لويس إنريكي يستهدف كأس الملك قبل وداع برشلونة – إرم نيوز‬‎

لويس إنريكي يستهدف كأس الملك قبل وداع برشلونة

لويس إنريكي يستهدف كأس الملك قبل وداع برشلونة
Football Soccer - FC Barcelona v Eibar - Spanish Liga Santander - Nou Camp, Barcelona, Spain - 21/5/17Barcelona coach Luis Enrique before the match Reuters / Albert Gea

المصدر: برشلونة - إرم نيوز

سيترك لويس إنريكي إرثًا متباينًا عندما يرحل عن برشلونة لكن المدرب يريد أن يترك بصمة إيجابية عن طريق الفوز بكأس ملك إسبانيا لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي عندما يواجه ألافيس في النهائي في مدينة مدريد يوم السبت المقبل.

وبدأ لاعب وسط برشلونة السابق مشواره التدريبي مع الفريق بشكل رائع وأحرز ثلاثية من الألقاب في موسمه الأول ثم الثنائية المحلية من الدوري والكأس في الموسم الثاني.

أما في الموسم الجاري فقد تراجع برشلونة ليقرر لويس إنريكي عدم تجديد عقده وأعلن في مارس الماضي أنه سيرحل عقب نهاية الموسم.

وسيمثل نهائي الكأس، والذي سيعتبر آخر مباراة رسمية في ملعب أتليتيكو مدريد فيسنتي كالديرون، الفرصة الأخيرة لإنقاذ موسم برشلونة بعدما ذهب لقب الدوري المحلي لريال مدريد وخرج من دور الـ 8 لدوري أبطال أوروبا بالخسارة 3/0 أمام يوفنتوس.

ورغم ذلك فإن برشلونة حقق عدة أمور إيجابية وحطم رقمه القياسي السابق في عدد الأهداف المسجلة بالدوري بعدما أحرز 116 هدفًا كما حقق انتفاضة هائلة في دور الـ 16 بدوري الأبطال عندما عوض خسارته برباعية أمام باريس سان جيرمان وفاز 6/1 في لقاء الإياب.

وقال جيرار بيكيه مدافع برشلونة للصحفيين أمس الأربعاء ”لم يكن موسمًا فاشلًا رغم أنه ليس الموسم الذي كنا نريده“.

وأضاف ”مباراة السبت ستمثل فرصة لنا للفوز بلقب جديد وإضافته لكأس السوبر الإسبانية ومن الجيد لنا الفوز بأي بطولة ووضعها في متحفنا“.

لكن على برشلونة أن يحذر من منافسه ألافيس الذي تفوق عليه 2/1 في معقل الفريق الكتالوني في سبتمبر الماضي وبعد تقريبًا شهر واحد فقط من عودته لدوري الأضواء لأول مرة منذ حوالي عقد من الزمان.

ويبدو فريق لويس إنريكي مرشحًا بكل قوة لإحراز اللقب الذي سيعد التاسع له كمدرب للفريق رغم أنه سيفتقد المهاجم لويس سواريز وسيرجيو روبرتو بسبب الإيقاف.

وعانى ألافيس، الذي يقوده ماوريسيو بليغرينو زميل لويس إنريكي السابق في برشلونة، في النصف الأول من الموسم وكان قريبًا من منطقة الهبوط لكنه أنهى الموسم بقوة وفاز 3 مرات في آخر 4 مباريات ليحتل المركز التاسع.

واعتمد تطور أداء ألافيس على لاعبين معارين مثل ماركوس يورينتي لاعب الوسط من ريال مدريد والظهير الأيسر الخطير ثيو هرنانديز الذي يبدو قريبًا من الانتقال من أتليتيكو مدريد إلى ريال مدريد في الصيف المقبل كما تضم التشكيلة أكثر من لاعب صاحب خبرة مثل فيكتور كاماراسا والهداف ديفرسون.

وقال بليغرينو لصحيفة ”ماركا“ الإسبانية ”من الصعب مواجهتنا ولدينا تشكيلة تنافسية قوية ومجموعة من اللاعبين المثابرين“.

وأضاف ”نحن فريق نخوض المباريات ونؤدي الأشياء السهلة بشكل رائع، نتحلى بالتواضع لكن لدينا قدرة على التنافس مع الفرق عن طريق استغلال مصادر قوتنا“.

