موقعة إنريكي وزيدان في ”كلاسيكو الأرض“.. الثأر أم بداية النهاية؟ – إرم نيوز‬‎

موقعة إنريكي وزيدان في ”كلاسيكو الأرض“.. الثأر أم بداية النهاية؟

موقعة إنريكي وزيدان في ”كلاسيكو الأرض“.. الثأر أم بداية النهاية؟

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

في ظل الأجواء المشتعلة لمباراة الكلاسيكو، التي تجمع بين برشلونة وريال مدريد، مساء اليوم السبت، في الجولة الرابعة عشر لمسابقة الدوري الإسباني، يبدو الصدام ناريًا وقويًا بين المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني للريال، والمدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني للبارسا.

وتختلف ظروف كلا المدربين قبل موقعة كامب نو، ورغم أن دوافع الثأر تملأ قلب إنريكي، إلا أن المهمة لن تكون سهلة لمدرب البارسا أمام زيدان.

ويرصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، أبرز ملامح الموقعة التكتيكية المرتقبة بين إنريكي وزيدان.

البحث عن الثأر

يبقى الصدام بين إنريكي وزيدان مفعمًا بأجواء الثأر، خاصة أن المواجهة الوحيدة بين كلا المدربين، كانت يوم الـ2 من أبريل الماضي قبل 8 أشهر، على الملعب نفسه“كامب نو“.

وكان اللقاء بمثابة رد اعتبار لريال مدريد في الدور الثاني لمسابقة الدوري، بعدما خسر برباعية في سانتياغو برنابيو، ولكن زيدان استطاع أن يرضي طموح جماهير الفريق المدريدي ويحقق الفوزعلى حساب برشلونة في عقر داره بهدفين مقابل هدف.

ويبحث إنريكي عن رد الاعتبار والثأر من زيدان في هذه المواجهة المرتقبة، خاصة أن الفوز يعني الكثير بالنسبة لمدرب برشلونة وستعطي دفعة كبيرة له، وسط تراجع وتذبذب واضح للفريق هذا الموسم.

بداية النهاية

لن تغفر جماهير برشلونة لإنريكي الهزيمة مرتين متتاليتين في الكلاسيكو أمام ريال مدريد وزيدان، بل وفي كامب نو.

وكانت آخر مرة يخسر برشلونة الكلاسيكو مرتين متتاليتين في عام 2014، قبل عامين، حين خسر في أبريل، نهائي كأس الملك بنتيجة 2-1 ثم خسر في أكتوبر من العام نفسه بنتيجة 3-1 بالدوري.

ولم يخسر برشلونة الكلاسيكو مرتين متتاليتين في ملعب ”كامب نو“، وهو أمر سيكون بداية النهاية لمشوار إنريكي مع برشلونة، خاصة في ظل الأنباء التي تتردد حول التفاوض مع الهولندي كومان لخلافة إنريكي.

ويعاني برشلونة من تراجع شديد في النتائج هذا الموسم مع إنريكي، وهو الأمر الذي يجعل الكلاسيكو نقطة مهمة وفاصلة في مشوار المدرب مع البارسا.

زيدان والواقعية

يتسم زين الدين زيدان، المدير الفني لفريق ريال مدريد بالواقعية الشديدة، وهو سر نجاحه مع الفريق الملكي، رغم كثرة الإصابات التي يعاني منها لاعبوه.

ونجح زيدان في فرض أسلوب لعبه وعلاج الفردية ونظرية النجم الأوحد، التي دفع الريال ثمنها بالاعتماد على البرتغالي كريستيانو رونالدو فقط، في خط الهجوم.

وتولى زيزو تدريب ريال مدريد يوم الـ 4 من يناير الماضي، واستطاع في عامه الأول، أن يحصد لقب دوري أبطال أوروبا، ويمنح الفريق وصافة الدوري وأعاده للمنافسة.

وخاض زيدان مع ريال مدريد 48 مباراة خلال 11 شهرًا، وفاز في 37 لقاء، و9 تعادلات، وهزيمتين فقط، وهو معدل أكثر من رائع للمدرب الذي يخوض تجربة رائعة ومميزة، ويبدو في طريقه لإعادة لقب الدوري الإسباني لأحضان الفريق المدريدي.

وقال حازم إمام، نجم الكرة المصرية الأسبق، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ إن زيدان يتسم بالواقعية الشديدة في مشواره التدريبي.

وأكد إمام أن زيدان لم تخدعه نجوميته أو قدرات اللاعبين في صفوف فريقه للعب الهجومي دون توازن، أو الاعتماد على الفردية، ولكنه نجح في خلق فريق يقدم كرة جماعية، وتصدر الدوري رغم المعاناة على مستوى الغيابات.

إنريكي وانتفاضة الكتلان

يبحث لويس إنريكي عن انتفاضة الكتلان، وإنقاذ مستقبله مع برشلونة من خلال الفوز في الكلاسيكو.

وتلقى إنريكي هزيمتين في 13 جولة بمسابقة الدوري وفاز 8 مرات مقابل 3 تعادلات في مسابقة الدوري، وخسر المدير الفني مع برشلونة 12 نقطة.

ورغم النجاحات التي حققها إنريكي بفوزه بلقب الدوري في آخر موسمين، و الحال نفسه في كأس الملك والسوبر المحلي في العام الحالي، ودوري أبطال أوروبا وسوبر أوروبا ومونديال الأندية، إلا أن كل هذه النجاحات لا تكفي في ظل التراجع الشديد في أداء الفريق هذا الموسم.

وأشار وليد صلاح الدين، نجم الكرة المصرية الأسبق، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“ إلى أن الفوز في لقاء الكلاسيكو، سيكون أمرًا مهمًا للغاية، بالنسبة لبرشلونة وإنريكي.

وأوضح أن إنريكي حقق نجاحات في المواسم الماضية، ولكن في الموسم الحالي، هناك تراجع شديد بدني وفني وهو أمر يهدد الفريق الكتالوني، والهزيمة في الكلاسيكو ستزيد أوجاع برشلونة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com