هل ينهي نيمار احتكار ميسي ورونالدو للكرة الذهبية؟

هل ينهي نيمار احتكار ميسي ورونالدو للكرة الذهبية؟

المصدر: إرم نيوز – نورالدين ميفراني

احتكر الثنائي البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم ريال مدريد، والأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم برشلونة، جائزة الكرة الذهبية لـ9 سنوات متتالية بواقع 5 كرات للأرجنتيني و4 للبرتغالي.

ومع كل عام ينتظر عشاق كرة القدم نجمًا جديدًا ينافسهما على اللقب، لكن كل المحاولات لم تستطع أن تزيح الثنائي من القمة واكتفى عدة نجوم بالمركز الثالث، وكان الأبرز الإسباني أندرياس إنييستا، الذي حل ثانيا في 2010 وثالثا في 2012، بينما اكتفى البقية بالمركز الثالث، وهم : الإسباني تشافي هيرنانديز 3 مرات 2009 و2010 و2011 والإسباني فيرناندو توريس 2008 و الفرنسي فرانك ريبيري في 2013 والحارس الألماني مانويل نوير في 2014 والفرنسي أنطوان غريزمان في السنة الماضية.

ولم يغب الثنائي عن الثلاثي المرشح للفوز بالكرة الذهبية منذ 2007 وهي السنة الأخيرة التي توج بها لاعب غيرهما وكان هو البرازيلي كاكا، بينما غاب البرتغالي رونالدو عن منصة 2010.

ويعتقد العديد من المتتبعين أن النجم البرازيلي نيمار الذي حل ثالثا في نسخة 2015 الوحيد الذي بإمكانه كسر احتكار النجمين للكرة الذهبية رغم كونه زميلا للأرجنتيني ليونيل ميسي في برشلونة ويبقى خلفه في الفريق.

وعبر نيمار عن حلمه في التتويج بالكرة الذهبية، وقال: ”التتويج بالكرة الذهبية أحد أهدافي وسيكون حدثًا شخصيًا مهمًا، لكني لا أستعجل الأمر، ما يهمني أن ألعب كرة القدم للمتعة وأقدم الدعم لزملائي في الفريق والمنتخب“.

وتألق نيمار بشكل ملفت في الفترة الأخيرة وكان وراء العودة التاريخية لبرشلونة في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان وصنع الفارق في الدقائق الأخيرة بتألقه الكبير واعتبر نجم اللقاء الأول.

ويبقى المنتخب البرازيلي طريق نيمار لصنع الفارق مع زميله الأرجنتيني أولا لكونه يقود منتخب بلاده بشكل جيد وضمن الوصول لنهائيات كأس العالم روسيا 2018 قبل 4 جولات من نهاية التصفيات كما يقدم مستوى مميزًا في تصفيات أمريكا الجنوبية عكس ميسي الذي يعاني منتخب بلاده ويوجد على خط الإقصاء.

وجاء إيقاف ميسي بسبب شتمه للحكم أمام منتخب تشيلي ليقدم خدمة إضافية للنجم البرازيلي، خصوصًا أن القائمين على الكرة الذهبية بعد عودتها لمجلة ”فرانس فوتبول“ يعطون أهمية أيضًا لسلوك اللاعب داخل الملعب والروح الرياضية.

وبالنسبة لصراعه مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، فالنجم البرازيلي يتفوق حاليًا بشكل كبير في ظل مستواه المميز عكس البرتغالي الذي يلعب أحد أسوأ مواسمه برفقة ريال مدريد.

وقد تكون كأس القارات التي ستقام في روسيا الصيف المقبل طريق النجم البرتغالي لاستعادة حظوظه في التنافس على الكرة الذهبية في حال قيادته منتخب البرتغال نحو اللقب، لكن الفشل قد يساهم في تقوية حظوظ النجم البرازيلي.

مستوى الثلاثي فيما تبقى من الموسم الحالي وصراع ريال مدريد وبرشلونة حول لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا قد يكون حاسمًا في صنع الفارق لفائدة أحدهما.. ويحتاج نيمار لتقديم الأفضل برفقة فريقه بعد نجاحه دوليًا برفقة منتخب بلاده ليزيح الثنائي على العرش العالمي ويبدو أنه في طريق جيد لتحقيق حلمه بالفوز بالكرة الذهبية هذه السنة لو تمكن من فرض نفسه نجمًا في تتويج برشلونة بدوري أبطال أوروبا على وجه الخصوص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com