هل يسير زيدان على نهج ديل بوسكي في ريال مدريد؟

هل يسير زيدان على نهج ديل بوسكي في ريال مدريد؟
Football Soccer - Real Madrid v Chelsea - International Champions Cup - Michigan Stadium, Ann Arbor, United States of America - 30/7/16 Real Madrid coach Zinedine Zidane (L) and Chelsea manager Antonio Conte before the match Action Images via Reuters / Rebecca Cook Livepic

المصدر: يوسف هجرس – إرم نيوز

نجح المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، في تحقيق اللقب الثاني له مع الفريق الملكي، منذ توليه المهمة كمدير فني في شهر يناير الماضي.

7 شهور كانت كافية لتظهر بصمات زين الدين زيدان، ويعيد ريال مدريد لزعامة قارة أوروبا وحصد لقب دوري الأبطال، كما أنه حقق بطولة كأس السوبر الأوروبي على حساب إشبيلية بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

زين الدين أعاد لعشاق ريال مدريد التجربة الرائعة للمدرب القدير فيسنتي ديل بوسكي مع الفريق الملكي، والتي عاصرها ”زيزو“ كلاعب، فهل يسير زيدان بالفعل على نهج ديل بوسكي، ويسيطر على البطولات المحلية ويواصل الريال زعامته للكرة في أوروبا؟ هذا ما ترصده ”إرم نيوز“، في التقرير التالي:

قوة التكتيك

يتفق الثنائي زيدان وديل بوسكي في نقطة قوة الشخصية، التي تميزهما على الصعيد المهني رغم فارق الخبرات الطويل واختلاف التجربتين.

ديل بوسكي كان لاعب وسط مدافع في صفوف ريال مدريد، ودافع عن ألوان الفريق الملكي في الفترة بين 1968 إلى 1984، ثم اعتزل واتجه للتدريب، واللافت أنه سار في نفس الطريق الذي خطاه بعد ذلك زيدان بتولي قيادة فريق الرديف بريال مدريد على مدار 3 سنوات في الفترة بين 1987 إلى 1990، قبل أن يعمل في قطاع الناشئين بالنادي الملكي ويتم تصعيده للفريق الأول عام 1994 ثم عاد لتولي الريال كمدير فني في الفترة بين 1999 إلى 2003.

زيدان النجم اللامع كلاعب كرة قدم مع منتخب فرنسا ويوفنتوس الإيطالي وريال مدريد اتجه للتدريب بعد اعتزاله وعمل مدربًا لفريق الرديف بالريال في الفترة بين 2014 إلى يناير 2016، حين تولى فريق الريال خلفًا للإسباني رافاييل بينتيز.

زيزو وديل بوسكي يتفقان في نقاط فنية معينة، تتمثل في أهمية السيطرة على وسط الملعب وعشق التحكم في الإيقاع ومنح المساحات للمواهب لتقديم لمحات فنية رائعة، مثلما يفعل كريستيانو رونالدو، تحت قيادة زيدان، وهو ما حدث من قبل من زيدان حين لعب تحت قيادة بوسكي.

نجومية زيدان تصنع الفارق

النجومية الكبيرة التي يملكها زيدان، كأحد أساطير كرة القدم تصنع الفارق بالنسبة له على حساب ديل بوسكي في تجربته مع الريال.

زيدان ليس مجرد مدرب، بل هو نجم لا يقل عن النجوم الذين يتدربون تحت قيادته، وهو الأمر الذي يصنع تألقه كمدير فني بعكس ديل بوسكي، الذي كان يستمد قوته من منصبه وقوته الفنية.

احتواء النجوم

الثنائي زيدان وديل بوسكي، يتفقان في نقطة أخرى وهي القدرة على احتواء النجوم، مهما كانت وفرتهم في الفريق الملكي.

ديل بوسكي قاد فريق الأحلام في ريال مدريد، خلال الولاية الثانية بين عامي 1999 إلى 2003، وأشرف على تدريب نجوم تلك الفترة سواء زيدان أو لويس فيغو أو راؤول ومورينتس، ثم رونالدو وبيكهام.

زيدان يقود أيضًا مجموعة من النجوم الكبار، مثل كريستيانو رونالدو وغاريث بيل وموراتا وكريم بنزيما ومودريتش لا يقلون عن جيل بداية الألفية الثالثة.

سيادة أوروبا

زيدان قاد ريال مدريد لزعامة وسيادة أوروبا، بعد شهور من قيادته الفريق الملكي، وحصد معه لقب دوري الأبطال والسوبر القاري.

ديل بوسكي نجح في قيادة الريال لزعامة أوروبا، خلال ولايته الثانية تحديدًا وفاز معه بلقب دوري الأبطال مرتين عامي 2000 و2002 والسوبر الأوروبي في العام الأخير، ويبقى التحدي المحلي لزيزو لتكرار أسطورة ديل بوسكي مع النادي الملكي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com