كيف يعاني برشلونة المتخم باللاعبين من ندرة النجوم؟

كيف يعاني برشلونة المتخم باللاعبين من ندرة النجوم؟

المصدر: د ب أ

قبل 10 أيام من إغلاق سوق الانتقالات بالقارة الأوروبية أبوابه، تواجه إدارة نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم تحديا كبيرا يتمثل في ضرورة التعاقد مع نجوم كبار لإنعاش الفريق الذي يعاني في الوقت نفسه من تخمة في عدد اللاعبين.

وينتهي موسم الانتقالات في الكرة الإسبانية في الأول من أيلول/سبتمبر المقبل والنادي الكتالوني لا يزال يسعى لإنهاء العديد من المهام المعلقة بهدف تهدئة جماهيره التي يزداد غضبها مع مرور الوقت بسبب الخطة الرياضية لإدارة ناديها.

ولم تنجح إدارة برشلونة حتى الآن إلا في التعاقد مع الظهير الأيمن البرتغالي سيميدو ولاعب الوسط البرازيلي باولينيو والجناح الأيسر الإسباني جيرارد دويلوفيو، وهم ثلاثة لاعبين لا يمكن وصفهم بأنهم أكثر من لاعبين “مكملين” وليسوا من فئة النجوم الكبار في الوقت الذي يصل سعرهم مجتمعين إلى 82 مليون يورو (96 مليونا و400 ألف يورو) وهو رقم ليس بالقليل.

28 لاعبا

وتتمثل المشكلة في الوقت الراهن في أن برشلونة لديه 28 لاعبا في الوقت الذي يسعى فيه إلى ضم لاعبين أو ثلاثة آخرين على الأقل لتدعيم صفوف الفريق الذي يعاني من قصور واضح في بعض المراكز.

وهذا يعني أن النادي الإسباني في حاجة ماسة إلى إخلاء بعض الأماكن في قائمته من أجل استقبال اللاعبين الجدد، الذين يلهث وراء التعاقد معهم في ظل ضيق الوقت الشديد الذي يعمل ضده حتى انتهاء سوق الانتقالات الصيفية.

وكانت صحيفة “سبورت” الكتالونية، أكدت أمس أن اللاعب الإيفواري جان ميشيل سيري في طريقه للتوقيع لبرشلونة مقابل 40 مليون يورو لكي يرفع الرقم الصادم لعدد لاعبي الوسط في هذا النادي إلى 12 لاعبا.

يذكر أن بعض الصحف أكدت، اليوم الأربعاء، أن برشلونة قد يتخلى عن ضم سيري.

وفي المقابل، يبدو أن برشلونة فقد اهتمامه بضم اللاعب البرازيلي فليبي كوتينيو، حيث تدل المؤشرات على أنه بات يراهن بشكل أكبر على ضم الفرنسي عثماني ديمبلي ولاعب الوسط المهاجم، الأرجنتيني أنخيل دي ماريا.

ولكن في ظل هذا الصراع المحموم يبدو أن الجميع أغفل الشكل النهائي لقائمة برشلونة التي يتعين ألا تضم أكثر من 25 لاعبا، فالنادي الكتالوني، ودون احتساب اللاعبين الجدد الذين لم ينضموا بعد، لديه على الأقل ثلاثة لاعبين زائدين.

تضخم سوق الانتقالات

ويواجه برشلونة مشكلة أخرى ذات حدين تتمثل أولا في التضخم الكبير الذي ضرب سوق الانتقالات ورفع أسعار اللاعبين إلى أعلى سقف لها، بالإضافة إلى معرفة الأندية بحجم الأموال التي حصل عليها من عملية بيع نيمار (222 مليون يورو)، وثانيا في ارتفاع أسعار لاعبيه بشكل مبالغ فيه مما يشكل عقبة في طريقه إذا أراد طرح أحدهم أو بعضهم للبيع.

ويعتبر أحد أوضح الأمثلة لهذه المعضلة التي يواجهها برشلونة هو اللاعب التركي أردا توران، الذي لم يلعب حتى لدقيقة واحدة هذا الموسم.

وكلف توران خزينة برشلونة 35 مليون يورو للتعاقد معه في 2015، فيما يصل راتبه السنوي إلى أربعة ملايين يورو، مما يعيق بيعه أو إعارته خاصة بعد الأداء الباهت الذي قدمه هذا اللاعب خلال السنوات الماضية.

رحيل اللاعبين

وفيما يتعلق برحيل بعض اللاعبين بشكل مؤكد عن برشلونة، تبرز أسماء كل من رافينيا وأندريه جوميش وسيرخي سامبر ودوغلاس وتوماس فيرمايلين ومنير الحدادي، الذين استقر برشلونة على بيعهم أو إعارتهم على الأقل.

وأضافت صحيفة “سبورت”، قائلة: “سيكون من الصعب بيع لاعبين لم يشاركوا هذا الموسم بشروط جيدة، وبرشلونة يمتلك بعض اللاعبين من هذا النوع، النادي يعمل على درء أكثر الضرر قدر المستطاع ولكن من الواضح أن أولويته القصوى الآن هي عرض هذه المجموعة من اللاعبين في سوق الانتقالات بأي طريقة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع