كيف قاد ذكاء زيدان ريال مدريد لاستعادة لقب الدوري الإسباني؟‎ – إرم نيوز‬‎

كيف قاد ذكاء زيدان ريال مدريد لاستعادة لقب الدوري الإسباني؟‎

كيف قاد ذكاء زيدان ريال مدريد لاستعادة لقب الدوري الإسباني؟‎
Football Soccer - Malaga v Real Madrid - Spanish Liga Santander - La Rosaleda, Malaga, Spain - 21/5/17 Real Madrid coach Zinedine Zidane is carried by his players as they celebrate winning La LigaReuters / Jon Nazca

المصدر: مدريد - إرم نيوز

كسر ريال مدريد هيمنة برشلونة على لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بفضل حيوية تشكيلته ووجود وفرة في البدلاء الجاهزين مقارنة بغريمه الذي تألق خلال المباريات الكبيرة، لكنه تعثر في مواجهات أخرى أمام فرق متواضعة.

وحصد فريق المدرب لويس إنريكي 14 نقطة من أصل 18 في مبارياته الست ضد فرق المربع الذهبي، ففاز مرتين على إشبيلية وانتصر خارج ملعبه على أتلتيكو مدريد و ريال مدريد على استاد سانتياغو برنابيو.

وحقق برشلونة أمام الفرق الكبيرة نتائج أفضل من ريال مدريد البطل الذي أحرز اللقب للمرة الـ 33 في تاريخه والأولى في 5 سنوات عقب فوزه 2/0 في مالاغا اليوم الأحد.

وجمع ريال مدريد 8 نقاط في مبارياته ضد فرق المربع الذهبي، لكن برشلونة أخفق في الفوز بالدوري للمرة الثالثة على التوالي بسبب تعثره المفاجئ أمام ألافيس وسيلتا فيغو وديبورتيفو لاكورونيا ومالاغا، وهي الفرق التي خسرت أمام ريال مدريد.

وجاءت أول هزيمة للفريق الكتالوني في الموسم حين خسر 2/1 على أرضه أمام ألافيس عندما أشرك لويس إنريكي العديد من البدلاء وأراح ليونيل ميسي ولويس سواريز وآندريس إنييستا قبل خوض مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام سيلتيك.

وخسر برشلونة للمرة الثانية في الموسم أمام سيلتا فيغو حينما تعثر 4/3 في ظل غياب ميسي بسبب الإصابة وجلوس إنييستا كبديل في الشوط الأول.

وتأثر برشلونة كثيرًا بغياب نيمار وخسر 2/1 أمام ديبورتيفو المهدد بالهبوط بعد أيام قليلة من فوزه الساحق 6/1 على باريس سان جيرمان في دوري الأبطال كما عانى الفريق الكتالوني في غياب جيرار بيكي وإيفان راكيتيتش وخسر 2/0 أمام مالاغا.

وفي المقابل فاز ريال مدريد بسهولة بمبارياته أمام الفرق التي تفوقت على برشلونة، كما انتصر على ريال سوسيداد وريال بيتيس حتى بعد قرار المدرب زين الدّين زيدان إجراء تغييرات شاملة على التشكيلة.

وكان بوسع زيدان إراحة رونالدو في 9 مباريات في الدوري، والتعامل بنجاح مع غياب غاريث بيل الطويل بسبب الإصابة بينما ظهر لاعبون آخرون بشكل رائع مثل: إيسكو وماركو أسينسيو وألفارو موراتا.

وأجرى زيدان 9 تغييرات على التشكيلة التي خسرت 3/2 أمام برشلونة في أبريل في مواجهة ديبورتيفو وشاهد فريقه يفوز 6/2 عندما سجل 5 لاعبين مختلفين الأهداف، وتفوق اللاعبون أنفسهم على غرناطة 4/0 وفازوا 4/2على ليغانيس و4/1 على إيبار.

تعامل حريص

ووصفت وسائل إعلام إسبانية هذه المجموعة من البدلاء بـ“الفريق الثاني“ واعتبر البعض أن هذه التشكيلة ربما تكون أقوى من التشكيلة الأساسية.

وحصد زيدان في المقابل ثمار اتباع سياسة التناوب، إذ تمكن اللاعبون الأساسيون، بعد الحصول على راحة في الدوري المحلي، من التفوق على نابولي وبايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد ليبلغ ريال مدريد نهائي دوري الأبطال أمام يوفنتوس في الثالث من يونيو حيث سيحلم بالجمع بين اللقب الأوروبي والدوري لأول مرة منذ 1958.

وكان تعامل زيدان الحريص مع هدافه رونالدو (32 عامًا) من أسباب الفوز باللقب بعد غياب 5 سنوات، إذ وصل اللاعب البرتغالي إلى قمة مستواه خلال الأسابيع الحاسمة من الموسم.

وسجل رونالدو 14 هدفًا في آخر 9 مباريات بجميع المسابقات وهو ما يتناقض مع المستوى الذي أنهى به الموسم الماضي.

وأحد إنجازات زيدان أيضًا إقناع اللاعب الذي يرفض دائمًا الراحة بتقليل فترة لعبه.

وقال رونالدو عقب الفوز 4/1 على سيلتا فيغو في الجولة الماضية ليصبح ريال مدريد على أعتاب إحراز اللقب: ”كل شيء يتحدد في نهاية الموسم، وأدار زيدان الفريق بشكل رائع جدًا، ولدينا أيضا تشكيلة شابة ورائعة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com