الدور التالي بعد أن حقق فوزه الثالث على التوالي غير مكترث باللعب على أرضه أو خارجها، بل على العكس فالفريق البافاري يتألق بعيداً عن أليانز أرينا.

تألق روبن في هذه المباراة يضعه بقوة بين المرشحين الأقوياء للفوز بجائزة أحسن لاعب في العالم هذا الموسم وربنا يتفوق على القطبين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

ذكاء غوارديولا

في الوقت الذي لم يحسن الفرنسي رودي غارسيا استغلال تألق روما المحلي وكذلك استغلال عاملي الأرض والجمهور، نجد بيب غوارديولا يبدأ المباراة خارج ملعبه بتشكيل هجومي بحت رغم تصدره للمجموعة وحاجته للخروج بنتيجة إيجابية من أرض الخصم.

غوارديولا نجح في تنويع الهجوم سواء من الأجناب أو العمق بفضل سرعة روبن على الأطراف وتألق غوتسه من العمق، مستغلاً اهتزاز دفاعات روما وغياب حارسه تماماً عن المباراة.

شوط كارثي

الشوط الأول كان بمثابة شوطاً كارثياً على روما، وغارسيا وقف متفرجاً مثل جمهور روما خلال هذا الشوط، فلم يتحرك ساكناً وهو يجد شباكه تهتز أربع مرات في 45 دقيقة.

فاهتزت صفوف روما تماماً خاصة الدفاع أمام القوة الضاربة للفريق البافاري بقيادة روبن، ثم فيما بعد ريبيري وحتى البديل شاكيري.

بنعطية ينتقم من روما

المغربي مهدي بنعطية يعود إلى فريقه السابق الذي هاجمه رئيسه عقب انتقاله لبايرن ليثبت أنه يستحق أن يلعب في النادي البافاري العملاق الذي لا يمكن مقارنته بروما العائد لتوه إلى دوري الأبطال.

بنعطية تألق على الملعب الأوليمبي الذي شهد بداياته الأوروبية القوية والتي انطلق منه إلى أليانز أرينا ليصبح أحد أهم مدافعي العالم.

الماكينات لا تكل ولا تمل

رغم أن الفريق الألماني أنهى الشوط الأول برباعية، إلا أنهم كعادتهم لم يرحموا الخصم وواصلوا التألق في الشوط الثاني بتسجيل ثلاثية في الشوط الثاني، وكانوا أقرب لزيادة الغلة.

ومثلما فعلت ألمانيا بالبرازيل تكرر المشهد دون زيادة أو نقصان مع روما، فتألق نجوم بايرن دون شفقة أو رحمة بالخصم لأن هذا هو طبع الألمان، العمل حتى الثانية الأخيرة.

مانويل نوير

لا يخسر فريق وحارسه هو مانويل نوير أفضل حارس في مونديال البرازيل، نوير زاد عن مرماه ببسالة خاصة في الشوط الثاني الذي شهد استفاقة الذئاب المتأخرة وتصدى لأكثر من فرصة خطيرة، لكن فلت منه هدف جرفينيو.

البدلاء الأقوياء

رغم أن الفريق يتفوق على كافة الأصعدة على مضيفه، إلا أن غواريولا تحول إلى ألماني لا يهدأ أو يحتفل بالفوز قبل نهاية المباراة فدفع بريبيري بدلاً من ليفاندوفسكي فنجح في تسجيل الهدف السادس، وكذلك دفع بشاكيري قبل 10 دقائق على النهاية بدلا من غوتسه ويسجل أيضاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com