سيناريو تخيلي.. كيف سيكون برشلونة بلا ميسي؟

سيناريو تخيلي.. كيف سيكون برشلونة بلا ميسي؟

المصدر: عمرو الزناتي - إرم نيوز

لا شك أن ليونيل ميسي نجم موهوب، لا بل هو بطل خارق، ولا يمكن لفريق يحل عليه خصمًا، إلا أن يحسب له ألف حساب، وجوائزه وإحصائياته وسيرته الذاتية، تتحدث عنه ولا تدع لنا مجالًا للتأويل.

وانشغل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الشهر الحالي، بنبأ رحيل ميسي عن ”البلوغرانا“، وما إذا كان رئيس النادي الكتالوني سينجح في الإبقاء على ”البرغوث“ بالرضوخ لشروطه أم سيفرط فيه؟ وتركز النقاش في هذا الجانب حول سؤال واحد وهو (إلى أين سيرحل النجم الأرجنتيني)؟

ونحن بدورنا في ”إرم نيوز“، نود طرح السؤال الذي يكون من وجهة نظرنا أكثر أهمية من سابقيه؟ وهو (كيف سيمضي برشلونة في مسيرته بلا ميسي وهل هيأ نفسه لهذا اليوم؟) وذلك على الرغم من أن النادي أكد أن رئيسه جوسيب ماريا بارتوميو، توصل لاتفاق مع ميسي لتجديد عقده، بل وحتى الاعتزال في النادي.. ولكن من يدري؟!.

رونالدو البرازيلي وفيغو البرتغالي وإيتو الكاميروني وخافيير سافيولا وحتى لويس إنريكي نفسه، مدرب البارسا حاليًا، كان يعتقد أنهم سيعتزلون في فرقهم التي يلعبون بقمصانها، إلا أن القدر كان يقرر نيابة عن الجميع، فيتحول النجم من ”قديس“ إلى ”خائن“ في نظر الجماهير.

ونستعرض في ”إرم نيوز“، سيناريو تخيليا لما سيكون عليه برشلونة ”دون ميسي“، وما إذا سيكون الفريق الذي لا يقهر فعلًا أم سيتهاوى أم سيكون عاديًا؟

يغادر ليونيل ميسي قلعة ”كامب نو“ وإن استمر إنريكي لحينها، وذلك مستبعد، أو جاء مدرب آخر بعده، فإنه سيضرب أخماسًا بأسداس، وسيستنفر لجنة التعاقدات بالنادي، ليحرق الأرض من أجل إيجاد البديل الفوري والناجح، حتى لو كان كريستيانو رونالدو نفسه.

يسود القلق الرهيب والتوتر الشديد أروقة النادي، كيف سيواجه المدير الفني الخصم المقبل، هل سيكون نيمار موجودا أصلًا ليواصل الاعتماد عليه إلى جانب ”العضاض“ لويس سواريز؟ وهل الأخير أصلًا سيواصل الصمود ليكون خير بديل للنجم الأرجنتيني؟ ثم مَن مِن مدرسة ”اللاماسيا“ سيكون أهلًا ليشغل مكان ملك الهجوم الأرجنتيني؟ وهل سيجد النادي ضالته في أحد المحترفين بالنوادي الأوروبية والأفريقية؟

نتوقع أن الأمر سيكون بالغ الصعوبة، في وقت قد تستأسد فيه كل النوادي على برشلونة، بعد رحيل ماردها المرعب ليونيل ميسي، بل وستتمسك بنجومها الهدافين كافة، من أجل رد الاعتبار ومحاولة النيل من كرامة هذا النادي، الذي لطالما أذاقهم هدافه المخضرم المر بأهدافه الجهنمية.

ويبدو أنه على البلوغرانا، التفكير فعليًا في حقبة ما بعد ميسي، لأنها ستكون أوقاتًا عصيبة، قد لا تسعف النادي على الفور، في إيجاد هدفه المنشود وخليفة نجمه المحبوب، فيما قد يتأثر برشلونة، حال فشل خط هجومه في تسجيل الغلة المطلوبة من الأهداف، في كل مباراة، وقد يجد نفسه متخليًا عن القمة لباقي الإندية، إن لم يسيطر عليها غريمه اللدود ريال مدريد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com