وبدأ ناديا برشلونة وألافيس استعداداتهما لمباراتهما المرتقبة في نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا، المقرر إقامتها بعد غد السبت في ظل الظروف المختلفة كليًا لكلا الفريقين، فبينما يتطلع ألافيس المتواضع، الذي يقع مقره بإقليم الباسك شمالي إسبانيا، إلى تقديم مباراة تاريخية، يخوض برشلونة هذا اللقاء وهو يعاني من حالة من الاكتئاب النفسي.

وتصب جميع المراهنات في صالح برشلونة للفوز بهذا اللقاء، فالاختلاف بين الفريقين واضح للغاية ولا يحتاج إلى تفسير.

وتصل ميزانية النادي الكتالوني إلى 700 مليون يورو، فيما يكتفي منافسه بميزانية يبلغ حدها الأقصى 50 مليون يورو، وهنا يتجلى الفارق بين نادي يمتلك قوة على المستوى العالمي، وآخر يحتفي ببقائه بدوري الأضواء ويعتبره نجاحًا.

بيد أن ألافيس يحظي بفرصة التتويج باللقب الأول له في تاريخه بعد أن وصل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا.

وتقدم ألافيس، بقيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بيليغرينو، في صمت من دور إلى أخر في البطولة حتى وصل في أخر الموسم إلى المباراة النهائية، وبات يواجه احتمالات الفوز باللقب، وهو الأمر الذي بدا مستحيلًا قبل عام من الآن عندما كان الفريق ينافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

وعلى النقيض، يبدو أن برشلونة لا يهتم بكل ما سيحدث في هذا النهائي الذي سيختتم به موسمه، رغم التكهنات والدلائل القوية التي ترشحه إلى الفوز باللقب.

وبينما يستعد ريال مدريد للفوز بلقبه الثاني على التوالي في بطولة دوري أبطال أوروبا، يخوض برشلونة ”نهائي باهت“ على حد وصف صحيفة ”ماركا“ الإسبانية.

ويعود ذلك التصور الذي طرحته الصحيفة الإسبانية إلى أن الأجواء داخل برشلونة توحي بتطلعه لفترة راحة وسبات وليس لخوض مباراة نهائية، وعلى هذا يدلل ليس الروح التنافسية والحماسية الضعيفة التي يظهرها الفريق الكتالوني وحسب، بل تصرفات وإيماءات جماهيره أيضًا.

وقد يتعين على برشلونة الاحتفاظ بجزء كبير من التذاكر المخصصة لمباراة نهائي كأس الملك البالغ عددها 13 ألف و125 تذكرة، نظرًا لتراجع الطلب عليها من قبل جماهيره.

أما ألافيس في المقابل نجح في بيع جميع تذاكره بسرعة الضوء، وبدأ يتحدث أن عدد جماهيره، الذين سيحضرون المباراة في ملعب فيسينتي كالديرون بالعاصمة الإسبانية مدريد، سيصل إلى أكثر من 20 ألف مشجع سيزحفون خلف فريقهم آملين في تحقيق اللقب التاريخي..

وقال اللاعب آباي غوميز، نجم الأفيس، في تصريحات لصحيفة ”ماركا“ متحدثًا عن تطلعات الفريقين في نهائي كأس الملك: ”التطلعات واحدة، أي أنهم لديهم على أقصى تقدير نفس تطلعتنا“.

فيما قال زميله كريستيان سانتوس: ”هذا الموسم كان رائعًا بالنسبة للفريق ولجميع اللاعبين، بالنظر إلى أننا صاعدون حديثًا، فقد كان موسمًا مثيرًا، نشعر بحماس كبير ولدينا رغبة في خوض المباراة النهائية، أرى أننا نقوم بعمل جيد من أجل الوصول بشكل جيد إلى مباراتنا المرتقبة أمام برشلونة“.

وبعيدًا عن تمكنه من البقاء في دوري الأضواء، أنهى ألافيس موسمه بقوة، حيث نجح في تحقيق ث3 انتصارات وتعادلًا وحيدًا، في مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري، مما جعله يحتل المركز التاسع في جدول ترتيب المسابقة، وهو ما يعد مركزًا مستحقًا للصاعد حديثًا لدوري الدرجة الأولى الإسباني.

وقال بيليغرينو قبل بضعة أيام: ”الفريق أنهى الموسم بشكل جيد للغاية للدرجة التي تشعرنا بالأسف لانتهائه“.

وفي ظل هذه التصريحات المتفائلة من جانب ألافيس، يسيطر صمت مطبق على الأجواء في برشلونة، حيث أن الأحاديث داخل النادي تطرقت بشكل أكبر للمدرب المستقبلي للفريق، ولصفقات اللاعبين الجدد والراحلين، ولا تطال إلا فيما ندر مباراة ألافيس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com