قرعة دوري أبطال أوروبا 2018.. فالفيردي مدرب برشلونة يخشى مواجهة تشيلسي

قرعة دوري أبطال أوروبا 2018.. فالفيردي مدرب برشلونة يخشى مواجهة تشيلسي
Soccer Football - La Liga Santander - Villarreal vs FC Barcelona - Estadio de la Ceramica, Villarreal, Spain - December 10, 2017 Barcelona coach Ernesto Valverde before the match REUTERS/Heino Kalis

المصدر: رويترز

قال إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة إن ألفارو موراتا مهاجم ريال مدريد السابق وتشيلسي حاليًا سيكون من أخطر اللاعبين الذين سيعمل لهم فريقه 1000 حساب قبل مواجهة بين العملاقين في دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وسيجدد تشيلسي وبرشلونة تنافسهما المعتاد في دوري الأبطال حيث يرجع آخر لقاء بينهما إلى نصف نهائي 2012 عندما تفوق تشيلسي 3/2 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة قبل أن يقتنص لقبه الوحيد في البطولة حتى الآن.

وفاز برشلونة في قبل نهائي 2009 بهدف في ستامفورد بريدج سجله القائد الحالي آندريس إنييستا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع محطمًا قلوب مشجعي تشيلسي.

وفاز برشلونة بدوري الأبطال 5 مرات لكن فالفيردي أكد صعوبة مواجهة بطل إنجلترا.

وقال ”إنها قرعة صعبة جدًا بالنسبة لنا بسبب قوة المنافس، تشيلسي بطل الدوري الممتاز لكننا متحمسون رغم معرفتنا بصعوبة المواجهة“.

وتابع قائلًا ”تشيلسي فريق قوي بدنيًا وذكي خططيًا، استفاد من الطبيعة البدنية القوية لمنافسات الدوري الممتاز“.

واستطرد بقوله ”بالتعاقد مع موراتا زادت سرعتهم في الهجوم، بينما يجيد إيدن هازارد التحرك بين الخطوط“.

برشلونة أكثر فعالية مع فالفيردي
وواصل برشلونة بدايته المثالية في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم عقب فوزه خارج ملعبه 2/0 على فياريال أمس الأحد ليتفوق بفارق 5 نقاط في صدارة المسابقة.

ومن الناحية النظرية، يبدو الانتصار أمرًا معتادًا لبرشلونة لكن فريق المدرب فالفيردي قّدم أداءً مختلفًا للغاية مقارنة بسلفه لويس إنريكي.

ورغم أن المدرب السابق لأتلتيك بلباو لجأ
إلى تغيير طريقة لعب 4-3-3 لتصبح 4-4-2 بإضافة لاعب إلى خط الوسط لزيادة الاستحواذ على الكرة؛ إلا أن الفريق لا يزال بعيدًا عن الأداء الذي قدّمه بقيادة مدربه الأسبق بيب غوارديولا بين عامي 2008 و2012.

ومع رحيل الجناح المتحرك نيمار إلى باريس سان جيرمان فقد برشلونة أكثر لاعبيه مهارة بعد ليونيل ميسي وكان لهذا تأثيراته الإيجابية والسلبية على الفريق.

ورغم التعاقد مع عثمان ديمبلي ليحل محل اللاعب البرازيلي؛ إلا أن إصابته دفعت فالفيردي لوضع باولينيو كلاعب إضافي في وسط الملعب.

وسكنت شباك الفريق القطالوني 7 أهداف فقط في الدوري حتى الآن ليتقاسم أقوى دفاع في البطولة مع أتلتيكو مدريد الذي يشتهر بصلابة دفاعه.

وفي الهجوم يعتمد الفريق على مهارة ميسي ولويس سواريز، ما يعني أنه وفي حال سيطرت دفاعات المنافسين على هذا الثنائي ستصبح مهمة برشلونة صعبة في العثور على وسيلة لاختراق الدفاع.

وهذا ما حدث على ملعب فياريال حيث أبقى فياريال كافة الطرق نحو مرماه مغلقة حتى طُرد لاعب وسطه داني رابا بعد تدخل عنيف ضد سيرجيو بوسكيتس لاعب وسط برشلونة.

واستغل برشلونة النقص العددي في صفوف أصحاب الأرض ليصبح من السهل عليه التسجيل عبر ميسي وسواريز.

وقال سواريز إن ”الشوط الأول جاء متكافئًا لكن وعقب الطرد سنحت لنا عدة فرص على المرمى للفوز بالمباراة، النقص العددي أثّر عليهم لكن مشاركة باكو ألكاسير ساعدتنا أيضًا“.

وعندما كان برشلونة بحاجة لتسجيل الأهداف أخرج فالفيردي لاعب الوسط دينيس سواريز الذي شارك بدلًا من القائد المصاب آندريس إنييستا، وحل ألكاسير بدلًا من دينيس سواريز ليصنع الهدف للويس سواريز.

ومع عودة ديمبلي الشهر المقبل سيمنح هذا فالفيردي الفرصة لإضفاء المزيد من المتعة والإثارة على أداء برشلونة لكن المدرب قد يكون مترددًا في تغيير طريقته التي تجلب الانتصارات ولو عبر أداء ممل وغير جذاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com