زيدان يراهن على مودريتش في فك شفرة أتلتيكو مدريد

زيدان يراهن على مودريتش في فك شفرة أتلتيكو مدريد

سيعتمد ريال مدريد متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم على لوكا مودريتش في سعيه للإمساك بزمام الأمور في وسط الملعب غدًا السبت في محاولة لتحقيق أول فوز على غريمه المحلي أتلتيكو مدريد في الدوري منذ 2013.

وفي ظل غياب كاسيميرو صاحب المهارة العالية وتوني كروس الذي يجيد التمريرات المتقنة بسبب الإصابة فمن المؤكد أن الكرواتي مودريتش سيكون أحد المفاتيح الهامة في مباراة الغد بعد تعافيه من جراحة في الركبة وعقب الاستقبال الحار الذي تلقاه من جماهير ريال مدريد عندما نزل بديلًا في الفوز 3/0 على ليغانيس قبل أسبوعين.

كما أن البداية البطيئة لكريستيانو رونالدو هذا الموسم تكسب مودريتش أهمية أكبر بالنسبة لريال مدريد وانعكست أهميته بالنسبة للفريق من خلال توقيع عقد جديد معه حتى 2020.

ورغم أن بدايته كانت متعثرة بعدما انضم إلى ريال مدريد قادمًا من توتنهام هوتسبير مقابل نحو 30 مليون يورو (32 مليون دولار) في 2012 واختاره قراء صحيفة “ماركا” اليومية كأسوأ صفقة في ذلك العام فإن وضع اللاعب الكرواتي في النادي أصبح يقارن بوضع رونالدو.

واعتبر غابي قائد أتلتيكو مدريد أن مودريتش هو أخطر لاعبي ريال مدريد وليس المهاجم البرتغالي.

وقال لاعب الوسط: “بعودة مودريتش استعادوا أفضل لاعبيهم.. اللاعب الذي يمنحهم التوازن ويسهل لهم اللعب”.

وأضاف: “هذه دفعة كبيرة لهم.. وسيكون علينا التعامل معه والحد من خطورته”.

وسبق لأتلتيكو مدريد أن اكتوى بنيران مودريتش عندما لعب الكرواتي كرة عرضية من ركلة ركنية استغلها سيرجيو راموس لإدراك التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 ليفوز ريال 4/1 في الوقت الإضافي.

وحتى زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد وأحد أعظم اللاعبين على مر العصور أقرّ بأنه يصاب بالذهول من أداء مودريتش الرائع في الملعب.

وقال المدرب: “الأمور التي يفعلها بالجزء الخارجي من القدم.. تلك التمريرات تبهرني”.

وقال كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد السابق: “يمكنه أن يقوم بكل واجبات لاعب الوسط”.

وأضاف: “ولكن ربما الأهم هو الاختراقات التي يقوم بها بالكرة. يصنع تمريرات تفتح خطوط المنافس”.

ورغم أن أداء ريال مدريد بات أكثر إثارة بأسلوب لعب مفتوح هذا الموسم فإن اختراق دفاع أتلتيكو مدريد يظل مهمة صعبة إذ أن شباك الفريق الذي يدربه دييغو سيميوني اهتزت 9 مرات فقط في 15 مباراة في كل المسابقات.

وحتى في غياب زميليه الذي اعتاد اللعب بجوارهما في منتصف الملعب فإن ريال مدريد يدرك جيدًا أن مودريتش هو مفتاح حل طلاسم أتلتيكو مدريد التي استعصت عليه في آخر 3 سنوات.