غوارديولا يبحث عن قطع مفقودة لمانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا

غوارديولا يبحث عن قطع مفقودة لمانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا

المصدر: رويترز

حتى قبل الخروج من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على يد ليفربول أمس الثلاثاء كان بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يدرك جيدًا أن فريقه ليس جاهزًا بعد للتتويج باللقب القاري.

والآن بعدما ضمن المدرب الإسباني تقريبًا التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز سيبحث عمّا يحتاجه سيتي للتطور في المسابقة الأوروبية بعد خسارته 5-1 في النتيجة الإجمالية أمام فريق المدرب يورغن كلوب بدور الثمانية.

وقال غوارديولا قبل الخسارة في قمة مانشستر ضد غريمه يونايتد والتي أعقبت هزيمته 3-صفر من ليفربول في الذهاب:“في الموسم الماضي لم نشعر بجاهزيتنا للمنافسة في أوروبا“.

وأضاف:“في الوقت الحالي أعتقد أننا لسنا مستعدين أيضًا للفوز بدوري الأبطال، لكننا قطعنا خطوة للأمام في هذه المسابقة، والفريق المنافس مميز وأي شيء قد يحدث“.

وغالبًا ما يشير مدرب برشلونة، وبايرن ميونيخ السابق، والفائز بدوري الأبطال في 2009 و2011 مع العملاق الكتالوني، إلى أن سيتي يواجه تحديًا يتعلق بنقص الخبرة في البطولة العريقة.

وتابع:“الفريق مستعد للقتال أمام كل الفرق، لكن بقية المنافسين يتمتعون بالكفاءة، وهذا أمر صعب أشبه بتسلق جبل، لكننا ننافس خاصة على ملعبنا، وفي الخطوة المقبلة ربما نحتاج لمزيد من الوقت، وسنكون أفضل في النسخة المقبلة“.

وقال بعد هزيمة الثلاثاء:“في الموسم الماضي خرجنا من دور الـ 16، وفي هذا الموسم من دور الثمانية، ونأمل أن نصل قبل النهائي في الموسم المقبل“.

لكن غوارديولا يعرف جيدًا أن الخروج أمام موناكو في الموسم الماضي بسبب الأهداف خارج الأرض، بعد التعادل 6-6، ثم الخروج أمام ليفربول، لم يحدث بسبب نقص الخبرة فقط.

واحتاج سيتي إلى دفاع أقوى ليساند الهجوم الكاسح، وبدا هذا واضحًا بعدما اهتزت شباكه ثلاث مرات في الشوط الثاني خلال الخسارة 3-2 من يونايتد في منتصف الأسبوع.

واكتسب دفاع سيتي جودة أكبر مع انضمام كايل، ووكر، وإيمريك لابورتي، وكانت بداية بنيامين ميندي واعدة في بداية الموسم كظهير أيسر قبل أن يتعرّض لإصابة عرقلت موسمه.

لكن في وجود فينسن كومباني (32 عامًا) الذي أعاقت الإصابات مسيرته هذا الموسم أيضًا، فإن جوارديولا ربما يتطلع لضم قلب دفاع ليكون بديلًا لنيكولاس أوتامندي. وجون ستونز.

* دقائق مجنونة

ولا يشكل تسجيل الأهداف مشكلة لسيتي الذي أحرز 90 هدفًا في 32 مباراة بالدوري المحلي، لكن من الغريب أن تضم تشكيلة باهظة الثمن اثنين فقط في مركز رأس الحربة، وهما: غابرييل غيسيوس، وسيرغيو أجويرو.

ويتمتع رحيم سترلينغ، وليروي ساني، وديفيد سيلفا، بقدرات كبيرة في صناعة الأهداف، لكن سيتي عجز عن اختراق دفاع ليفربول أمس الثلاثاء رغم الهجمات المتتالية.

ولا يعتمد غوارديولا كثيرًا على التمريرات الطويلة، أو من العمق، لكن أحيانًا يحتاج الفريق لمهارات مختلفة تقدّم الإضافة من مقاعد البدلاء.

وأعاد إيدن جيكو مهاجم سيتي السابق بتألقه مع روما خلال الفوز على برشلونة التذكير بأهمية رأس الحربة الكلاسيكي، وبرهن على أن هذا المركز لا يزال مفيدًا في كرة القدم الحديثة.

وهناك أمر غريب أيضًا يتعلق برد فعل سيتي خلال ”دقائق مجنونة“ يستقبل خلالها العديد من الأهداف، كما حدث في أنفيلد، وقمة مانشستر.

ويبدو أن سيتي يعاني من هول الصدمة، ويفتقد الهدوء والتنظيم، ودور القائد القادر على تنظيم الصفوف داخل الملعب عند اهتزاز شباكه مرات متتالية.

ويقتنع غوارديولا خططيًا بأن الهجوم أفضل وسيلة للدفاع، وعلى الأرجح لن يغيّر أسلوبه، لكنه ربما يعيد حساباته في مواجهات من مباراتين بدوري الأبطال، ويكون أكثر واقعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com