هل ينهي الإقصاء من دوري أبطال أوروبا المشروع القطري في باريس سان جيرمان؟

هل ينهي الإقصاء من دوري أبطال أوروبا المشروع القطري في باريس سان جيرمان؟

المصدر: إرم نيوز – نورالدين ميفراني

لن ينتهي الحديث عن “ فيلم الرعب “ الذي عاشه فريق باريس سان جيرمان في برشلونة بسرعة خاصة أن الإقصاء يعتبر تاريخيًا لفريق فاز ذهابًا 4-0 لكنه فشل في التأهل وخسر إيابًا 6-1 بل تلقّى 3 أهداف في 7 دقائق أخيرة.

ويظهر أن الفريق الفرنسي محتاج لمراجعة كبيرة تعيد للمشروع الحماس والحيوية ليحقق أهدافه، وهو ما جعل الصحافة الفرنسية تطرح إمكانية رحيل القطريين من الفريق وبيعه لمستثمرين آخرين يحملون المشعل، وربما ينجحون فيما فشلت الأموال القطرية بتحقيقه.

ودخل القطريون فريق باريس سان جرمان في 2011 ووضعوا هدفًا أساسًا للفريق وهو جعله من كبار فرق أوروبا ليليق بمدية تعتبر من أكبر العواصم الأوروبية والعالمية.

وكان أبرز فشل واجه المستثمرين هو عدم تمكنهم من جلب نجوم كبار راهنوا بقوة على إقناعهم وكانوا مستعدين لدفع مبالغ خيالية من أجلهم كالبرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار وهي الأسماء التي تصنع الفارق في برشلونة وريال مدريد.

كما حاول الفريق التقدم في دوري أبطال أوروبا خلال 6 مواسم تمكن خلالها من تجاوز دوري المجموعات لكن أحسن إنجاز كان الخروج من ربع النهائي 4 مرات متتالية ومن دور 16 هذا الموسم.

وفشل باريس سان جرمان بتخطي ربع النهائي 4 مرات رغم كونه مرتين كان خلالهما مرشحًا للتأهل المرة الأولى موسم 2013-2014 وخرج على يد تشيلسي بشكل مفاجئ حيث فاز ذهابًا 3-1 وخسر إيابًا 2-0 ،والمرة الثانية الموسم الماضي أمام مانشستر سيتي وتعادل ذهابًا 2-2 وخسر إيابًا 1-0.

وجاء الموسم الحالي ليجعل من الحلم ممكنًا في الذهاب بعدما فاز الفريق 4-0 على برشلونة في لقاء توقع من خلاله الكثير من المتابعين أن يجعل من فريق باريس سان جرمان أحد المرشحين الحقيقيين للفوز باللقب.

لكن العودة التاريخية لبرشلونة في الإياب قبرت الحلم وأدخلت الفريق وإدارته القطرية مرحلة الشك في المشروع حيث رفض ناصر لخليفي الإجابة بالنفي التام عن سؤال وجّهه إليه أحد الصحفيين حول إمكانية رحيل المستثمرين القطريين.

كما رفض الرئيس الباريسي وضع المدرب الإسباني أوناي إيمري محل شك واكتفى بالقول :“ هذه الأسئلة ليست للإجابة حاليًا لا شيء ولا يمكن الإجابة عنها بعد اللقاء مباشرة.“

ورغم كون التجربة القطرية ما زالت في بدايتها مع باريس سان جرمان لكن الطموحات الكبيرة والأهداف المطلوبة لم تحقق وهو ما قد يدفعهم للرحيل.

ويعتقد الكثير من المتابعين أن تجربة تشيلسي قد تكون مفيدة للفريق الفرنسي والمستثمرين القطريين حيث انتظر الروسي رومان أبرموفيتش مالك الفريق الإنجليزي 10 سنوات ليحقق حلمه ويفوز بلقب دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي بعده بسنة واحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com