5 ألغام في طريق سامباولي مع منتخب الأرجنتين – إرم نيوز‬‎

5 ألغام في طريق سامباولي مع منتخب الأرجنتين

5 ألغام في طريق سامباولي مع منتخب الأرجنتين

المصدر: يوسف هجرس– إرم نيوز

أخيرًا حقق المدرب خورخي سامباولي حلمه بتولي تدريب منتخب بلاده الأرجنتين بعد تجربة قصيرة امتدت لموسم واحد مع فريق إشبيلية الإسباني رحل بعدها لقيادة راقصي التانغو.

ويتطلع جمهور الكرة الأرجنتينية لتحقيق إنجازات واستعادة أمجاد الماضي مع سامباولي ذلك المدرب الذي عرف النجاح مع منتخب تشيلي بعدما وصل به للتتويج بلقب كوبا أمريكا 2015.

ورغم أن سامباولي حقق حلمه بتدريب الأرجنتين ونجمه المفضل ليونيل ميسي إلا أن هناك ألغامًا في طريق المدرب الجديد لراقصي التانغو ..

موقف التصفيات

يواجه منتخب الأرجنتين موقفًا حرجًا في تصفيات كأس العالم فيحتل المركز الخامس برصيد 22 نقطة قبل 4 جولات من النهاية.

وضمن منتخب البرازيل المتصدر الوصول لنهائيات مونديال 2018 ويبقى الصراع ساخنًا بين كولومبيا وأوروغواي وتشيلي والأرجنتين والإكوادور فهذه المنتخبات الخمسة يتراوح رصيدها بين 24 إلى 20 نقطة.

وتتأهل المنتخبات الأربعة الأولى مباشرة للمونديال بينما يخوض المنتخب الخامس مباراة فاصلة مع أحد منتخبات آسيا أو أوقيانوسيا أو كونكاكاف.

ويخوض منتخب الأرجنتين 3 مواجهات ساخنة في 2017 أمام أوروغواي خارج الأرض وفنزويلا وبيرو في شهور أغسطس وسبتمبر وأكتوبر وبالتالي فالوقت يبدو ضيقًا لتجهيز المنتخب.

كثرة النجوم

دائمًا يعاني منتخب الأرجنتين من كثرة النجوم وهو ما يجعل المدير الفني دائمًا في ضغوط لإشراك أسمائه اللامعة المتواجدة بجواره على مقاعد البدلاء.

ورغم أن أي مدرب في العالم يتمنى كتيبة نجوم الأرجنتين ولكن لا يستطيع المنتخب تحقيق النتائج المأمولة في ظل كثرة النجوم.

ويكفي أن منتخب الأرجنتين يضم في هجومه فقط ليونيل ميسي وباولو ديبالا وغونزالو هيغواين وسيرجيو أغويرو بخلاف إيكاردي مع وجود الجناح السريع دي ماريا.

وقال محمود فايز محلل أداء منتخب مصر لـ ”إرم نيوز“ إن منتخب الأرجنتين دائمًا يعاني من هذه الأزمة أن الأسماء تطغى على التكتيك.

وأضاف: ”حين لعب المنتخب الأرجنتيني بتكتيك مميز في مونديال 2014 وصل للنهائي وكاد يحقق البطولة لولا صلابة منتخب ألمانيا“.

ضغوط ميسي

يجد النجم ليونيل ميسي نفسه دائمًا تحت الضغط مع منتخب الأرجنتين خاصة منذ ضياع بطولتي كوبا أمريكا 2015 و2016 وإعلان اللاعب اعتزاله دوليًا قبل التراجع عن قراره.

يبقى ميسي من اللاعبين المهمين في تشكيل الأرجنتين ولكن المقارنة بين أدائه مع المنتخب ومع برشلونة الإسباني فريقه يضعه دائمًا تحت ضغط مكثف وانتقادات مستمرة.

ويبدو سامباولي بحاجة لوضع تكتيك معين يستفيد به من قدرات ميسي دون ضغوط على الأخير بمفرده واللعب الجماعي قدر الإمكان.

وقال سامباولي في مؤتمر تقديمه: ”سأدرب ميسي الآن، نريد أن يكون أفضل لاعب في العالم سعيدًا هنا، والشيء المهم أن ميسي لديه لاعبين متوافقين معه لقد تحدثت معه وأنا متحمس“.

أزمة الدفاع

يعاني منتخب الأرجنتين أزمة دفاعية حادة في الفترة الأخيرة رغم وجود عناصر فردية مميزة.

واستقبلت شباك راقصي التانغو 14 هدفًا خلال 14 مباراة في تصفيات كأس العالم 2018 عن قارة أمريكا الجنوبية وتلقى الفريق 10 أهداف في آخر 7 مباريات منها ثلاثية من البرازيل.

ويجب على سامباولي الوقوف بقوة على إصلاح هذه الأخطاء خاصة أن المنتخب الأرجنتيني يملك أسماء جيدة في الخط الخلفي خاصة ثنائي مانشستر يونايتد وسيتي روخو واوتاميندي وبالتالي يحتاج الثنائي للاعب وسط ارتكاز قوي ومنظومة دفاعية مميزة.

وطالب هيثم فاروق نجم فينورد الهولندي الأسبق في تصريحاته لـ ”إرم نيوز“ سامباولي بالتركيز الشديد في إصلاح أخطاء دفاع الأرجنتين لأنها بداية عودة بريق المنتخب.

وأضاف: ”ليس معقولًا أن يستقبل الفريق 3 أهداف أمام البرازيل ويستقبل ثنائية من بوليفيا المنتخب الأرجنتيني بحاجة للضغط في وسط الملعب وسرعة الارتداد وأداء الواجبات الدفاعية بشكل مميز“.

ثورة التغيير

ربما يتصور سامباولي أن ثورة التغيير ستكون في طريقها للتطبيق بسهولة في منتخب الأرجنتين بدليل أن مدرب إشبيلية السابق شاهد بعض مباريات الدوري الأرجنتيني لاكتشاف مواهب مميزة تحدث التغيير وتجديد الدماء في صفوف راقصي التانجو.

ثورة التغيير ستصطدم بأسماء كبرى وجماهيرية واسعة لبعض النجوم الذين يلعبون بشكل أساسي ولكنهم لم يقدموا الأداء المتوقع وهذا الصدام سيجعل سامبولي في مواجهة لغم صعب وخطير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com