ميسي ضد سواريز.. من يكسب التحدي؟

ميسي ضد سواريز.. من يكسب التحدي؟

المصدر: يوسف هجرس - إرم نيوز

ينتظر عشاق الساحرة المستديرة، موقعة من العيار الثقيل، بين منتخب الأرجنتين ونظيره الأوروغواي، فجر الجمعة، في الجولة السابعة للتصفيات المؤهلة عن قارة أمريكا الجنوبية، إلى بطولة كأس العالم 2018.

المواجهة بين الأرجنتين والأوروغواي، تعكس صراعًا من نوع مختلف بين ثنائي برشلونة الإسباني ليونيل ميسي نجم الأرجنتين ولويس سواريز، نجم الأوروغواي.

وأصبح السؤال من يكسب الرهان بين ميسي وسواريز؟ هذا ما ترصده شبكة ”إرم نيوز“ في التقرير التالي:

ميسي وكابوس الاعتزال الدولي
تصدر ليونيل ميسي المشهد داخل الأرجنتين في الفترة الأخيرة، بعد أن أعلن قراره بالاعتزال دوليًا عقب ضياع بطولة كوبا أمريكا والانتقادات الهائلة، التي تعرض لها نجم البارسا.

ميسي تراجع عن قراره بعد شهرين من التفكير تقريبًا، وضغوط هائلة من رموز الكرة الأرجنتينية، وعاد ميسي لأحضان منتخب راقصي التانغو.

الاعتزال الدولي مشهد لم يكن يتوقعه ميسي الذي يبحث عن قيادة الأرجنتين لنهائيات المونديال، ويحلم ساحر برشلونة لتقديم بداية قوية، بعد عودته عن هذا القرار رغم صعوبة المواجهة المرتقبة ضد أوروغواي.

وخاض ميسي مع منتخب الأرجنتين 113 مباراة، وسجل 55 هدفًا دوليًا ولكنه لم يحقق أي بطولة مع المنتخب الأول وهو ما يضع النجم الأبرز في تشكيلة التانغو تحت الضغط دائمًا.

سواريز نجم الشباك
في الوقت نفسه، يبقى لويس سواريز نجم الشباك حاليًا في منتخب أوروغواي، ويتصدر المشهد في ظل قدراته الفنية والتهديفية الرائعة، التي يقدمها مع فريقه برشلونة الإسباني.

لويس سواريز، (29 عامًا)، تألق بشكل لافت بجوار ليونيل ميسي في برشلونة، وصنعا مع نيمار مثلث هجومي مرعب بعنوان (MSN) وهو الأمر الذي يجعل سواريز أيضًا تحت الضغط، للتعبير عن قدراته مع الأوروغواي، خاصة أنه منذ الانضمام إلى برشلونة، عانى الفتى الذهبي من هزة كبيرة في أدائه الدولي.

وخاض سواريز 84 مباراة مع الأوروغواي منذ 2007، وسجل 45 هدفًا، ويعد السلاح الأبرز في تشكيلة الأوروغواي مع اعتزال دييغو فورلان دولياً، وتراجع مستوى إدينسون كافاني.

مدرب جديد ووظيفة ميسي
المنتخب الأرجنتيني، يدخل المباراة بقيادة فنية جديدة، بعد تعيين المدرب إدغاردو باوزا مديرًا فنيًا لراقصي التانغو، خلفًا للمدرب تاتا مارتينو، وهو مدرب سابق للعديد من أندية أمريكا الجنوبية، آخرها ساو باولو البرازيلي وحصد كوبا ليبرتادوريس مرتين عامي 2008 و2014 مع ليغا دي كويتو الإكوادوري وسان لورينزو الأرجنتيني.

ويتميز باوزا بقوة الشخصية وطريقة تعامله مع ميسي، أثارت الجدل حول علاقة أكثر حزمًا بين المدير الفني للأرجنتين ونجمها الأول، فالمدرب الجديد لم يبد اهتمامًا بالضغط على ميسي، للتراجع عن قراره بالاعتزال الدولي وأكد أن الأمر يخص اللاعب نفسه، ولن يتدخل أحد لإثنائه عن قراره من عدمه.

باوزا أعلن جاهزية ميسي، لخوض لقاء الأوروغواي، إلا أنه أكد اشتياق وحاجة ميسي للمشاركة مع الأرجنتين، وهو ما يشير إلى أن الكرة الجماعية التي يسعى باوزا لإعادتها لمنتخب الأرجنتين، لن تجعل ميسي السلاح الأوحد في تشكيلة التانغو.

ميسي سيكون ورقة مهمة في تشكيلة باوزا، ولكن ضمن خطة وتكتيك معين، وهو ما يفرض وظيفة جديدة على نجم برشلونة.

سواريز وضغوط كوبا أمريكا
على الجانب الآخر، يعاني لويس سواريز أيضًا من الضغوط الهائلة، بعد أن فشل في قيادة منتخب أوروغواي للمنافسة على لقب كوبا أمريكا، وخرج من الدور الأول.

وكان سواريز بحاجة لقسط من الراحة، بعد موسم شاق وطويل في الليغا، ومع بدايته القوية مع برشلونة يأمل عشاق الأوروغواي وجمهورها، أن يقود سواريز الفتى الذهبي المنتخب للعودة من بيونس آيرس، بنتيجة طيبة والفوز لتعزيز الصدارة برصيد 13 نقطة، بفارق نقطتين عن الأرجنتين صاحب المركز الثالث.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com