هل تستمر صحوة الأندية الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا؟

هل تستمر صحوة الأندية الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا؟

المصدر: د ب أ

واصل الممثلون الخمسة للكرة الإنجليزية، انطلاقة النجاح في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وحافظت الفرق الخمس على صدارة مجموعاتها؛ لتقترب جميعها خطوة كبيرة نحو التأهل للدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة مع وصول مرحلة دور المجموعات إلى منتصف الطريق.

وقدمت الفرق الخمس أداء راقيا خلال مباريات الجولة الثالثة، من دور المجموعات والتي أقيمت على مدار اليومين الماضيين.

وتغلب مانشستر سيتي على نابولي الإيطالي 2 / 1 واكتسح ليفربول فريق ماريبور السلوفيني 7 / صفر في عقر داره، وتعادل توتنهام مع مضيفه ريال مدريد الإسباني 1 / 1 أمس الأول الثلاثاء، كما فاز مانشستر يونايتد على مضيفه بنفيكا البرتغالي 1 / صفر، وتعادل تشيلسي مع روما الإيطالي 3 / 3 .

وجاءت هذه النتائج لتشهد على نجاح الفرق الخمس للكرة الإنجليزية في دوري الأبطال هذا الموسم، إذ حافظت هذه الفرق على سجلها خاليًا من الهزائم حتى الآن بعد 15 مباتراة خاضتها في دور المجموعات، بواقع ثلاث مباريات لكل فريق.

وسجل رحيم ستيرلنغ وغابرييل جيسوس؛ ليقودا مانشستر سيتي إلى التغلب على نابولي المتألق في الموسم الحالي.

والفوز هو الثالث لمانشستر سيتي في المجموعة السادسة ليتصدرها بجدارة، ويدنو بشكل هائل من الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.

وقال الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني للفريق : ”فزنا على فريق رائع. ولتحقيق هذا، كان يجب تقديم أداء رائع… نابولي من أفضل الفرق التي واجهتها. ولهذا أفتخر بالفوز عليه. كانت المباراة رائعة“.

وسجل ستيرلنغ وجيسوس هدفيهما في أول 13 دقيقة من المباراة، وتصدى زميلهما حارس المرمى إديرسون لضربة جزاء سددها درايس ميرتنز نجم نابولي قبل نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، سجل أمادو دياوارا هدفا لنابولي من ضربة جزاء في الدقيقة الـ 73 لكن مانشستر سيتي حافظ على الفوز، ليكون العاشر له على التوالي في مختلف البطولات.

ونال مانشستر سيتي الإشادة من ماوريسيو ساري المدير الفني لنابولي والذي قال : ”أعتقد أن مانشستر سيتي مرشح قوي… لديه فريق استثنائي يمتلك إمكانيات إيجابية هائلة. يتسم مانشستر سيتي بالسرعة والذكاء الخططي“.

وأضف : ”إذا حافظ مانشستر سيتي على لياقته البدنية والذهنية الحالية، يمكن لهذا الفريق أن يشق طريقه حتى النهاية“.

وبدا توتنهام سعيدًا للغاية، بعدما وقف على قدم المساواة مع الريال؛ الفائز بلقب دوري الأبطال 12 مرة سابقة (رقم قياسي) إذ تقدم توتنهام بهدف من نيران صديقة، إذ سجله الفرنسي رافاييل فاران مدافع الريال في مرمى فريقه عن طريق الخطأ، قبل أن يحرز كريستيانو رونالدو هدف التعادل من ضربة جزاء قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.

وكان حارسا المرمى من  أبرز نجوم هذه المواجهة؛ إذ تصدى الفرنسي هوجو لوريس حارس توتنهام ببراعة لتسديدات مواطنه كريم بنزيما، ورونالدو فيما أجاد الكوستاريكي كيلور نافاس حارس الريال، وتصدى ببراعة لكرة من هاري كين كانت في طريقها لانتزاع الفوز لتوتنهام قبل نهاية اللقاء.

وساهم التعادل في بقاء الفريقين على قمة المجموعة الثامنة، برصيد سبع نقاط لكل منهما مع التساوي أيضا في فارق الأهداف، ورصيد الأهداف المسجلة قبل لقاء الإياب بينهما على استاد ويمبلي الشهير في العاصمة البريطانية لندن بعد أسبوعين.

وقال كين : ”حصد نقطة في استاد سانتياغو برنابيو يظهر مدى نجاحنا كفريق في هذه المباراة… وضعتنا هذه النقطة في في وضع رائع وأظهرت قدرتنا على التعامل مع مثل هذه المباريات“.

وسجل كل من البرازيلي روبرتو فيرمينو والمصري محمد صلاح هدفين؛ ليقودا ليفربول إلى فوز كاسح وتاريخي على ماريبور في عقر داره حيث عادل ليفربول بهذا الفوز هامش أكبر فوز سابق له خارج ملعبه في مباريات دوري الأبطال، وهو أكبر فوز لأي فريق إنجليزي في مباراة خارج ملعبه بهذه البطولة.

وحافظ ليفربول على موقعه في صدارة المجموعة الخامسة بفارق الأهداف فقط أمام سبارتاك موسكو الروسي.

وقال الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول : ”أحرزنا عدة أهداف رائعة وقدمنا أداء مبهرا. وبدا أن الفريق المنافس ليس رائعًا ولكن المواجهة معه كانت صعبة“.

وأشاد كلوب باستمرار حالة التركيز بين لاعبي فريقه في الشوط الثاني. وقال : ”سيطرنا على مجريات اللعب في المباراة، وقدمنا أداء ناضجا للغاية“.

وسار مانشستر يونايتد على نهج جاره مانشستر سيتي، وحقق انتصاره الثالث على التوالي في دور المجموعات بالتغلب على مضيفه بنفيكا البرتغالي؛ ليحافظ على انفراده بصدارة المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط ،مقابل ست نقاط لبازل السويسري.

كما عزز تشيلسي صدارته للمجموعة الثالثة بالتعادل 3 / 3 مع ضيفه روما، بفضل هدفين سجلهما البلجيكي إيدن هازارد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com